Note: English translation is not 100% accurate
الشارقة تحتفي بالشاعرات السعوديات في الملتقى الشعري الأول
28 مارس 2015
المصدر : الأنباء
تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة بضرورة تفعيل الحراك الشعري بالتمازج والتقارب مع شعراء الوطن العربي وضرورة اللقاء المستمر في محفل تحيا فيه الأمسيات الشعرية، وتتلاقى فيه الإبداعات وتتمازج القصائد من أجل مشهد شعري ينضح بالعطاء ويحقق الإضافة المثرية التي يتفاعل مع نتاجها وطيب كلماتها الجمهور، نظمت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ملتقى الشارقة للشعر الشعبي الأول يوم الاحد الماضي في تمام الساعة 11 صباحا، حيث تم اختيار المملكة العربية السعودية لتكون ضيف شرف للملتقى لما تملكه وتمثله المملكة من مكانة أدبية وثقافية كبيرة في المنطقة، وما تشهده الساحة الشعرية الشعبية من غنى وإبداعات شعرية متنوعة، وللمملكة ايضا دور كبير في ابراز الموروث الشعبي من خلال العديد من الانشطة والمهرجانات وابرزها مهرجان الجنادرية، حيث يشهد الملتقى في نسخته الاولى العديد من الأسماء الشعرية السعودية والتي تشارك لأول مرة كما هي عادة انشطة الشارقة الشعرية في تقديم الأسماء الجديدة والتي تبدأ بالأصبوحة الشعرية النسائية بجمعية الاتحاد النسائية، وتشارك فيها الشاعرات: الريم، بارعة، واسماء إبراهيم، حيث تضمنت أبياتا شعرية حملت مشاعر الاشتياق وحفظ الأمانة والأمومة وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم، وتفاعل معها الحضور من النساء بشكل لافت، وقدمت في مستهل الاصبوحة الشاعرة بارعة عدة قصائد منها «روحين» وجاء فيها:
يوم ان كل يسهر الليل ما نام
يشكي ويتذكر قساوة وليفه
يعيش ما بين التوجد والاحلام
ويوجس من الهجران همٍ وخيفه
انا سهرته مع عذابي والالام
واشباح تطرد كل ذكرى لطيفه
عشته مع روحين يشكون الاسقام
نتقاسم اوجاع الزمن بالنصيفه
نسابق الفرحه وتختل الاقدام
ونطيح في وديان حزن مخيفه
ارواحنا جاعت وعرق الفرح صيام
ونفوسنا عن كل شكوا عفيفه
راضين بالواقع رغم جور الاحكام
ورغم الهموم اللي علينا كليفه
أما الشاعرة الريم فألقت قصيدة بعنوان حفظنا «الوداعة» وجاء فيها:
ﻻ دكت الدنيا على صدري وضاق
ذكر الرسول اموكلن باتساعه
شفيعنا لالتفت الساق بالساق
ثم دوّت الصيحه وجينا جماعه
قدام رب البيت ناقف وننساق
ماعاد معنا اﻻ العمل والشفاعه
الله خَلقه مكمل نور واخلاق
وانعم علينا ابسنته وأتباعه
نبيع كل أرواحنا له والاعناق
ونرخص على شانه ثمين البضاعه
واختتمت الأصبوحة بقصيدة للشاعرة أسماء البراهيم بعنوان «ام حرموها ضناها»:
مع احترامي للمواجع والآلام
وللي بكى منها وللي شكاها
ما فيه جرحٍ اكبر ولا أكثر إلآم
من جرح قلب ام حْرموها ضناها
تصحى على الفقد وعلى اشواقها تنام
والعين يعكس زول الاحباب ماها
الناس تنظر للمضي دوم قدام
وهي تناظر من وجلها وراها
لذاك الطريق اللي حفظ خطو الاقدام
المقفيات، وضم يآئس خطاها
من يوم ماروّح بهم أول العام
وهي على رمضاه ترعى رجاها