Note: English translation is not 100% accurate
بن نحيت أول سعودي ينتزع بيرق الشعر في «شاعر المليون»
28 مارس 2009
المصدر : الأنباء
أبوظبي - هيثم السويطبحضور ولي عهد أبوظبي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وولي عهد دبي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ووزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اختتمت مساء أول من أمس وبنجاح كبير انشطة المنافسة على بيرق ولقب «شاعر المليون» في نسخته الثالثة والذي استحقه عن جداره الشاعر زياد بن حجاب بن نحيت لينتقل البيرق إلى الرياض لأول مرة بعد منافسة بين خمسة شعراء سعوديين، هم حجاب بن زياد بن نحيت الذي حصل على المركز الأول ونال بيرق الشعر وجائزة الخمسة ملايين درهم، وعايض الظفيري الذي حل وبجدارة ثانيا ونال 4 ملايين درهم هي جائزة المركز الثاني، ومحمد آل فارس التميمي ثالثا ليحصل على ثلاثة ملايين درهم، والشاعر الوحيدة التي تمكنت من الوصول إلى المرحلة النهائية عيدة الجهني التي حلت رابعا وحصلت على مليوني درهم، وحل خامس عقود الشعر المتميزين الشاعر فهد الشهراني خامسا ليحصل على مليون درهم.
كما حضر أنشطة الحلقة الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد، ومدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي، وعدد من كبار الشخصيات وأعضاء السلك الديبلوماسي في دولة الإمارات، وحشد من وسائل الإعلام وجمهور غفير من مختلف دول المنطقة، وخاصة من المملكة العربية السعودية.
وقد أضفى حضور سمو الشيخ محمد بن زايد واخوانه أصحاب السمو الشيوخ، المزيد من التألق والجمال والمتعة على مجريات الحلقة الختامية، ومنح هذا الحضور دفعة معنوية كبيرة للشعراء المتنافسين على بيرق النسخة الثالثة، كما أدخل البهجة والفرحة على قلوب الجمهور الذي وقف لتحية سموهم والترحيب بهم والتعبير عن سعادته لتواجدهم في هذه الاحتفالية الشعرية الثقافية التراثية الكبيرة.
وشهدت الحلقة الختامية مساء أمس الأول منافسة قوية بين الشعراء الخمسة المتأهلين للمنافسة على البيرق، حيث قدموا خلال جزأي المنافسة قصائد متألقة وأبدعوا من خلال حضورهم وأدائهم الرائع.. واستطاع الشاعر المتميز حضورا وأداء وأخلاقا زياد بن حجاب بن نحيت الفوز ببيرق ولقب «شاعر المليون»، ونجح في الوصول إلى البيرق ومعانقته ونيل شرف نقله لأول مرة إلى العاصمة «الرياض».
مجريات المنافسة تميزت منافسات الحلقة بالقوة والتحدي في جزأي المنافسة، وحرص جميع الشعراء على قوة الحضور والأداء واغتنام الفرصة الأخيرة لنيل أعلى درجات لجنة التحكيم للتمكن من احراز مركز متقدم في النهائي. ولم يستطع الشعراء إخفاء التوتر والقلق الذي بدا واضحا عليهم، نظرا لأهمية الحدث وحساسية الموقف الذي حسمت نتيجته نهاية الحلقة.
زياد.. والبداية أما الشاعر زياد بن حجاب بن نحيت فكان أول المنطلقين نحو المنافسة شعرا وشارك بنص جميل عنوانه «الانتماء والجاذبية» تحدث خلاله عن جهود المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في توحيد المملكة العربية السعودية، وانهاء الخلافات القبلية وتأسيس دولة عصرية تنعم بالخير والنعمة، ونال بن نحيت إشادة وثناء أعضاء لجنة التحكيم، لموضوع النص وما احتوته الأبيات من صور شعرية وسرد تاريخي ومعاني قيمة، وتوظيف للأحداث التاريخية بطريقة جميلة.
ثاني الفرسان الشاعر عايض الظفيري، شارك بنص جميل بعنوان «غياب آخر» جاء مميزا ومليئا بالصور الشعرية، ونال ثناء واستحسان أعضاء لجنة التحكيم، لما فيه من تميز وشاعرية، وسلاسة في التعبير، والمقدرة على ترويض المفردة لصالح النص.
الجهني نافست على البيرقكانت ثالثة نجوم الحلقة الشاعر المتميزة عيدة الجهني، وشاركت بقصيدة مميزة، عنوانها «تهميشات يائسة على كتاب السفر اليومي إلى الرزق أو الموت» أهدتها إلى «البائسات اللواتي يخرجن قبل الفجر ويعدن بعد العصر في كبد يومي ما آن له أن ينتهي»، ولاقت القصيدة استحسانا كبيرا من طرف أعضاء لجنة التحكيم الذين أشادوا بتجربة الشاعرة وتميزها في كافة مراحل المسابقة، وما احتوته القصيدة من صور شعرية مميزة، وعمق وإحساس شاعري بعيد عن التكلف والصنعة.
