Note: English translation is not 100% accurate
لجنة التحكيم تنصف الخالدي وتؤهله للثالثة
25 يناير 2009
المصدر : الأنباء
في الحلقة الأولى من المرحلة الثانية والتي بثت يوم الخميس الماضي على قناتي ابوظبي وشاعر المليون تنافس كلا من الشعراء: شبيب بن عرار من قطر، عامر الحوسني من عمان، عيدة الجهني وعبدالله الخالدي وفهد الشهراني من السعودية ومطلق الحريجي من الكويت. وقد حرص الشعراء على قوة الحضور والأداء والاصرار على نيل اعلى الدرجات للتمكن من حجز بطاقة التأهل مبكرا للمرحلة الثالثة، وهي المرحلة الأقوى والاصعب في مسيرة البرنامج، بحيث سيصبح البيرق واللقب على بعد خطوتين من متناول الشعراء المتنافسين في هذه المرحلة الحساسة وهو الحلم واللقب والتاج الذي يسعى اليه جميع الشعراء المتنافسين في شاعر المليون.
نتائج تصويت الحلقة الماضيةقبل انطلاق منافسات الحلقة، تم الاعلان عن نتائج التصويت الجماهيري على شعراء الحلقة السادسة والاخيرة في المرحلة الأولى حيث تأهل الشاعر السعودي محمد آل فارس التميمي بعد حصوله على أعلى نسبة من أصوات الجماهير ودرجة إجمالية (66%) والشاعر الإماراتي محمد بن طناف الكعبي بدرجة اجمالية(63%) ليحصلا بذلك على المقعدين الشاغرين في مرحلة الـ (24)، فيما أصبح الشعراء: ردة السفياني، ضيدان المريخي، فالح الشيباني ونواف الشيادي خارج المسابقة. انقسمت منافسات الحلقة على جزأين تضمن الجزء الأول مشاركة للشعراء بقصيدة حرة، فما تضمن الجزء الثاني من المنافسات مشاركة للشعراء بقصائد مجاراة لنصوص شعرية لأحد أعلام الشعر في المنطقة.
أول فرسان الحلقة الشاعر القطري شبيب بن عرار، شارك بنص شعري وطني ضمنه المديح والتفاخر، علق عليه د.غسان الحسن ورأى أن الصور الشعرية فيه قد جاءت بين المستحدثة والتقليدية، فيما رأى حمد السعيد أن النص وطني فاخر يعكس شاعرية فذة، أما سلطان العميمي فقد رأى أن النص قد غلب عليه الوصف أكثر من الشعر، وأشار إلى أن الصنعة والتكلف قد طغىا على الشعر والإحساس، وأشار إلى بعض الإضاءات الشعرية في النص.
ثاني المتنافسين الشاعر العماني عامر الحوسني، الذي شارك بقصيدة عنوانها (أماني العمر) ورأى السعيد أنها احتوت على صور شعرية جميلة، ولاحظ عدم الترابط والتسلسل في أبياتها، ومن جانبه انتقد العميمي الإغراق في الرمزية لوقوفها حائلا بين النص والمتلقي، وأشار إلى عدم ترابط الصور الشعرية في النص، فيما أشار بدر صفوق إلى الإضاءات الشعرية في القصيدة، وتناول تركي المريخي التعليق على بناء الأبيات والتراكيب اللفظية الجميلة فيها. المتسابق الثالث في الحلقة الشاعر عبدالله الخالدي، شارك بنص شعري متألق، نال على ثناء وإشادة أعضاء لجنة التحكيم، ووصفه العميمي بأنه نص شعري جميل احتوى على صور قوية دون أن تذهب إلى الغموض، وأشاد بالانتقال الموفق من صورة شعرية إلى أخرى، ورأى المريخي أن النص يحمل كامل مقومات الإبداع، وأكد الحسن أن النص جميل ويستحق الثناء، وأشاد بمطلع النص المذهل وتماسك وترابط أبيات النص بشكل جميل.
رابع المشاركات كانت مع الشاعرة عيدة الجهني، التي شاركت بنص تناول قضية إنسانية جميلة، أشاد به صفوق ورأى أن مطلعه قد حمل مساحة شعرية فذة، كما أثنى المريخي على النص وحرص الشاعرة على لونها وطريقتها في كتابته، وبدوره أشار الحسن إلى الكثير من الجماليات والصور الشعرية في النص، وأشاد بالتوظيف الأسطوري في الأبيات بطريقة جميلة وذكية، ومن جانبه أشار العميمي إلى رسم ملامح المكان والزمان في الأبيات، إضافة إلى توظيف الصوت واللون والحركة، وأوضح أن النص جاء كثيفا شعريا.
