Note: English translation is not 100% accurate
لتصبح أول سيارة كهربائية فائقة السرعة مصنعة في كوريا الجنوبية
«هيونداي» ترفع الستار عن سيارتها الإلكترونية «بلواون»
5 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
دخلت شركة هيونداي موتور ـ وكوريا الجنوبية- يوم 9 سبتمبر الماضي عهدا جديدا في مجال التكنولوجيا الصديقة للبيئة، بكشفها النقاب عن أول سيارة فائقة السرعة تعمل بالطاقة الكهربائية (FSEV) والتي أطلقت عليها اسم «بلواون».
وبهذه المناسبة قال نائب رئيس مركز R&D بشركة هيونداي، د. هيون سون لي: «يشرفنا أن نقدم للعالم أحدث تكنولوجيا توصلت إليها هيونداي، والمتمثلة في سيارتها الجديدة بلواون التي تم تطويرها كليا في كوريا الجنوبية»، وأضاف «إن مصلحة المستهلكين وازدياد الطلب على السيارات الصديقة للبيئة، جعل توفير تلك التكنولوجيا المتطورة مطلبا أساسيا وأمرا حاسما لنحافظ على ريادتنا في تلك الصناعة، مع الأخذ في الاعتبار أن هيونداي تضع على عاتقها -إلى جانب تلبية احتياجات السوق - مسؤولية الحد من انبعاث غاز الكربون».
واضاف قائلا: «رفعت هيونداي الستار عن السيارة في قصر الرئاسة «البيت الأزرق»، بحضور الرئيس الكوري لي ميونغ باك ووزيري البيئة والاقتصاد المعرفي، بالإضافة لحضور 50 مسؤولا حكوميا واقتصاديا رفيع المستوى».
وقد قام الرئيس الكوري لي ونائب رئيس هيونداي باختبار قيادة واحدة من المركبات الجديدة خلال الحفل في مقر البيت الأزرق.
واستثمرت هيونداي نحو 40 مليار وون (العملة الرسمية لكوريا الجنوبية) خلال سنة واحدة لإنتاج سيارة بلواون، والتي يستند تصميمها على طراز i10 - فئة سيارات هيونداي الصغيرة «هاتشباك»- التي كشف النقاب عن أول نسخة كهربائية منها i10 في معرض فرانكفورت للسيارات عام 2009.
وخلال الحفل، كشفت هيونداي عن خطتها لطرح ثلاثين سيارة كهربائية أخرى لتوزع على الوزارات الحكومية والهيئات الرسمية قبل أكتوبر المقبل من أجل إجراء المزيد من اختبارات القيادة عليها.
وتخطط الشركة على مدى العامين المقبلين، حتى أغسطس 2012، لتكريس جهدها لإقامة وتطوير بنية أساسية كاملة لشحن بطاريات السيارة الكهربائية. كما سيتم استخدام هذه السيارات لأغراض ترويجية، مع بداية قمة مجموعة العشرين «G20» المقبلة لتعزيز صورة كوريا كدولة صديقة للبيئة.
واستمد اسم بلواون من إستراتيجية حملة «بلو- هيونداي»، التي تشمل منتجات صديقة للبيئة والتكنولوجيا، بينما يشير رمز «اون» «ON»إلى التشغيل، وتعد سيارة بلواون سيارة مضغوطة الحجم، حيث يبلغ طوله 3585 مم، وعرضه 1595 مم، وارتفاعه 1540 مم، كما إنها مزودة بمحرك كهربائي عالي الكفاءة مدعوم ببطارية أيون ليثيوم بوليمر LiPoly» » لمبتكرة، والتي تنتج 16.4 كيلووات/ساعة.
وتولد السيارة الجديدة «بلواون» قوة فائقة تبلغ 81ps، وعزم دوران 21.4kg كجم/ م (210 نيوتن متر). ويلعب عمر البطارية وقدرتها على تخزين الشحن دورا هاما في أداء السيارة الكهربائية التي تعتمد كليا على المحرك والبطارية الكهربائية، ولهذا اختارت هيونداي بطاريات أيون ليثيوم بوليمر بدلا من بطاريات شحن نيكل ميتال هيدريد (NiMH) التي تعطي نفس القوة، لكنها أقل في الوزن بنسبة 30% والحجم بنسبة 40%، لكن كفاءتها أكثر وتتيح مساحة داخلية أكبر للركاب، وهو ما يتوافق مع طبيعة السيارة الكهربائية التي تعمل بالبطارية والمحرك الكهربائي.
كما صممت السيارة لمنع عملية الشحن الزائد وتعزيز السلامة أثناء الاصطدام حيث أجرت هيونداي اختبارات التحمل للتأكد من سلامة السيارة لمئات آلاف الكيلومترات. وسجلت بلواون أقصى سرعة لها 130 كيلومترا في الساعة وتصل بسرعة 100 كيلومتر في الساعة في ظرف 13.1 ثانية محققة بذلك نتائج أسرع من نظيراتها في الفئة ذاتها.
كما تحتوي بلواون على تجهيزات سمعية حديثة (VESS)، الذي يعمل على إصدار أصوات اصطناعية من أجل سلامة المارة، حيث ان السيارات الكهربائية لا تصدر أصواتا مسموعة عند السير بسرعات منخفضة.
