Note: English translation is not 100% accurate
خلال تجربة قيادة لـ «الأنباء» لسيارة «جوست»
«رولز ـ رويس» جوست.. نبض القوة والرشاقة وأعلى مستويات الفخامة
30 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء





أحمد مغربي
الكلاسيكية والفخامة والقمة في الأداء والتطور مواصفات طبيعية في «رولز ـ رويس» وذلك بسبب التصميم ذي الابعاد الانسيابية الأنيقة الذي ينبض بالقوة المطلقة والرشاقة، وعلى الرغم من إطلالتها العصرية، الا ان سيارات «رولز ـ رويس» حافظت على السمات العريقة لعلامتها التجارية، بدءا من غطاء المحرك الطويل والعجلات ذات القطر الكبير وانتهاء بالأجزاء المعلقة القصيرة من الأمام والطويلة من الخلف والخط الديناميكي المثالي الذي يمتد على طول جانبي السيارة.
«الأنباء» قامت بتجربة قيادة سيارة «جوست» بحضور إعلامي مميز وقيادات شركة «رولز ـ رويس» بالكويت والشرق الأوسط، وكسابقاتها من سيارات رولز-رويس فإن سيارة Ghost تلتزم تماما بأرفع القيم والمفاهيم التي تعتنقها كبرى شركات السيارات في العالم، والمتمثلة في الجودة العالية والأداء السلس وأعلى مستويات الفخامة في السيارات.
هذا وتفخر رولزـ رويس موتور كارز بتقديم سيارة جوست أحدث فرد في عائلة سيارات رولز ـ رويس الفاخرة، ويمكن التعرف على السيارة على الفور كونها من موديلات رولز ـ رويس، وهي أحدث طراز مميز يحمل الرمز الشهير للعلامة التجارية، والذي يمثل روح الإثارة ويحتفل بمئويته خلال العام 2011.
وصنعت جوست يدويا في جودوود بإنجلترا لتتمتع بمظهر مذهل ومرونة عالية، كما أن مساحتها الداخلية الواسعة تتسم بكونها أطول بـ 170 ملم من مساحة المقعد الخلفي الواسعة بالفعل في سيارات «جوست». وتتمتع جميع السيارات بسقف بانورامي مكشوف مما يعزز من الأجواء الداخلية للسيارة ويضفي عليها نورا طبيعيا مبهرا.
ويشكل الدمج بين المساحة الداخلية الفسيحة والأداء المميز أفضل ما تقدمه أي شركة سيارات لعملائها الدقيقين، دون التنازل عن أي من الجوانب الأخرى، فسيارة جوست تحتفظ بالأداء الديناميكي المميز الذي اشتهرت به سيارات «جوست» إلا أنها تعد بإغراء السائقين الأكثر حماسا ليغادروا مقعد القيادة ويتمتعوا بتجربة الركاب الرائعة.
وفي هذا السياق قال الرئيس التنفيذي في رولز ـ رويس تورستن مولر أوتفوس أن سيارة جوست أحدث سيارات رولز ـ رويس ضمن مجموعتنا من السيارات الفاخرة، فهي تمثل طرازا من السيارات ذات التصميم الاستثنائي والفخامة التي لا تضاهى، بينما تمنحها الخبرة الهندسية سلاسة غير مسبوقة في التعامل والقيادة.
وأوضح أن سيارة جوست تقدم المزايا الديناميكية الرائعة والاتزان المتناهي الذي يتمتع به جميع مالكي سيارات Ghost، إلى جانب تجربة الرفاهية التي تمنحها السيارة ذات الهيكل الطويل، فهي بالتأكيد تجمع الأفضل في كلا الجانبين.
من جانبه قال المصمم الداخلي في رولز ـ رويس ألان شيبرد أن سيارة جوست انطلقت في العمل للتأكيد على أجواء الثقة الهادئة التي يقدمها التوازن المذهل بين المزايا النموذجية لسيارة رولز ـ رويس وبين المساحات الداخلية المصبوغة بالنور الطبيعي والاتساع الذي يمنح الركاب الراحة التامة فيما يعزلهم عن الضجيج الخارجي».