خامس فرسان الحلقة، الشاعر فهد الشهراني، شارك بنص شعري جميل، قال عنه المريخي إنه يحمل مضمونا ذا قيمة ومعنى، ووصفه الحسن بأنه نص جيد، وأشار إلى أن هناك خللا في قافية البيت الأول، ولاحظ العميمي أن النص من حيث القيمة الفنية كان جيدا وأوضح أن بعض الأبيات قد جاءت أقرب إلى النظم من الشعر.
مسك ختام الحلقة كان مع الشاعر الكويتي مطلق الحريجي، الذي شارك بقصيدة غزلية جميلة بدأها بوصف الطبيعة، ورأى الحسن أنها انقسمت إلى غرضين، ذهب الأول إلى وصف الطبيعة وقد أحسن فيه الشاعر، فيما انتقل بقسمه الثاني إلى العاطفي الذي خفتت فيه الشاعرية كثيرا، وأشار إلى أن الأبيات فيها كثيرا من التكرار والإعادة، وعلق السعيد على بحر القصيدة وقافيتها الصعبة، وأشار إلى الصور الشعرية الجميلة في الأبيات، ورأى العميمي أن الشاعر استطاع وبذكاء أن يمزج بين وصف الطبيعة والغزل، وأشار إلى الصور الشعرية في القصيدة، كما أشاد المريخي بالقصيدة وتميز لغتها وسلاستها وابتعاد الشاعر عن الرمزية والغموض.
قصائد المجاراةفي الجزء الثاني من المنافسات شارك الشعراء الستة بقصائد مجاراة قصيرة، حيث جارى شبيب بن عرار قصيدة الشاعر بندر بن سرور الشهيرة في مدح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي يقول في مطلعها:
حتى العجوز اللي ورا شط بغداد
سمّت على الشيب الفلاحي ولدها
المتسابق الثاني عامر الحوسني جارى قصيدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومطلعها:
مرحبا يا حي فضل الله
حي من تزهى به أوطاني
المتسابق الثالث عبدالله الخالدي جارى قصيدة للأمير محمد احمد السديري، ومطلعها:
حياتي كلها صبر وجلاده
وغيري عايش عيشة سعاده
المتسابقة الرابعة عيدة الجنهي جارت قصيدة للشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، ومطلعها:
أرى الدار بعد الظاعنين خراب
وعضت عليها النايبات بناب
المتسابق الخامس فهد الشهراني، جارى قصيدة للشاعر احمد بن علي الكندي، ومطلعها:
ليتك تجي يا نود من مطلع سهيل
ما جا هبوبك من اقبال الجزيره
سادس المتسابقين مطلق الحريجي، جارى قصيدة للشاعر الامير عبيد الرشيد، ومطلعها:
القلب من كثر الهواجس قزان
ما يستريح من الدهر ربع ساعه
وبعد ان استمع اعضاء لجنة التحكيم لقصائد الشعراء، اشادوا باختيار الشعراء للقصائد ومقدرتهم على مجاراتها، وتميزهم في ذلك، ثم قيم اعضاء اللجنة قصائد الشعراء كل على حدة وسجلوا ملاحظاتهم على بعض الجزئيات في القصائد.
الإعلان عن النتائج..قبل نهاية الحلقة ووسط الترقب والقلق من طرف الشعراء والجمهور، تم الاعلان عن نتائج تقييم لجنة التحكيم التي منحت بطاقة التأهل الأولى في هذه المرحلة للشاعر السعودي عبدالله الخالدي، حيث حصل على (47 من 50 درجة) ومنحت اللجنة درجاتها للشعراء الخمسة الآخرين كالتالي: عيدة الجهني (44 من 50) فهد الشهراني (42) مطلق الحريجي (41) عامر الحوسني وشبيب بن عرار درجة متساوية (36 من 50) لينتقلوا بذلك الى مرحلة التصويت الجماهيري الذي يستمر اسبوعا ويتأهل من خلاله الشاعران الحاصلان على أعلى نسبة من الاصوات.
فرسان الحلقة القادمة..كما تم في نهاية الحلقة الإعلان عن اسماء الشعراء المتنافسين في الحلقة الثانية من المرحلة الثانية يوم الخميس المقبل، واسماء الشعراء الذين سيقومون بمجاراته، وهم: بدر الضمني من الكويت يجاري الشاعر صقر النصافي، خليفة العامري من الامارات يجاري الشاعر شليويح العطاوي، عايض الظفيري من السعودية يجاري الشاعر سليمان الهويدي، علي السبعان من السعودية يجاري الشاعر مشعل الهذال، محمد قدر السرحاني من الأردن يجاري الشاعر قطن بن قطن، مشاري المري من الكويت يجاري الأمير الشاعر فيصل بن تركي آل سعود.صفحة الواحة في ملف ( PDF )