Note: English translation is not 100% accurate
الشوق والجرح والفرقا و«المسعري»
13 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
حسين الشمري
في سنة 1826 التقط الفرنسي جوزيف نوسيفور صورة لحظيرة الدواب اسماها: «هيلوغراف» وكانت حصيلة ثماني ساعات للتعرض لأشعة الشمس والريح، فهو أول من التقط صورة فوتوغرافية بالعالم، ولم يمل بل استمر في الالتقاطات الى ان اخترع نظام التصوير الداغيري واصبح البطل الفرنسي آن ذاك ومنحته الحكومة راتب مدى الحياة، وفي ساحتنا الشعـبية لدينا بطل يذكرنا به، عندما التقط اجمل احاسيسه بفترة بسيطة وابهرنا.. دون ان يتعرض للشمس او للريح، وقدم لنا انقـى صورة الشعرية:
قال في احد ابياته:
وان جيت أبطيح من عيوني انسان
أقارنه وياك، ويطيح منها وقال كذلك:
ياقلبي لا تضيق من الليالي والفجوج وساع
ولامن ضقت دور لك على قمة جبل وارقا
تبي تتأكد اني واقعي طالع..
ثلاث ارباع قصايدنا عن الشوق وعن الجرح وعن الفرقا.
محمد المسعري شاعر لا يتعدى الـ 22 عاما سحق الذائقة بشاعريته الفذة ولفت الانظار منذ بدايته الشعرية وحتى كبار الشعراء كانوا يرددون ابياته دون ان يعلموا من صاحبها قد نتفق على وجود شعراء مبدعين كثر ولكن نختلف على وجود المختلفـين والمسعري احد المخــتلفين بالساحة الشعبية يكتب دائما الاجمل وعكس التيار لديه غير شاذة اطلاقا بل جميلة نصفق لهــا بالشـدة استطاع الابحار عبر بحــــــــور الشعـــر العـديدة والغـــوص في اعمقهـــــا وكسب افضل مــــا جــادت به البحار من اشياء ثمينة.
وعندما يشار للمستقبل الشعر ستكون الاصابع موجهة للمسعري وعكس ما ختم داغير حياته بالتقاعد والجلوس في منزله القروي في باريس لتصبح طريقته الداغيرية الاكثر انتشارا، سيكون المسعري جالسا في «الصباحية» ليقود اكبر حملة شعرية تجاه الشعر الشعبي ستغير خارطة الساحة الشعبية.صفحة الواحة في ملف ( PDF )