Note: English translation is not 100% accurate
«البشر والكاظمي» تطرح الجيل الجديد من الفئة «C»
11 مايو 2011
المصدر : الأنباء



ذات مظهر جديد ديناميكي في الداخل والخارج
كفاءة عالية بمحركات جديدة باستهلاك وقود أقل حتى 31%
أعلنت شركة عبدالرحمن البشر وزيد الكاظمي عن توافر الفئة «C» الآن بالكويت، وتمثل الفئة «C» الجديدة التي اطلقت في ربيع 2011 عملية تحديث شاملة، فالمقاطع الأمامية والخلفية لهذا الطراز الأفضل مبيعا صممت لتكون ذات مظهر أروع من السابق.
ومع الشاشة الاختيارية الملونة العالية الدقة في لوحة العدادات، تؤكد لوحة القيادة الجديدة بسطحها الانيق المحبب وزخرفتها الانيقة على مدى الرفاهية للمقصورة الداخلية.
وقد تم تخفيض استهلاك الوقود بنسبة تصل الى 31%، وتشتمل الاجراءات المعززة للكفاءة على محركات جديدة وجهاز ناقل حركة اوتوماتيكي بسبع سرعات 7G-TRONIC PLUS محسن ووظيفة ECO مع زر ايقاف / تشغيل والتي ستكون متوافرة على محركات مختارة في الشرق الأوسط في وقت لاحق من هذا العام.
وهناك عشرة أنظمة مساعدة جديدة للقيادة تتراوح بين نظامي ATTENTION ASSIST لكشف النعاس ونظام DISTRONIC PLUS للتحكم بمسافة الأمان التي أصبحت الآن متوافرة لهذا الطراز. ويشتمل الجيل الجديد من أنظمة المعلومات والاتصال على إمكانية الاتصال بشبكة الانترنت وشاشة ملاحة ثلاثية الأبعاد مع مناظر تشكيلية للمدن.
وفي هذا الصدد، قال مدير عام المبيعات والتسويق، سيارات مرسيدس ـ بنز، الشرق الأوسط والمشرق فرانك بيرنتالر: «من ناحية أنظمة القيادة والحماية، يوفر الجيل الجديد من الفئة «C» مستوى الراحة والسلامة نفسه الذي توفره الطرز الفاخرة، ومع المزايا الفخمة الكثيرة في المقصورة التي تذكر المرء بسيارة CLS الجديدة، فإن الفئة «C» تضع معايير جديدة بالكامل ضمن فئتها فيما يتعلق بالقيمة والنوعية».
ويتكامل هذا التحديث الشامل للمقصورة مع الجيل الجديد لتكنولوجيا المعلومات والاتصال الذي لا يشمل فقط شاشات بتصاميم جديدة كليا فقط وإنما أيضا يتيح الدخول للانترنت من السيارة.
ويميز الطراز الجديد عن سابقه أكثر من 2.000 مكون جديد، وتم اطلاق السيارة الجديدة في أسواق الشرق الاوسط ابتداء من مارس 2011، وإضافة إلى التجهيزات الأساسية ـ التي تشمل الآن مقودا جلديا ـ فإن خطي التصميم والتجهيزات ELEGANCE وAVANTGARDE هما أساس برنامج الاختيارات الفردية للفئة «C». كما ان الخطين أصبحا الآن اكثر تفردا عن بعضهما الآخر من ناحية الشكل.
وتتصدر الفئة «C» قائمة الطرز الأكثر مبيعا من مرسيدس ـ بنز، وهي بالتالي تحتل مكانة مهمة لدى الشركة، وقد وصلت مبيعات الطراز الحالي من الفئة «C» إلى أكثر من مليون في أنحاء العالم منذ اطلاقها في مارس 2007.
ومنذ اطلاق اول طراز من الفئة «C» في 1982 (التي كانت تعرف حينها بالموديل 190)، باعت مرسيدس ـ بنز أكثر من 8.5 ملايين سيارة بالإجمال ضمن فئتها. وفي العام 2010 أيضا فازت الفئة «C» مرة أخرى بأعلى المراكز في إحصائيات التسجيل.
الهيكل الخارجي
في حين يتميز المصد الأمامي بخطوط أكثر ديناميكية وواضحة، أصبح الجانب الأمامي أقرب الى لغة التصميم الجديدة لعلامة مرسيدس، حيث تم تصميم الشبك الأمامي لمبرد المحرك ليصبح بارزا أكثر من قبل، بينما تنفتح فتحة المأخذ الهوائي في الوسط نحو الأعلى على شكل حرف V لتشكل وحدة قاعدة بصرية لشبك المحرك.
