Note: English translation is not 100% accurate
الشعراء الشعبيون لا يجيدون لعبة الإعلام.. وهناك جهات تستغلّهم
12 مارس 2009
المصدر : الأنباء
حسين الشمري
الوعي الإعلامي مسألة تؤرق الشاعر وتؤثر على الجمهور ولها من السلبيات والايجابيات ما يجعلها مسألة مثيرة للجدل، وقد قامت «الواحة» بطرح اسئلة هذا الموضوع المهم على مجموعة من الشعراء والإعلاميين الذين أيدوا جميعهم وبشكل قاطع القول بأن الشعراء الشعبيين يفتقرون للوعي الاعلامي وهذا الأمر جعلهم محط استغلال من بعض الجهات الاعلامية.. هنا الشعراء طرحوا آراءهم وتحدثوا بحرية في هذه المساحة المزدهرة بالجدل:
المعد له دوروكان حديثنا الاول مع الشاعر بدر البتال الذي قال: ان الظهور من أجل الظهور امر يحرق الشاعر اعلاميا خاصة إن كان الامر بلا تجدد، أي يأتي الشاعر بنفس النصوص الذي أتى بها سابقا وهذا الامر يصيب المتلقين والجمهور بالملل، واضاف بتال أن هذا الأمر لا يلغي أن يهتم الشاعر بظهور الاعلامي المتوازن حتى لا يهتز مستواه. وعن الوعي الاعلامي لدى الشعراء قال بتال إن الشعراء الشعبيين يفتقرون للوعي الاعلامي وهنا يكمن دور المعد في وضع خطة اعلامية للشاعر.
خلط الأمورمن جانبه قال الشاعر فهد بن شويمي: ان الظهور المتكرر يمثل خطورة على الشاعر ويؤثر على صورته امام المتلقين ولكن اذا خطط الشاعر لحضوره بوعي اعلامي فسيتفادى الخطر ويكون متميزا، وأضاف شويمي أنه احيانا يكون لقلة الحضور ايجابيات، وهذا الامر يحصل دائما عندما يتم الترتيب بشكل ممتاز، وبالنسبة للشعراء يقول شويمي انهم لا يفتقرون للوعي الاعلامي وهناك شعراء استطاعوا ان يتعاملوا مع الاعلام وهناك من يخلط بين الامور الثانوية والابتدائية.
وهج الشاعريةيقول الشاعر بركات الشمري: ان الظهور المتكرر يتسبب في قتل الشاعر ويصيب الجمهور بالملل وانا لا احبذه وقد يساهم بشكل او بآخر في خفوت وهج الشاعرية لديه، اما الوعي الإعلامي فهذا الأمر يختلف من شاعر الى شاعر ومستوى نضج الوعي الاعلامي مرتبط بمدى احتكاك الشاعر بالاعلام.
أما الشاعر عبدالعزيز السبيل فقال ان الظهور المتكرر يضر الشاعر والشهرة الاعلامية لا تعني التواجد المستمر وعلى مدار 24 ساعة مما يصيب المتلقي بالغثيان من وجوده المتكرر، واضاف السبيل ان الوعي الاعلامي لدى الشعراء خافت والاعلام يستغل هذا الشيء ويقوم بتكراره لأسباب او أخرى.. وحين يتكرر الشاعر تكون نهايته.
التشويقمن جانبها قالت الشاعرة هدى اشكناني ان الظهور المتكرر يؤثر على الشاعر بشكل أو بآخر ويمثل ناقوس خطر يهدد وجوده في الساحة الشعرية حيث ان اللقاءات الصحافية او الاذاعية ستكون نسخة مطابقة لكل لقاء سيظهر به وما من شيء جديد وبالتالي ستقتل لدى الجمهور التشويق لكل ما يخص الشاعر في هذا الحضور، وأضافت اشكناني ان الشعراء يفتقرون للوعي الاعلامي حيث يرون ان الظهور بشكل دائم يحقق لهم الشهرة دون النظر الى سلبيات هذا الامر.
إعلام استغلاليمن جانبه قال الإعلامي محمد ساري ان الظهور الاعلامي المتكرر يصيب الجمهور بالغثيان خاصة ان بعض الشعراء لا يعون هذا الأمر والذين يعتقدون أن تواجدهم في كل محفل شعري امر ايجابي بالنسبة لهم مخطئون واضاف ساري أن هناك بعض الجهات الاعلامية التي تستخدم الشاعر بصورة سلبية تؤثر على تواجده وعلى المتلقين وهذا الاعلام خطر جدا ويستغل الوعي الاعلامي لدى الشاعر الشعبي.
حان الوقتأما الشاعر خالد سعد الدوسري فأيد القول ان الظهور المتكرر يقتل الشاعر وقال ان هذا الامر هو ابرز السلبيات في الساحة الشعبية ومثار جدل للكثيرين، وهناك مجموعة من الشعراء استغلوا من قبل جهات اعلامية حرقتهم تماما امام الجمهور وهذا الامر ان دل فإنما على عدم الوعي، وتمنى الدوسري في نهاية حديثه أن يتعلم الشعراء الوعي الاعلامي خاصة انهم يعيشون ثورة علمية واحتكاكا هائلا بالجميع.صفحة الواحة في ملف ( PDF )