Note: English translation is not 100% accurate
ناصر بن دهيم: أنا لست «جمهورياً» وهؤلاء لم يؤثّروا فيّ!
25 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
حسين الشمري
ناصر بن دهيم.. شاعر جميل جدا.. استطاع خلال فترة قصيرة ان يكون قاعدة جماهيرية كبيرة.. يثير الجدل في أي مكان يتواجد فيه، شارك في شاعر المليون فتوهج.. ناصر بن دهيم تستضيفه «الواحة» اليوم.. وتأخذ معه هذا اللقاء الجريء - والصريح.. تحدثنا معه عن الشعر.. وعن غير الشعر.. واشياء اخرى.. يثيرها لنا ناصر:
بعد النجومية.. الى اين ستذهب ياناصر؟الارض ضاقت ذرعا بالتقليديين.. سأذهب الى القمر.. ستجدني في عالم التغيير.
ما التغيير بنظرك؟المستوى الشعري غير ثابت.. إما للأفضل او للأسوأ، انا ابحث دائما عن الافضل.. فالتغير عندي سيكون للأفضل.
كثرة الاضواء هل اثرت على ناصر؟تصدق ان قلتلك «اشتقت للظلام»؟ الضوء يؤذي في بعض الاحيان.
وسبب اشتياقك للظلام.. هل بسبب محاربتهم لك؟نعم حاربوني... ولكنهم لم يؤثروا في.
هل الوسامة اثرت عليك سلبيا؟نعم لقد تركوا شاعريتي.. واهتموا بوسامتي وانا لست المقنع الكندي.
لقبوك بـ«شاعر الحب».. ما الحب الذي تحمله يا ناصر؟حبي هو كرهي للنساء.. فكلما كرهتهن.. اشتقت اليهن.. نعم انا شاعر الحب بلا منازع.
ما تقييمك لنفسك خلال هذه المرحلة؟ليس الانسان بما يبلغه، بل بما يتوق اليه .. انا اتوق للأفضل وطموحي ليس لها حد.
لا نراك متواجدا في بلاط الامراء.. لماذا؟تربطني صداقات اخوية.. ولكن انا اخشى الجلوس في بلاط الامراء.
الكثير من الشعراء تخلوا عن مبادئهم.. وساروا مع موكب (الجمهور عاوز كده) هل ستصبح من (الجمهوريين)؟انا سأمشي مع جميع الماشين.. ولكن سأستقر في ذاكرة (الجمهور) الرائع فأنا لست «بصياح ولا مهرج» انا شاعر واحترم شاعريتي والجمهور الواعي ولا يهمني أي شي آخر.
ما رأيك في جمهور (القبيلة) ياناصر؟اتمنى الجمهور لا يجبر الشاعر على ان يصبح شاعر مدح للقبيلة لأن حصر الشاعر لقبيلة ظلم.. وانا برأيي القبائل لا يحتاجون الى قصائد لكي ترفع من مكانتهم فالتاريخ حفظ حقوقهم وسجلها بماء من الذهب.
ما سر الحزن في القاء قصائدك؟الشعر انشودة.. تتصاعد من جرح دام او فم باسم.. وانا للأسف انشودتي حزينة.
كثيرا مانراك تنادي بالاهتمام بالاسماء الشبابية.. ما السبب؟انا شاعر شاب واحتكاكي بأبناء جيلي يحتم علي قول ذلك.. هنا كثير من الاسماء الشبابية مبدعة ولكن لم تبرز حاليا.. وانا ادعو الكبار ان يأخذوا حذرهم.. لأن هناك اسماء ستسقط قريبا جدا.
يالعنبوا غيرك اسكت لاتعاتبني.. انا خسرت الكثير وما بقي غيرك.. ماذا خسرت ياناصر؟النجومية سلبتني حريتي وحياتي الطبيعية.
الى من يشتاق ناصر؟رغم كل هذا الصخب في العلاقات.. إلا اني اشتاق الى اصدقاء الطفولة وذكريات الخرج والاحمدي.
لا نرى لك قصائد كثيرة فما السبب؟اكثر الناس كلاما اقلهم ذكاء.. وبين الخطيب والدلال فرق كبير.. عندما يكون لدي شيء سأكون موجودا.. ولا اريد ان اكون متواجدا للتواجد فقط .
في تقرير لجريدة «الرياض» صنفوك بأنك بالمرتبة الثالثة للأكثر مشاهدة من قبل زوار «اليوتيوب» لقصائدك .. ماتعليقك؟هذا من فضل ربي.. وانصاف من الجمهور .. واكبر دليل على نجاحي.. ويعتبر هذا اسعد خبر اتاني بعد خروجي من «شاعر المليون 2» وللعلم قرأته مصادفة وانا بالرياض.
ما امنيتك؟اتمنى التفات الجهات العليا للشعراء.. فنحن نمثل الكويت ولا نمثل سواها.
لو رجعنا لشاعر المليون، هل تفاجأت من نتيجة حلقتك وخروجك من المسابقة؟ وهل وجدت هذا الاحساس عند جمهورك؟لم يكن في بالي هاجس التسابق والتنافس على البيرق بقدر ما كان يشغلني الظهور بشكل مرضي لي شخصيا ومشرف، والحمد لله اعتقد اني وفقت في هذه المسألة، وبرأيي ان خروج شعراء من المراحل الأولى كان افضل بآلاف المرات من مواصلة بعض الشعراء.
وجمهوري تفاجأ بالعكس اللي صار هذا اليوم مفخرة لي ولهم فتصفيق المسرح اشبع غروري الشعري بغض النظر عن التأهل او الخروج وكل هذا مكتوب من رب العالمين.
شفناك في برنامج مسابقات على قناة البوادي حدثنا عنه؟كان برنامجا اجتمعت فيه كوكبة جميلة من الشعراء والإعلاميين على شاشة البوادي استمتعت بجو المنافسة على المعلومات العامة والأدبية برفقة زميلي هادي بن جامع ومحمد ساري لم يحالفنا الحظ في الاستمرار ولكن بكل تأكيد كان البرنامج ناجحا بكل المقاييس.
موقعك الالكتروني، كيف تصنفه مقارنة بالمنتديات الالكترونية للشعراء؟أولا الموقع الالكتروني أصفه بالرئة الالكترونية وبالمرآة العاكسة لتواجد ومتابعة جمهوري الذي اعتز به كثيرا، يسعدني انضمام أي عضو جديد ناهيك عن سعادتي الكبيرة بتفاعل الأعضاء وسؤالهم عن جديدي، أما بالنسبة لتصنيفه مقارنة بالمواقع الأخرى فهو في موقع ممتاز جدا.
كلمة اخيرة توجهها لجمهورك عبر «الواحة»؟اولا اشكر «الواحة» اللتي استطاعت وخلال فترة زمنية ان تستقطب جميع الاسماء في الساحة الشعبية في الكويت وخارجها، واهدى وردة الى كل من يحبونني وكذلك من يكرهونني.صفحة الواحة في ملف ( PDF )