Note: English translation is not 100% accurate
عيون لميس تشعل «جسد الثقافة» شعراً
31 أغسطس 2008
المصدر : الرياض ـ ام.بي.سي
أصابت المسلسلات التركية الشعراء والمثقفين بالهوس، كما أصابت من قبلهم أصحاب السيارات الرياضية الذين غطوا زجاج سياراتهم بشتى أنواع التعابير عن لميس تحديدا، فبعد ان اصبح مهند حلم الفتيات المراهقات وحتى السيدات المتزوجات اللائي رأين فيه النموذج «الزوجي».
الغائب دوما راح الرجال يهيمون حبا وعشقا في بطلات المسلسلات التركية خاصة «نور» و«لميس»، والأخيرة بلغ الاعجاب بها مبلغا حتى ان 6 شعراء سعوديين نظموا على موقع «جسد الثقافة» مساجلات شعرية تتغزل في عيون لميس، وعندهم كل الحق، فعيون لميس هي أجمل ما فيها حيث تأخذك دون ارادة منك إلى عالم من الرومانسية والخيال الحالم، فتنام بين أجفانها، وتتمنى لو قضى عمرك وأنت لا تبرح مكانك.
عشق عجيب وصادق غلّف الكلمات فجاءت صادقة ومعبرة أيما تعبير.
يبدو ان حالة الهوس بــ «لميس» نجمة المسلسل التركي الشهير «سنوات الضياع» الذي تبث حلقاته على شاشة mbc1 لم تقتصر على العامة من الشعب العربي، فقد سجل أحد المواقع الالكترونية الثقافية سجالا بين ستة شعراء سعوديين نظموا 40 نصا عموديا تغزلا فيها.
فعلى موقع «جسد الثقافة» الالكتروني، تبارز ستة من أعضائه الشعراء في التغزل بـ «لميس»، حاجزين لأنفسهم موقعا نوعيا في موجة الهوس بالجميلة التركية، وكاشفين عن صلة ضمنية بواقع الحالة الجدلية القائمة، حول نجمة مسلسل «سنوات الضياع».
ودوّن الشعراء الستة مواقف ذاتية وموضوعية محوّلين بطلة المسلسل الجميلة الى مادة شعرية غزلية تراوحت بين الاعجاب المقبول والتهتك الجريء، في حين تخطت بعض النصوص حواجز حساسة في سياق مناقشات «منظومة»، لم تتردد في التعريض والمهاجاة، في سجال انطلق اصلا من هواجس ذاتية مفتونة بـ «جمال» البطلة التركية، بحسب صحيفة «الوطن» السعودية.
وقد أسس لهذا النظم الشعري الشاعر عبدالحكيم العوفي، الذي بدأ المساجلة قائلا:
فمتى تحنو لميس؟ ـ ويليها ـ
ان تكن تـرجـو مماتي انـنـي
لا أرى الموت لها غير شهادة
وقد ركز العوفي على المبالغات النمطية:
ان بدت لا شيء يبدو غيرها
وعيون الخلق فيها شاخصات
لست وحدي في هواها عالقا
فنساء الكون مثلي عالقات
العوفي لم يستمر وحيدا في محاكاة «لميس»، اذ سرعان ما آزره عضو آخر يكتب تحت اسم «تأبط شعرا»، لتتحول الصفحة، بعدها الى ساحة سجال اجتذب، في أيام معدودة، قرابة 6 آلاف زيارة وأكثر من 181 تعقيبا. يقول الملقب نفسه بـ «تأبط شعرا»:
لقد طاف الربيع على المغاني
فـرواهـــا وغــادرنـا حـزيـنـا
فمن ذا يبلغ الأعضاء عـنـا
بـأنـا فـي مشاعرنا ابتلينا
تعذبنا «لميس» دون ذنب
سوى أنا اعتنقنا الحب دينا
وردا على عضو يعرف نفسه باسم «هند» قال «تأبط شعرا»:
بربك لا تغاري من لميس
اذا مدحـت وغازلها الزعيم
فـنـار الحاسدين لـهـا لهيب
يعـذبـهم كـمـا قـــــال الحكـيـم
دعى «لوسي» ولا تأسي على ما
يـفـوت فـــإنـها ليست تــــدوم
لـكـل مـن قصائـدنـا نصـيـب
ورزق الحي، يا هند، عميم
هــنـد تهجو الـعـاشقـين
لكن «هند» لم تسكت بدورها، بل جربت الرد المنظوم، وبروح هجائية أيضا:
أيا عشاقها هبوا هلموا
لميس الآن أعياها اصطبار
ستـأتـيـكم معطرة بــثـوم
وللعشاق فجل أو خـيار
هذا الرد أيقظ هجاء مقابلا توجه مباشرة نحو «هند» على يد «تأبط شعرا» الذي قارنها بـ «لميس» متهكما:
قفي يا هند لا تأتي الينا
ولا يـغـريـك مـــدح وافتخار
ولا تستمطري الأعضاء عطفا
وأنــت على المدى ريـح ونـار
فما ان يستوي وجـه جميل
وآخـر لا يقوم لـه اعتـبـار
ويبدو ان «تأبط شعرا» شمل بهجائه آخرين حاولوا مسايرة المتساجلين بالنظم، فحين كتبت «أفراح الحجاز» تعقيبا مرتبكا، بادرها بهجاء قاس:
ألا قولي لأمـك ان شعري
شعـيـر، والبعـيـر بـــه خبـير
وضعت يدي على الكيبورد يوما
أهـدهـده فـعـاث بـــه الشخـيـر
وقـــد وجــد الأنــامــل حطمـتـه
مـن التفكـير، فانسكب العصير
وبـلل كـــل بنطالي وأمـسى
قميصي كالبجامة يستجير
صفحة الواحة في ملف ( PDF )