Note: English translation is not 100% accurate
«بورشه 918 آر اس آر» مختبر سباقات مع نظام دفع مختلط بأداء أفضل
14 يناير 2011
المصدر : الأنباء
تتابع شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات، ومقرها شتوتغارت، تعزيز كفاءتها في نطاقي الأداء المتقدم والفعالية العالية عبر جهود مكثفة في مجال تطوير تكنولوجيا «الدفع المختلط» «هايبريد».
في هذا السياق، يطل صانع السيارات الرياضية الفاخرة بسيارة متألقة تحمل اسم «918 آر إس آر»، وهي عبارة عن دمج مبتكر ورائد لمفاهيم السيارات الاختبارية الناجحة مختلطة الدفع التي قدمتها بورشه في العام 2010.
وتعتبر سيارة بورشه «918 آر إس آر» كوبيه، التي تتضمن محركا وسطيا ومقصورة بمقعدين، نتيجة لامعة لاعتماد تكنولوجيا سيارة «911 جي تي3 آر هايبريد» وتصميم «918 سبايدر» R في سيارة رياضية خارقة عصرية ومبتكرة.
وقد استقطبت سيارة السباق «911 جي تي3 آر هايبريد»، التي تتضمن حذافة تجميع شديدة الفعالية، اهتماما منقطع النظير أثناء مشاركتها في سباقات على حلبة «نوربورغرينغ نوردشلايفه» وضمن «بطولة لومان الأميركية» على حلبة «رود أتلانتا» الولايات المتحدة الأميركية وفي جولة «زوهاي» الصينية التي تندرج ضمن «كأس لومان إنتركونتيننتال» وقد برهنت حينذاك عن أداء متألق في ظروف سباق سيارات واقعية بمواجهة منافسين رائدين، كما تفوقت «911 جي تي3 آر هايبريد»، التي تعرف داخليا باسم «مختبر السباقات» Race Lab، على توقعات «دائرة بورشه لرياضة السيارات» العالية، فقد جسدت قدرة السيارة التنافسية المتقدمة واعتماديتها اللافتة وفعاليتها المثالية في استهلاك الوقود، بالتناغم مع أدائها الرائد، المبدأ الرئيسي لتقنية بورشه المتمثلة في توليد قوة إضافية بطريقة ذكية. وتحصل «911 جي تي3 آر هايبريد» على قوتها الإضافية من ديناميكيتها الخاصة أثناء الكبح، وقد اعتمدت بورشه هذه التكنولوجيا في سيارة «918 آر إس آر» كوبيه وسطية المحرك، التي تعتبر نسخة السباقات من سيارة «918 سبايدر» الاختبارية.
وانطلاقا من التقليد الذي أرسته سيارات بورشه الكلاسيكية المخصصة للسباقات طويلة المسافة، مثل «908 كوبيه طويلة الذيل» و«917 كوبيه قصيرة الذيل»، عمد مصممو بورشه إلى إنشاء رابط مع المفهوم المتجدد لفلسفة «التصميم يلحق الوظيفة»، في هذا السياق، تتمتع «918 آر إس آر» بخطوط انسيابية أنيقة تسيطر عليها رفارف عجلات رياضية وفتحات سحب هواء ديناميكية وحجرة قيادة شبيهة بالمنبر، كما تشدد عجلة مروحية مرئية بين أنابيب سحب الهواء المتضاغط، بالإضافة إلى عاكس هواء خلفي بالأبعاد عينها لذلك المعتمد في سيارة «آر إس سبايدر»، على وظيفة «مختبر السباق» التي تقوم بها السيارة، أما بالنسبة إلى لون «أزرق كروم سائل معدني» الجديد الذي تم ابتكاره للسيارة، فيبرز تضاريس الجسم بشكل أفضل، بينما يضفي لون ملاقط المكابح البرتقالي الخليط المعهود عند بورشه بالإضافة إلى الخطوط الطولية على الجسم لمسات لافتة.
وتسيطر تكنولوجيا السباقات على جسم السيارة الأحادي المصنوع من البلاستيك المقوى بألياف الكربون، إذ يتمتع بوزن خفيف للغاية وصلابة التوائية عالية. أما بالنسبة إلى محرك السيارة، الذي يتألف من ثماني اسطوانات على شكل «V»، فهو عبارة عن تطوير إضافي لمحرك سيارة سباق «آر إس سبايدر» الناجحة الذي يتضمن تقنية حقن الوقود المباشر. وهو يولد في «918 آر إس آر» 563 حصانا بالتحديد عند 10، 300 د/د، كما يولد كل من المحركين الكهربائيين على العجلتين الأماميتين طاقة 75 كيلوواط، ما يعادل 150 كيلوواط بالإجمال، ليرفعا بذلك القوة القصوى للسيارة إلى 767 حصانا بالتمام والكمال، وتخزن هذه القوة الإضافية، التي تولد أثناء الكبح، في حذافة تجميع معززة. ويؤمن المحركان الكهربائيان في «918 آر إس آر» وظيفة توجيه لعزم الدوران مع توزيع متغير له إلى المحور الأمامي، ما يعزز من رشاقة السيارة ويحسن استجابة المقود. وقد دمج المحرك الوسطي، الموجود أمام المحور الخلفي، بعلبة تروس خاصة بالسباقات ترتكز أيضا على تلك المعتمدة في سيارة سباق «آر إس سبايدر»، ويتم تشغيل هذه العلبة سداسية النسب ودائمة التعشيق، التي تتضمن قضيبين طوليين وتروسا مهمازية بأسنان مستقيمة، بواسطة مقبضي تعشيق وراء مقود السباقات.