إعداد: عبدالله المحيسن
[email protected]
محمد بن لعبون
من أجمل ما كتب بن لعبون، رحمه الله، فهو شاعر الغزل الذي لا يشق له غبار حتى لقب بأمير شعراء النبط ولد في نجد وتنقل من البحرين إلى الكويت والزبير ثم عاد إلى الكويت حيث توفي فيها وكان كثيرا ما يذكر حبيبته مي التي تركها مكرها لزواجه وظروف تنقله حتى وافتها المنية فكتب قصيدة هذه التي يرثيها فيها بأجمل ما جادت قريحته ولد بن لعبون عام 1790 وتوفي عام 1831.
تغنى بهذه الكلمات الرائعة الفنان الكويتي القدير صالح الحريبي في أوائل ثمانينيات القرن الماضي.
سقى غيث الحيا مزنٍ تهاما
على قبرٍ بتلعات الحجازي
يعط بها البختري والخزاما
وترتع فيها طفلات الجوازي
وغنت راعبيات الحماما
على ذيك المشاريف النوازي
صلاة الله وربي والسلاما
على من فيه بالغفران فازي
عفيف الجيب ماداس الملاما
ولا وقف على طرق المخازي
عذولي به عنيدٍ مايراما
ثقيلٍ من ثقيلات المرازي
ابو زرقا على خده علاما
تحلاّها كما نقشٍ بغازي
عليه قلوب عشاقة تراما
تكسر مثل تكسير القزازي
ألا ياويل من جفنه علاما
مضى له عن لذيذ النوم قازي