أما المقاطع الجانبية البارزة فتمتد من وسط المصد الأمامي الذي يتخذ شكل V الرياضي.
وفيما تستمر تحت المصابيح الامامية، تلتحم هذه المقاطع مع خطوط خاصرة المركبة لتربط المقطع الامامي مع الأطراف الجانبية، ووضعت فتحات الهواء الجانبية في المصد في الأسفل لتعطي السيارة مظهرا منخفضا على شكل يعانق الطريق.
ولهذه الصالون الآن غطاء محرك مصنوع من الألمنيوم الذي يسهم في خفض وزنها وبالتالي في كفاءة استهلاكها للوقود، فيما تبرز خطوطه في منطقة المصابيح الأمامية وشبك المبرد لتضفي مزيدا من القوة على شكل الـ V للجزء الأمامي لغطاء المحرك، وبالتوازي مع المصابيح الأمامية ذات التصميم الجديدة، تعطي هذه التفاصيل انطباعا اكثر حزما على الجانب الأمامي للسيارة.
كما تم تعديل شكل المصابيح الأمامية ذات العدسات الشفافة لخلق انطباع أكثر ديناميكية وحزما، ولتسهم مع غطاء المحرك وشبك المبرد والمصد الأمامي في ابراز شكل الـ V للجانب الأمامي. ويتعزز هذا الانطباع من خلال الشكل الخارجي للمصابيح الأمامية والشكل الداخلي لأغطيتها، تظهر المصابيح الأمامية حداثتها من خلال الدقة والتفاعل بين الأجزاء باللون المطفأ واللون ذي اللمعان العالي، وتتموضع مصابيح الهالوجين الأمامية بالصورة التقليدية مع الشعاع المنخفض في الخارج والشعاع العالي في الداخل، والمؤشرات تأخذ موضعا أنيقا في الزاوية الخارجية المشكلة مع الجناح الأمامي.
وفي حال اختيار مصابيح الزينون الثنائي الأمامية مع نظام الإضاءة الذكي فإن انطباع العمق يتعزز من خلال صف من وحدات الإضاءة، ويسهم موقع الضوء الأمامي بشكل «C» المميز في إبراز تصميم مظهر السيارة الليلي، في حين يمتد ضوء الزوايا من الخلف الى وحدة المصباح الأمامي الرئيسي في الخارج.
وتتصل المستويات الثلاثة بشريط مستعرض يمتد عبر الحيز الداخلي للمصابيح الأمامية بتباينات داكنة وأخرى لامعة ومطفأة، وتتشكل قاعدة ظاهرة للجزء السفلي من المصباح الأمامي مؤلفة من وحدة مؤشر صمام ثنائي عريض، كما أن مصابيح الصمام الثنائي النهارية على المصد تجعل الفئة «C» مميزة عن بعد.
أما في المصد الخلفي للسيارة، فقد تم تعديل الخطوط الجاذبة للضوء وتلك الخطوط التي تفصلها لإبراز مدى عرض سيارة الصالون هذه بصورة أقوى. ويبدو هذا التباين أوضح في المسار الصاعد بصورة أكثر حدة للخطوط الجانبية القابضة للضوء باتجاه المصابيح الخلفية. وهناك خط مستمر جاذب للضوء في الناحية العليا للمصد الخلفي يمتد نحو الخواصر لربط الأجناب ببعض في الجهة الخلفية لإبراز الشخصية الرياضية لمظهر السيارة الخلفي.
وفي الطراز المعدل، أصبحت المصابيح الخلفية مدمجة بصورة أكثر أناقة في الجزء الخلفي بواسطة عدسات التغطية المستمرة. وأصبح التعرج السطحي المميز الآن داخل المصباح مع إبقاء بعض التشابه بالطراز السابق.
ويتحقق انطباع العمق من خلال مؤشر بتقنية LED المثبت في الوسط والذي يبدو وكأنه يطفو أمام حزم الضوء العلوية والسفلية الحمراء بتقنية LED الأعمق. ويتم التعرف بصورة مباشرة على نوع السيارة في الظلام من خلال المصابيح الخلفية.
والصفات الانسيابية للفئة «C» هي ثمرة مباشرة لكفاءة الهيكل، فهي بعامل الجر البالغ 0.26 لا تضع معيارا جديدا في فئتها وحسب بل إنها تنساب عبر الرياح بصورة افضل من معظم السيارات المتراصة بفضل منطقة جرها البالغة 0.57م2.