Note: English translation is not 100% accurate
طراز «كاديلاك ATS» لـ 2013 يتحدّى «الوضع الراهن»
13 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أطلقت كاديلاك طراز ATS للعام 2013، وهي سيارة سيدان رياضية فخمة ومدمجة الحجم تهدف الى تحدي أفضل السيارات التي تتمتع بقيمة عالية في العالم، حيث تم تطويرها على أسس هندسية جديدة كليا لسيارة خفيفة الوزن. والسيارة الجديدة التي تعتبر مدخل كاديلاك الى قطاع السيارات الفاخرة الأكثر أهمية، سوف تطرح للبيع في الصيف المقبل في أميركا الشمالية.
وسيارة ATS ذات الدفع الخلفي توفر مزيج كاديلاك من عناصر الأداء والأناقة والتصميم المعززة تقنيا لفئة جديدة من السائقين الملهمين. وترتقي تجربة القيادة المتطورة للسيارة بفضل تقنية CUE الخاصة بكاديلاك والتي تدمج التصميم المبتكر والتحكم الأوتوماتيكي غير المسبوق بأجهزة المعلومات والاعلام الترفيهي في السيارة.
وقال نائب رئيس التسويق في كاديلاك دون بتلر: «توسع ATS محفظة كاديلاك في فئة سيارات مهمة عالميا، لتستقطب بذلك مجموعة جديدة من العملاء الذين يرغبون في الفخامة من خلال تصميم السيارة الذي يتمتع بديناميكيات السرعة والرشاقة ومتعة القيادة، حيث تعتبر ATS السيارة التي تناسب نمط حياتهم وتتحدى الوضع الراهن في فئتها».
وتعتبر كاديلاك ATS التعبير الجديد لفلسفة كاديلاك القائمة على مبدأي الفن والعلم، حيث تم بناؤها على أسس القيادة الديناميكية وفعالية الجسم، وهي بالتالي أكثر سيارات كاديلاك رشاقة وخفة وزن إذ تتمتع بأحد أكثر الأوزان الإجمالية انخفاضا في فئتها، فهو أقل من 1.542 كلغ.
وقد شكلت حلبة نوربرغرينغ الألمانية الشهيرة احدى أبرز أرضيات التجارب للسيارة، إضافة إلى طرقات أخرى وحلبات السباق والمختبرات حول العالم، حيث قام مهندسو ATS بموازنة الأداء العالي مع سمات كاديلاك المعروفة برقيها. ومن المكونات والتجهيزات التي تعتمدها السيارة ما يلي: توزيع للوزن يقارب نسبة 50/50، تعليق خلفي بخمس وصلات مستقلة لأول مرة في سيارة كاديلاك، مع استخدام فولاذ عالي الصلابة وتصميم فعال للوصلات المستقيمة، تعليق أمامي متعدد الوصلات مع محور مزدوج بقوائم ماكفرسون وقضيب توازن يعمل مباشرة، تعليق رياضي قابل للتعديل من قبل السائق «FE3» مع نظام التحكم المغناطيسي بالقيادة وتخميد فوري، تصفيح سفلي انسيابي، نظام توجيه كهربائي عالي القيمة بنسب توجيه متغيرة القوى من ZF لأنظمة المقود، فرامل مانعة للانغلاق بـ 4 أقنية تتوافر مع فرامل بريمبو عالية الأداء، دفع رباعي متواصل – متوافر.
وأضاف بتلر: «ATS أكثر من مجرد سيارة جديدة، فهي تهدف الى تغيير الواقع الحالي لفئتها المسيطر عليها من قبل السيارات الأوروبية، وهذا هو السبب الذي جعل مقاربتنا لكل عناصر تطويرها على هذا القدر من الشمولية والتركيز».
وتتوافر في ATS مجموعة واسعة من المحركات، وتتضمن محركين بـ 4 أسطوانات ومحرك V6 لأميركا الشمالية، لتمنحها قوة دفع عالية. وتعتمد المحركات الثلاثة على بنية السيارة خفيفة الوزن لتكمل أداءها العالي مع فعالية في استهلاك الوقود. وتتضمن الخيارات محركا جديدا كليا سعة 2.0 ليتر مع توربو يتألف من أربع أسطوانات ويولد قوة 270 حصانا ومحرك كاديلاك الـ V6 سعة 3.6 ليترات والذي يولد قوة مقدارها 318 حصانا.
ويتصدر محرك 2.0T (توربو)، الذي يعتبر أحد أكثر المحركات التي تتمتع بقوة مكثفة في صناعة السيارات، المحركات المتوافرة لدى السيارات الأوروبية المنافسة. وستوفر ATS خيار ناقل حركة أوتوماتيكي أو يدوي، بالإضافة الى دفع خلفي أو دفع رباعي متواصل. وتتمتع ATS بنسبة استهلاك للوقود تبلغ 7.84 ليترات لكل 100 كلم على الطرقات السريعة.
وقال كبير مهندسي ATS دايفيد ماش: «أعطى الوزن المنخفض ATS المزيد من الرشاقة والشعور بالسيطرة، فيما عزز أيضا الأداء والفعالية في استهلاك الوقود لمجموعات القوة المحركة، لكننا كنا حذرين في معالجة مسألة الوزن مع المحافظة على سمات ومستويات كاديلاك الراقية».
وجاء تعزيز فعالية كتلة ATS نتيجة لأربعة محاور فلسفية تشتمل على التزام صارم بالأهداف الهندسية الأصلية، وقياس إدارة الحمولة على طول السيارة، ودراسة المكونات بهدف معرفة ما إذا كانت الحلول الأقل وزنا هي المتوافرة، وأخيرا ثقافة إجمالية توازن كتلة كل مكون من مكونات السيارة مقابل جميع جوانب تطويره.
وساهم كل من غطاء المحرك المصنوع من الألومنيوم وأقواس تثبيت المحرك المصنوعة من المغنسيوم خفيف الوزن وحشيات الأبواب من الألياف الطبيعية، بتخفيض وزن الكتلة الإجمالي وعكس المقاربة المنهجية التي قيمت كل غرام من الوزن الذي أضيف الى السيارة. وأبقي على بعض الأوزان التي لا تعتبر مفيدة فقط، بل أساسية، من أجل تحسين تجربة قيادة ATS. وعلى سبيل المثال هناك الترس التفاضلي المصنوع من الحديد المصبوب والذي وجد المهندسون أنهم يستطيعون تحسين نسبة الاقتصاد في استهلاك الوقود من خلاله بدلا من نسخة أخف مصنوعة من الألومنيوم.
وسمح التركيز على إدارة التحميل والروابط المباشرة بإجراء تخفيضات هامة للوزن دون الحاجة الى استخدام مواد بديلة، رغم أن التعليق الخلفي مصنوع في معظمه من الفولاذ. وهذا ما ساعد على الموازنة مع وزن المحرك وناقل الحركة في القسم الأمامي للسيارة لجعل ATS تتمتع بنسبة توزيع وزن شبه مثالية تقارب 50/50 والمساهمة أيضا في تحقيق نسب ضجيج وارتجاجات منخفضة، كما تم اعتماد مقاربة مشابهة بالنسبة للعجلات، حيث تمت إضافة عناصر بنيوية من الألومنيوم بشكل إستراتيجي من أجل التخفيض أكثر من نسب الارتجاج.
وأضاف ماش: «لقد قاربنا عملية التطوير عبر احتساب كل غرام من الغرامات في ATS، فقد خفضناها الى أقصى الحدود حيث تمكنا من استخدامها بأفضل شكل في المكان الذي نحتاجها فيه».