وكانت أولى السيارات التي حملت اسم «جوست» Ghost في أوائل القرن العشرين قد صممت بحيث تتمتع إلى جانب قوة الاحتمال العالية بالفخامة والأناقة المميزة، بحيث يتمتع الركاب بأعلى مستويات الرفاهية داخل مقصورتهم. ومع تطوير السيارة للقرن الحادي والعشرين، فقد حافظ المصممون على تلك المفاهيم الرئيسية.
إلا أن التركيز كان على ابتكار سيارة ذات تصميم معاصر غير رسمي يعمل على توسعة نطاق الجذب لسيارات رولز ـ رويس، وكانت النتيجة سيارة «جوست» ذات التصميم المذهل، والتي تمنح الشعور بالبساطة في عمل معقد للغاية، وهو المفهوم ذاته الذي تعكسه سيارة جوست.
وتتجلى روح سيارات رولز ـ رويس في جميع جوانب جوست بدءا من مقدمة السيارة المرتفعة وقصر المسافة الأمامية ومؤخرتها الأنيقة. وتؤكد تفاصيل التصميم المعاصرة على أبرز ما تمثله رولز ـ رويس، كمراكز العجلات ذاتية التقويم والمظلات المكسوة بالتفلون على الأبواب الأمامية والتصميم المعاصر للشبك الأمامي المميز لرولز ـ رويس، بجوانب منحنية إلى الداخل ودوارات توحي بتصميم الطائرات النفاثة.
أما الدخول إلى السيارة عبر أبوابها الكبيرة والتي تفتح بزاوية 83 درجة فلا يتطلب أي جهد ليمنح الراكب على الفور شعورا بالسكينة التامة، فمن جرب بالفعل الأجواء الداخلية لسيارات جوست قد يفاجأ في البداية بالتجربة الرائعة والتي تمنح الراكب شعورا أكبر بالحجم والاتساع بفضل زيادة المساحة بواقع 170 مليمترا.
فقد تمت زيادة مساحة الأرجل بشكل كبير، وتضاعف المكان المتاح للساقين من 160 ملم إلى 330 ملم. وهذا الجانب هو أكثر ما يروق لعملاء سيارات «جوست» من رولز رويس، حيث يقدرون الراحة والمساحة الكبيرة المتاحة للركاب في المقعد الخلفي كما يقدرون أداء السيارة الديناميكي المميز.
وتمثل حرية التصرف والحركة ميزة أساسية في السيارة. فالركاب يمكنهم الاسترخاء في المقاعد الوثيرة المصنوعة من الجلد الفاخر والواقعة خلف الدعامة لتعزيز الخصوصية. ويسمح الانحناء الطفيف في المقاعد بالاستدارة لمواجهة الركاب الآخرين مما يخلق أجواء مريحة للحديث بشكل عفوي أو مناقشة الأعمال وربما الاستفادة من الاتصال اللاسلكي الاختياري في السيارة، كما يتاح خيار المسرح الداخلي بحيث يسمح بجميع الإعدادات التي لا تؤثر على السائق ويمكن التحكم بها من المقعد الخلفي.
ويتم عرض وظائف السيارة على شاشتين من الكريستال السائل بعرض 9.2 بوصات على ظهر المقعدين الأماميين، ويمكن تحريكهما بزاوية تناسب المشاهد، بينما يمكن التحكم بهما بجهاز تحكم مركزي موضوع على مسند الذراع، ويستطيع الركاب تشغيل التحكم بالهواء ودرجات الحرارة داخل السيارة والاطلاع على القنوات التلفزيونية والأقراص المدمجة والراديو، أو تصفح قائمة الخيارات. أما محبو الموسيقى فسيستمتعون بالنظام الصوتي الذي يقدم وضوحا رائعا وقوة 600 واط من خلال مضخم الصوت ذي القنوات العشرة و16 سماعة. وتسمح المنافذ الإضافية ومنافذ USB بإضافة المزيد من الأجهزة السمعية الخارجية.
