Note: English translation is not 100% accurate
استعداداً لتحقيق نصر ثلاثي آخر في «داكار»
«فولكس واجن» تكشف عن سيارة طوارق الجديدة الخاصة بالسباقات
8 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء


توجه فولكس واجن أنظارها الآن صوب تحقيق نصر ثلاثي آخر لـ «فولكس واجن موتورسبورت» بتقديمها سيارة طوارق الجديدة الخاصة بالسباقات والمعروفة بـ RT3 في ألمانيا بعد ظهورها للمرة الأولى في عرض عالمي مذهل في أغسطس الماضي وسط مجموعة من المركبات والفرسان.
وقد تم عرض سيارة طوارق الجديدة الخاصة بالسباقات في المدرج الروماني في ترير بألمانيا، الذي يعود تاريخه إلى ما يقرب الـ 2000 عام والمذكور في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي أمام حشد من الناس ضم 1000 شخص من المتفرجين المتحمسين، وستتولى هذه السيارة ذات الدفع الرباعي والتي تبلغ قوتها 310 أحصنة تحقيق النصر لفولكس واجن في «داكار» للمرة الثالثة على التوالي في أميركا الجنوبية العام المقبل.
وقد حضر العرض كل من سائق فولكس واجن موتورسبورت، القطري ناصر العطية الذي كان له دور فاعل في تحقيق نصر فولكس واجن الثلاثي في رالي داكار الذي أقيم في يناير برفقة مساعده السائق الألماني تيمو غوتشالك للكشف عن سيارة RT3 للمرة الأولى، كما حضر أيضا كل من سائقي فولكس واجن موتورسبورت الثنائي كارلوس ساينز/ لوكاس كروز (إسبانيا/ إسبانيا)، والثنائي جينيل دو فيليرز/ ديريك فون زيتزويتز (جنوب أفريقيا/ ألمانيا) والثنائي مارك ميللر/ رالف بيتشفورد (الولايات المتحدة/ جنوب أفريقيا).
وفي هذا السياق، قال مدير فولكس واجن موتورسبورت، كريس نيسن: «إن رالي داكار منافسة كبيرة ويجب أن يكون كل شيء صحيحا حتى تتمكن من تحقيق النصر فيه»، مضيفا أن: «التقنية والسائقون والخدمة والتنظيم كل تفصيل من تلك التفاصيل في غاية الأهمية، وعلى كل من يسعى إلى الوصول للقمة في «داكار» أن يتمكن من فهم مبادئ الرالي أولا ومن ثم التغلب على منافسيه».
وأوضح: «لقد تعلمنا الكثير في السنوات القليلة الماضية، ويجب أخذ جميع تلك الأشياء في عين الاعتبار عند تطوير مركبة جديدة، وأنا على ثقة بأننا قد أوجدنا المزيج المثالي ما بين الثورة والتطور في سيارة طوارق الجديدة الخاصة بالسباقات RT3».
ويعد رالي داكار أكبر تحد في سباقات موتورسبورت على مستوى العالم. وقد أحدثت فولكس واجن ثورة في رياضة الراليات عبر الدول بتقديمها الجيل الثاني من سيارة طوارق الخاصة بالسباقات وتقنية TDI، واستطاعت تحقيق البطولة في «داكار» مرتين في السنتين الماضيتين.
وتعد فولكس واجن هي مصنع السيارات الوحيد الذي حاز أفضل تصنيف لسباق الصحراء الكلاسيكي بمحركات تعمل بالديزل. ولعام 2011 تم تعريف الهدف بوضوح: تسعى فولكس واجن إلى أخذ الجائزة معها إلى وولفسبورغ للمرة الثالثة على التوالي.
وفيما يتعلق بمهمة «داكار» الثلاثية، لن يترك الفريق مجالا للصدفة أبدا، ففي يناير 2011 ستنطلق 4 سيارات RT3 المطورة حديثا، الطراز الأحدث من الإصدار الثاني لهذه السيارة الأسطورية، من نقطة البداية في بوينس آيرس، وستكون مهمتها هي تحقيق النصر التام مرة أخرى في اختبار التحمل الذي يتألف طريقه من سهول بامباز الأسطورية، ومرتفعات الأنديز المذهلة، وصحراء أتاكاما القاحلة في كل من الأرجنتين وتشيلي.
الثورة والتطور
من أجل تحقيق نصر ثلاثي حاسم في «داكار»، استفادت فولكس واجن من التطور المنطقي والمتين الذي خضع له الجيل الثاني من سيارة طوارق الخاصة بالسباقات حتى وصل إلى الإصدارة الأحدث من هذا الطراز اليوم، وقد ضمت المواصفات التي تم إصدارها إلى المهندسين العاملين على هذا المشروع 3 عناوين رئيسية: تحسين نظام التبريد، ضبط التغيير في علبة التروس بصورة مثلى، وتوفير المزيد من القوة عند القيادة على المرتفعات العالية.