الشهراني وأبها أما الشاعر فهد الشهراني فقد ألقى قصيدة جميلة أهداها إلى مدينة أبها وتغزل بجمالها وطبيعتها، ونال من خلالها ثناء وإشادة أعضاء لجنة التحكيم، لما فيها من شاعرية وعذوبة وصور شعرية جميلة ومستقلة، وانتقال سلس وموفق، وما حملته من معاني نبيلة.
التميمي.. كل الحكاية ثم يأتي دور خامس الفرسان الشاعر محمد آل فارس التميمي الذي شارك بنص غزلي مبدع بعنوان «كل الحكاية» جاء ذاتيا وفيه الكثير من الصور الجميلة والتقليدية، أشاد بمستواه أعضاء لجنة التحكيم، لتميز بحره وجمال قافيته، واعتماد الشاعر على مخاطبة المحبوبة واستعانته بالكثير من الصيغ الشعرية المعروفة التي استطاع أن يضيف لها ما يميزها.
مجاراة وإبداع في الجزء الثاني من المنافسات قدم الشعراء قصائد جميلة ومتألقة جاروا فيها قصيدة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، وأبدعوا في المجاراة، حيث أشاد أعضاء لجنة التحكيم بقصائد الشعراء الخمسة، لجزالتها وتميزها، وأوضح د.غسان الحسن أن لحن القصيدة هو واحد من الألحان الحربية الحماسية، وبين أن قصائد المجاراة من قبل الشعراء جاءت حماسية واتصفت بالمنبرية والمباشرة وهو الأمر المبرر في مثل هذا الموقف، وعبر أعضاء لجنة التحكيم عن فخرهم واعتزازهم بالشعراء لهذا الإبداع والتميز.
الإعلان عن درجات لجنة التحكيمفي نهاية المنافسات وبعد أن توقف التصويت الجماهيري على شعراء الحلقة، تم الإعلان عن الدرجات الممنوحة من طرف لجنة التحكيم للشعراء، حيث حصل الشاعر عايض الظفيري على (26 من 30)، لتصبح درجته الإجمالية من اللجنة عن المرحلة النهائية (54 من 60) حيث حصل في الحلقة الماضية على (28 من 30)، فهد الشهراني (25 من 30) ودرجة إجمالية (51 من 60)، عيدة الجهني (26 من 30) ودرجة إجمالية (51 من 60)، زياد بن نحيت (25 من 30) ودرجة إجمالية (49 من 60) ومحمد التميمي، (26 من 30) ودرجة إجمالية (50 من 60).
الإعلان عن النتائج النهائية وتتويج حامل البيرقبعد الإعلان عن درجات لجنة التحكيم، مارس المتألق حسين العامري طقوسه في اللعب على أعصاب الجمهور والشعراء، وبعد أن هم بالإعلان عن اسم حامل البيرق، تراجع عن ذلك ورأى أن يتم الكشف عن اسم صاحب المركز الأول بعد وقفة إعلانية، ليحبس الأنفاس مدة اضافية، بعد أن أخذ التوتر والقلق كل مأخذ من جميع الشعراء.
وقبل الإعلان الرسمي عن المراكز التي حصل عليها كل شاعر، اعتلى ولي عهد دبي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه محمد خلف المزروعي خشبة المسرح لتوزيع الجوائز، وتم الإعلان بداية عن اسم الفائز بالمركز الخامس الذي كان من نصيب الشاعر فهد الشهراني ليحصل بذلك على درع «شاعر المليون» وجائزة نقدية (مليون درهم)، وجاءت في المركز الرابع الشاعرة عيدة الجهني وحصلت على درع «شاعر المليون» وجائزة نقدية (2 مليون درهم).
ثم تم الإعلان عن اسم الفائز بالمركز الثاني وكان من نصيب الشاعر عايض الظفيري، الذي حصل على درع «شاعر المليون» وجائزة نقدية (4 ملايين درهم).
وبعد أن انحصر المركز الأول بين الشاعرين زياد بن نحيت ومحمد التميمي وسط ترقب وقلق، أعلن حسين العامري بطريقته الخاصة عن اسم حامل البيرق في النسخة الثالثة والذي فاز به الشاعر زياد بن نحيت، بعد أن حصل على أعلى نتيجة إجمالية (81%).صفحة الواحة في ملف ( PDF )