Note: English translation is not 100% accurate
الغربللي: أخوض رالي الشرق الأوسط بإصرار على تمثيل مشرّف للكويت
28 مارس 2010
المصدر : الأنباء





سمير بوسعد
أعلن مؤسس فريق «غايفرز» لسباقات السيارات داود الغربللي عن مشاركته في بطولة العالم المتزامنة مع رالي الشرق الأوسط الذي تستضيفه العاصمة الأردنية عمان في الأول من أبريل المقبل وحتى الثالث منه، وسط مشاركة أفضل الفرق الدولية بوجود السائقين الأكثر احترافا وخبرة في سباقات الراليات الدولية بالاضافة الى بطولة العالم التي تستضيفها الأردن للمرة الأولى في تاريخها مما يمنح الرالي أهمية كبيرة للمتسابقين الكويتيين تحديدا والخليجيين والعرب عموما.
وذكر الغربللي ان المشاركة الأخيرة لفريق «غايفرز» في رالي الكويت كانت عبارة عن «بروفة» واستعداد للفريق لخوض بطولة رالي الشرق الأوسط في الأردن موضحا، سأشارك على متن سيارة «ميتسوبيشي ايفو 8»، التي باتت العلامة المميزة للفريق لحصد الألقاب والمنافسة بين الكبار على أفضل المراكز المتقدمة، وكلي إصرار على تمثيل مشرّف للكويت.
وحول الطاقم المساعد له في رالي الشرق الأوسط قال الغربللي ان مساعده هو مساعد الشايع الذي سيكون الى جانبه في الرالي حيث نسعى لأن نحقق النتائج التي نريدها والتي نطمح اليها بين عمالقة سباقات الراليات الدوليين.
وقال الغربللي ان الكراج يديره أخي زيد الغربللي ويسعى جاهدا لتحقيق أفضل شروط التعاون والتنسيق بين أصحاب السيارات والمتسابقين ليكون الكاراج نقطة مضيئة في تاريخ سباقات السيارات لما يقدمه من خدمة مميزة وجيدة تستحق التجربة.
وحول تسمية الكراج باسم «غايفرز» قال ان ذلك يعني الطاقة غير المسيطر عليها بمعنى آخر القوة التي لا يمكن التحكم بها والتي جاءت من كوكب آخر لتزيد العمل قوة وتألقا ورغبة بعدم قدرة الآخرين على المنافسة لما يمتلكه الكاراج من تقنيات وتفوق تقني ومهني واضحين .وحول المشاركة المقبلة في رالي الشرق الأوسط قال الغربللي اننا نستعد لذلك ونسعى الى المشاركة القوية والمميزة وقمنا بتجهيز سيارة الرالي «ميتسوبيشي ايفو 8»، والتي باتت في حلة جديدة وقادرة على المنافسة لاسيما اننا سنستفيد من الاحتكاك مع المتسابقين الأكثر خبرة في الرالي ومنهم أبطال عالميون ويجب ان نستغل الحدث العالمي خير استغلال ليكون اضافة لخبراتنا السابقة.
وأبدى سائق الرالي الغربللي اهتمامه بالحصول على المراكز المتقدمة بين الكبار وان يكون للكويت بفريقها «غايفرز» مكان خاص في السباقات الدولية والعمل بكل جد واخلاص لتحقيق كل أمنياتنا وطموحاتنا في ان يكون لغايفرز حظوظ قوية للمنافسة على الألقاب.
استقطاب الشباب
يعتبر فريق «غايفرز» من الفرق الكويتية التي تفتح الباب لكل مهتم من الشباب الكويتي بممارسة الرياضة التي يحبها ضمن أطر وقوانين السلامة وان يساهم الفريق في حل مشكلة استخدام الشوارع لأغراض ترفيهية ولتفريغ هواياتهم بأن يكون لهم فريق موحد ضمن ضوابط احترافية يكون فيها الشاب قادرا على ممارسة هوايته بسهولة ودون مخاطر او ازعاج الآخرين.
كانت البداية الفعلية لفريق «غايفرز» قبل تسميته الحالية منذ التسعينيات حيث كان السائقان داوود الغربللي وابراهيم المضاحكة لهما باع طويل في المشاركة في الراليات وخوض السباقات في كل الدول التي نظمت هذه السباقات.
فريق «غايفرز» للراليات
داود الغربللي (مدير الفريق وبطل الرالي): مؤسس فريق «غايفرز راسينغ تيم». قاد الفريق مديــرا بامتيــاز وذلك بحصوله على المركز السابع على مستوى بطولة الشرق الأوسط.
انطلـق في عالم السباقات بصفته متسابقا في عام 1999، وحصل على المراكز التالية:
المركز الأول في بطولة الكويت للراليات عام 2000.
المركز الثاني في بطولة الكويت للراليات عام 2001 (برعاية شركة كوالتي نت).
إبراهيم المضاحكة (بطل رالي): بطل انطلق في عالم السباقات في عام 1994. حاصل على العديد من المراكز المتقدمة في بطولات الكويت للراليات، وحصل على المراكز التالية:
المركز السابع في الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات عام 2009 (برعاية علي الغانم وأولاده، إل جي للالكترونيات)
المركز الثاني في بطولة الراليات عام 2009.
المركز الرابع في بطولة الراليات عام 2009.
نبذة عن بطولة الشرق الأوسط
انطلقت بطولة الشرق الأوسط لرالي السيارات في عام 1978 بإجازة من الاتحاد الدولي للسيارات FIA، اذ تعتبر الأهم والأكبر في تاريخ رياضة المحركات في المنطقة، وتناوب على حمل لقبها أبطال من الخليج العربي وشكل كل منهم عصرا ذهبيا استحق لقبه وهم محمد بن سليم (الامارات العربية المتحدة)، سعيد الهاجري (قطر)، ومؤخرا القطري الذي ترّبع على عرش اللقب ليومنا هذا وهو البطل ناصر العطية.
وتقام هذه البطولة في عدة دول مثل دولة قطر، الجمهورية العربية السورية، جمهورية لبنان، دولة الإمارات العربية المتحدة، كما انضمت مؤخرا كل من المملكة العربية السعودية، وكذلك الكويت التي حلت جولتها في الترتيب الثاني للبطولة والتي جرت أخيرا إعادتها في الرزنامة الدولية.
كما تصنف جولتا كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة قبرص كإحدى جولات بطولة العالم لرالي السيارات بالتبادل بينهم وذلك لما تمتاز به تلك الدول من امكانيات تنظيمية هائلة. اذ يقوم الملك عبدالله الثاني بحضوره شخصيا للمشاركة في هذا الحدث بالإيذان ببدء السباق.
وقد نال فريق «غايفرز راسينغ تيم» المركز السابع في أول مشاركة له في هذه البطولة من أصل عدد 34 بطلا، وهم صفوة الأبطال الذين يمثلون بلادهم، وقد جاء هذا المركز نتاج تجهيز لم يدم أكثر من 3 شهور ما يعد بداية جيدة لمستقبل واعد لهذا الفريق والتي أتت بعد جهود متقنة قدمها أفراده.