Note: English translation is not 100% accurate
446 مليون يورو زيادة في إيرادات «فيراري» للربع الثالث
19 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء
أعلنت شركة فيراري ان اجمالي ايرادات الربع الثالث من 2010 بلغ 446 مليون يورو بزيادة مقدارها 12.6% عن ايرادات الربع الثالث من عام 2009، وتم تسليم 1.398 مليون سيارة الى الوكلاء (بزيادة بلغت 3.9%)، وقالت الشركة ان ارباح التداول متميزة، حيث حققت نموا بلغت نسبته 46% مسجلا 76 مليون يورو، أي ما يعادل 17% من الدخل مقارنة بالنسبة المحققة في الربع الثالث من 2009 التي بلغت 13%، وترجع هذه النتيجة بصفة أساسية الى زيادة المبيعات، والتقدم المتميز في برنامج التخصيص، والجهود المستمرة، من أجل زيادة كفاءة جميع قطاعات الشركة، بما في ذلك قسم سباقات السيارات.فيما يتعلق بطرازات السيارات، يواصل طراز كاليفورنيا تفوقه كما يقدم الطراز 458 إيطاليا أداء متميزا، وهو الطراز الذي بدأ تسليمه بالفعل في جميع الأسواق، ومن المتوقع له ان يحقق زيادة كبيرة في التسليم خلال الأشهر المقبلة.
وأظهرت النتائج تحقيق إيرادات بقيمة 1.349 مليون يورو (بزيادة بلغت 4.8%) خلال الثلاثة ارباع الأولى من العام المالي بإجمالي 4.598 ملايين سيارة تم تسليمها الى الوكلاء (بزيادة بلغت 2.4%).
وحققت الشركة أرباح تداول بلغت 192 مليون يورو خلال هذه الفترة مقارنة بأرباح العام الماضي البالغة 167 مليون يورو (بزيادة 9%).
كما حققت الشركة نتائج مذهلة فيما يتعلق بالتدفقات النقدية الصناعية التي سجلت رقما قياسيا بلغ 213 مليون يورو، وهو ما يعد نتيجة ذات أهمية خاصة في ضوء المستويات الثابتة من الاستثمارات الموجهة لتطوير المنتجات.من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الشركة لوكادي مونتزمولو: النتائج الاقتصادية مثلها مثل نتائج المسابقات الرياضية، فهي تلخص المجهودات الضخمة التي يبذلها جميع أفراد فريق فيراري، وفي سوق لايزال غير مستقر، نجحت فيراري في مواصلة تقديم سياراتها الحصرية والمبتكرة والتي تتمتع بمستوى فريد من الجودة، وهو ما أتاح لنا القدرة على استغلال فرص المبيعات المهمة، وفي مجال السباقات، مكنتنا العزيمة والإصرار الشديدين على عدم الاستسلام من وضع أحد سائقينا في الريادة في بطولة فورمولا 1 لسباقات السيارات، وعلينا متابعة هذا الالتزام، في السوق وداخل حلبة السباق على حد سواء لكي نختتم عام 2010 الذي كان استثنائيا بالنسبة للشركة ـ بالشكل المناسب.
وأضاف: خلال الأشهر التسعة الأولى من 2010 شهدت بعض أسواقنا التقليدية التي تأثرت بشدة جراء الأزمة الاقتصادية بعض الانتعاش، فارتفع سوق أميركا الشمالية بنسبة 5%، والمملكة المتحدة بنسبة 17%، وأستراليا بنسبة 10%، وفي أسواقنا الجديدة استمر السوق الصيني في الزيادة ليحقق 15%.
أما بالنسبة للمنتجات المرخصة فقد تنامت بنسبة تصل الى 10%.