ويمكن لسيارة بلواون أن تسير لمسافة 140 كيلومترا بشحن مرة واحدة. كما يمكن إعادة شحنها عند نفاذ البطارية من موصل كهربائي في المنزل بقوة 220 فولت وذلك في خلال ست ساعات فقط، كما يمكن أيضا شحن 80% من حجمها في 25 دقيقة من منفذ (380V)، ومن المنتظر أن تتعاون هيونداي مع حكومة مدينة سيئول وغيرها من الوكالات الحكومية لبناء محطات لإعادة الشحن.
وتجدر الإشارة إلى أن مكونات المحرك الكهربائي في بلواون تتيح تواجد خاصية المقود السريع أو «باور ستيرينج»، ومضخات للماء والفرامل التي تعمل وفقا للمحرك.
كما وفرت هيونداي أيضا نظام اتصال أوتوماتيكي متطور لتوفير معلومات للسائق مثل موقع أقرب مراكز إعادة الشحن بالنسبة له، وزودت السيارة بشاشات TFT LCD حجم 4.2 بوصة تسمح للسيارة بإصدار أصوات تعبر عن اتجاهات سيرها، وتخطط هيونداي لتوسيع قدراتها على إنتاج سيارات بلواون العام المقبل، منجزة بذلك اختبارات الإنتاج. وينتظر إنتاج 2.500 سيارة بلواون مع نهاية عام 2012.
نبذة عن هيونداي
هذا وقد تأسست شركة هيونداي موتور عام 1967، حتى باتت مجموعة هيونداي- كيا اليوم إحدى أكبر شركات السيارات في العالم. وتعتبر المجموعة خامس أكبر شركة مصنعة للسيارات عالميا إذ يقع تحت مظلتها أكثر من 24 شركة تابعة وفرعية على المستوى الدولي.
وتضم المجموعة نحو 75 ألف عامل حول العالم، حيث يبلغ حجم مبيعاتها ما يقارب 3.1 ملايين سيارة على مستوى العالم في عام 2009، محققة مبيعات بلغت 41.8 مليار دولار (بما فيها المصانع الخارجية، وذلك باستخدام متوسط سعر صرف 1276 ربح للدولار الأميركي الواحد). وتحقق سيارات هيونداي شهرة واسعة عالميا حيث تباع في 193 بلدا من خلال 6000 وكيل ومعرض.
.. والشركة تتقدم 4 مراتب على قائمة أفضل 100 علامات تجارية عالمية لعام 2010
تواصل علامة «هيونداي» التجارية تقدمها في الأسواق العالمية، حيث تقدمت أربعة مراكز لتحتل المرتبة 65 على قائمة «أفضل العلامات التجارية العالمية للعام 2010»، والثامنة في شركات السيارات، بعدما كان ترتيبها عام 2005 رقم 84، وذلك على قائمة شركة «إنتربراند» الرائدة في تقديم خدمات الاستشارات الخاصة بالعلامات التجارية.
وقد حققت «هيونداي» زيادة 9.3% عن العام السابق في تصنيف أفضل العلامات، بما يعادل 5 مليارات دولار بين شركات السيارات المنافسة لها على القائمة، متجاوزة بذلك متوسط الزيادة التي حققتها العلامات التجارية لهذه الصناعة برمتها، والذي ارتفع بنسبة 2.8% فقط، نظرا لحالة الركود التي أصابت سوق السيارات خلال العام الماضي.
وفي السياق نفسه ذكرت إنتربراند أن «هيونداي» نجحت في الخروج من الأزمة الاقتصادية بقوة وأقل ضررا من الشركات الأخرى، حيث تركز اقتصادها على أسعار النفط وليس على قيمة منتجاتها فقط، وأضافت «أنه إلى جانب تشكيلة السيارات الجديدة التي تنتجها هيونداي، فإن قوة إستراتيجية التسويق التي اتخذتها الشركة في نهائيات كأس العالم ودوري كرة القدم الأميركية «سوبر بول 2010» ساهم في تعزيز قيمة علامتها التجارية حتى أصبحت هيونداي في نظر عملائها لديها المنتج الأنسب دائما والاستثمار الأفضل».
يجدر الإشارة إلى أن «هيونداي» تحتل مكانة متميزة في السوقين الأميركي والصيني، فضلا عن الأسواق الناشئة وذلك بفضل استثماراتها في الأسواق المختلفة، والمنتجات عالية الجودة وأنشطة التسويق الناجحة، التي ضاعفت المبيعات خلال 2009.
والجدير ذكره أيضا ان وكالة «إنتربراند» تقوم بنشر تقرير أفضل 100 علامة تجارية في العالم اعتمادا على منهجية فريدة قائمة على تحليل الطرق العديدة التي تعمل بها العلامة على التأثير في الشركة ونفعها، من اجتذاب أفضل المواهب وحتى تلبية توقعات العملاء. وهنالك ثلاثة جوانب مهمة تساهم في تحقيق قيمة العلامة: الأداء المالي للمنتجات والخدمات التي تقدمها العلامة، ودورها في عملية اتخاذ المستهلك قرارا بالشراء، ومدى قوتها في الاستمرار في تأمين الإيرادات للشركة.