وبالإضافة إلى ذلك، تضمنت قائمة أعمال المهندسين عملا مفصلا من أجل زيادة إمكانيات أداء الجيل الثاني من سيارة طوارق الخاصة بالسباقات والفائزة بلقب بطولة رالي داكار مرتين، إلى أبعاد جديدة، وقد كشفت النتائج التي تم تحقيقها الآن عن نموذج أولي ذي مواصفات إيروديناميكية جديدة بالكامل تم بناؤها مع هيكل قوي كسابقه.
يعتبر الجيل الثالث الجديد من سيارة طوارق الخاصة بالسباقات خطوة ايروديناميكية كبيرة نحو الأمام، هي الأكبر منذ تغيير الطراز الأول من هذه السيارة إلى إصدارة الطراز الثاني، وقد انصب التركيز الرئيسي خلال عملية تطوير النموذج الأولي لسيارة الرالي القادرة على الانطلاق في الطرقات الوعرة، والتي تبلغ قوتها 310 أحصنة على تحسين المواصفات الإيروديناميكية.
وفضلا عن ذلك، قام المصممون بتبني الشكل المميز والمستوحى في إنتاج سيارة طوارق 2 (بشكل مشابه) وتطبيقه في تصميم الإصدارة الجديدة من طوراق الخاصة بسباقات «داكار»، فكما هو الحال في الطراز المنتشر على الطرقات، تتميز طوارق الخاصة بالسباقات كذلك بطابعها الديناميكي المميز لشكلها الخارجي أيضا.
إن أكبر تغيير طرأ على هذه السيارة الجديدة من طوارق الخاصة بالسباقات مقارنة مع الطراز السابق هو منطقة السقف حيث تم تغيير أنظمة المجرى الهوائي باتجاه المبرد، وتبريد المثبط (الصمام المنظم)، وتبريد وقود الديزل بصورة كبيرة، وكان الهدف من وراء ذلك هو تحسين تأثير المدخنة لإزالة الحرارة التي تتجمع تحت الطلاء المعزز بألياف الكربون مع تحسين المجرى الهوائي أثناء العملية.
الجيل الثاني
ثورة في الشكل الخارجي، وتطور من الداخل أثبتت الاختبارات الأولية مدى نجاح هذه الفلسفة في التطويرات الإضافية المفصلة التي أجريت على الجيل الثاني من سيارة طوارق الخاصة بالسباقات وتحويلها إلى الإصدارة الثالثة لهذا الطراز.
على مدى 3 أسابيع من الاختبارات التي أجريت في إسبانيا والمغرب، تم اختبار السيارة الجديدة بمقارنة مباشرة مع الطراز القديم، وأثناء تلك الاختبارات التي تمت في قرية المحامد في المغرب في درجات حرارة وصلت إلى 48 درجة مئوية واختبارات التحمل التي أجريت في مدينة أرفود في المغرب أيضا، قطعت سيارة طوارق الخاصة بالسباقات بإصدارتها الجديدة مساحة قدرها 10.000 كم من المراحل الخاصة بالمحاكاة دون تسجيل أي مشاكل تقنية تذكر، وهذا يساوي ضعف المسافة في سباق «داكار»، كما أنه يتجاوز العدد الكلي للكيلومترات التي يتم قطعها في موسم كامل من سباقات الفورمولا 1.
التاريخ يعيد نفسه
في رالي داكار 2011 الذي يبدأ وينتهي في بوينس آيرس ويغطي ما مجموعه 4.500 كم من المراحل الخاصة عبر الأرجنتين وتشيلي (1 ـ 16 يناير 2011)، ستعتمد فولكس واجن 4 ثنائيات من السائقين الماهرين، وسيقود الثنائي الفائز بسباق «داكار» 2010 كارلوس ساينز / لوكاس كروز (إسبانيا / إسبانيا) إحدى سيارات الجيل الثالث الجديد من طوارق الخاصة بالسباقات الـ 4، وكذلك سيفعل الثنائي ناصر العطية / تيمو غوتشالك (قطر / ألمانيا) الذي فاز بالمركز الثاني في «داكار» 2010، فضلا عن الثنائي جينيل دو فيليرز / ديريك فون زيتزويتز (جنوب أفريقيا / ألمانيا) الفائز برالي «داكار» 2009 وزميلاهم في الفريق الثنائي مارك ميللر / رالف بيتشفورد (الولايات المتحدة / جنوب أفريقيا) اللذين كانت المنافسة حامية معهما لتحقيق الفوز.