مهارة الحرفيين والفنيين في «رولزـ رويس»
قال مدير الهندسة في رولز ـ رويس هيلموت رايدل ان فريق الهندسة عمل على ابتكار سيارة تتمتع بالقدرات الاستثنائية والديناميكية، وكان من المهم ألا تختفي تلك المزايا خلال تطوير سيارة «جوست»، مشيرا إلى أن سيارة «جوست» صممت برؤية تسعى إلى البساطة والقيادة بأسلوب لا يضاهى.
وفيما تمنح المساحة الإضافية الركاب تجربة أفضل، فإن الهيكل لايزال يحتفظ باتزانه ليقدم لسائقي جوست تجربة رائعة للغاية، في سيارة تقدم القوة بسلاسة لا متناهية في الوقت الذي تمنح فيه الراكب تقنيات عالية سهلة الاستخدام، ويتجلى الإحساس بالقوة في قدرة السيارة على توليد عزم يبلغ 780 نانو عند دوران المحرك 1500 دورة في الدقيقة.
أما التعليق الأمامي المزدوج والتعليق الخلفي متعدد الارتباط فيلعبان دورا بارزا في تجربة قيادة جوست، ويكملهما نظام تعليق هوائي ذكي رباعي الزوايا وصمام إلكتروني متباين لضمان تحقيق السيارة الأداء العالي الذي يسعى إليه أهم العملاء الحصريين حول العالم.
وفي الواقع فإن نظام التعليق الهوائي يتمتع بحساسية عالية تمكنه من الكشف عن أقل اختلاف والتعامل معه. حيث يمكنه الإحساس بحركة أحد ركاب المقعد الخلفي من جانب إلى آخر على سبيل المثال.
سلاسة في الأداء
تمر كل سيارة من سيارات رولز ـ رويس في يدي أكثر من 60 شخصا قبل أن تغادر جودوود في إنجلترا، حيث تخضع لمهارة الحرفيين والفنيين الذين يمضون 20 يوما في أداء الفنيين مهمة فردية لابتكار سيارة جوست.
كما تقضي السيارة 7 أيام للطلاء والصقل لتبدو في أجمل مظهر، وتبدأ أولى المراحل الـ 5 للطلاء بطبقة من الطلاء الفوسفاتي للحماية من التآكل، تتلوها طبقة من البرايمر، وطبقة من اللون وطبقتان من طلاء الحماية الشفاف. يتم صقل الهيكل بين كل طبقتين بينما يخضع للصقل لمدة 5 ساعات قبل وضع الطبقة الأخيرة.
وتأتي السيارة بمجموعة من 12 لونا خارجيا، يمكن اختيار غطاء المحرك الفضي مع أي منها، فلا يوجد مكان لأي خطأ مهما كان صغيرا في المقصورة الداخلية لسيارة رولز ـ رويس.
يتم قص الجلد بدقة متناهية بالليزر، ومن ثم حياكته يدويا باستخدام تقنيات التنجيد التقليدية قبل أن يقوم الحرفي المشارك في الابتكار بوضع لمسته الشخصية على المقاعد والألواح الداخلية.
أما الأعمال الخشبية في السيارة فتصنع من 3 أمتار مربعة على الأقل من قشرة الخشب، وتتألف من 18 قطعة خشبية تستغرق 16 يوما لإتمامها. تتألف كل قطعة من 11 طبقة من القشرة، وطبقة من الرقائق المعدنية وأخرى من الألمنيوم للمزيد من المتانة وتجنب التحطم في حال حصول حادث. ويبرز جمالها الطبيعي بفضل مهارة الحرفيين في ورشة الأعمال الخشبية.