Note: English translation is not 100% accurate
12.5 مليون سيارة باعتها الشركة من طراز الفئة الثالثة منذ إطلاقها عام 1975
انطلاق الجيل السادس من سيارة BMW الفئة الثالثة الجديدة بالشرق الأوسط
28 فبراير 2012
المصدر : الأنباء




بروير: حكاية النجاح العالمية التي شهدتها الفئة الثالثة تجعل منها طرازاً مهماً للغاية
دبي ـ أحمد مغربيتعتبر القيادة على حلبة سباقات سيارات «دبي اوتودروم» موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط تجربة فريدة من نوعها حيث الاثارة والمغامرة، فالجلوس خلف مقود السيارة وربطك لحزام الأمان هو شعور رائع للغاية ولكن يزداد روعة عندما تكون داخل سيارة الجيل السادس من BMW الفئة الثالثة الجديدة.
«الأنباء» أتيحت لها فرصة المشاركة في تجربة قيادة الجيل السادس من BMW الفئة الثالثة الجديدة والتي حضرتها وفود اعلامية من دول الخليج العربي كافة وذلك خلال الفترة 18 ـ 19 فبراير الجاري، وكانت الدعوة في الكويت تحت اشراف شركة علي الغانم وأولاده للسيارات.
ويتميز التصميم الجديد للفئة الثالثة الجديدة من BMW بواجهة جديدة مع مصابيح مسطحة تمتد حتى فتحة التهوية، والذي تشتهر به BMW، وبفضل هذا الشكل يبرز التصميم الديناميكي الأنيق في الفئة الثالثة الجديدة التي زاد طولها من الامام والخلف بالإضافة الى زيادة قاعدة عجلاتها مقارنة بالطراز السابق، لتتحلى بذلك السيارة بمظهر أنيق ورياضي.
نجاحات متتالية
منذ إطلاق الفئة الثالثة للمرة الأولى عام 1975 باعت مجموعة BMW 12.5 مليون سيارة من طراز الفئة الثالثة، والتي لاتزال حتى اليوم الطراز الأكثر مبيعا بين طرازات المجموعة ولطالما استأثرت بأكثر من ربع مبيعات الشركة الإجمالية، وفي عام 2010 وصلت مبيعات الفئة الثالثة إلى ثلث مبيعات شركة BMW.
وقصة النجاح التي تميزت بها الفئة الثالثة على مدى 37 سنة جعلتها السيارة الراقية الأكثر مبيعا في العالم. أما المقصورة، فقد انعكست الزيادة الواضحة في الحجم بمساحة إضافية للركاب الخلفيين.
وتنساب المساحات والخطوط الداخلية التقليدية من BMW فوق لوحة العدادات باتجاه جهة الراكب الأمامي لتلتقي هناك وتشكل حافة واقية ومنسابة. وتلتف التجهيزات حول السائق للحرص على أن تكون الوظائف المهمة كلها في متناول يده.
ولطالما كانت تقنية الهيكل والقيادة من نقاط قوة مجموعة BMW، وتبقى الرشاقة وديناميكيات القيادة من أهم مزايا الفئة الثالثة الجديدة.
وسيتوافر الطراز الجديد بثلاثة خيارات من المحركات: i335 ذو الاسطوانات الست وi328 وi320 ذوي الأربع اسطوانات مع ناقل حركة أتوماتيكي بثماني سرعات.
جميع خيارات محركات الفئة الثالثة الجديدة مزودة بتكنولوجيا TwinPower تيربو مع تقنية EfficientDynamics التي تجعل السيارة أقل استهلاكا للوقود وأقل تلويثا للبيئة.
4 برامج قيادة
وتشمل تكنولوجيا EfficientDynamics مفتاح Driving Experience Control الجديد المرفق بأربعة برامج قيادة تسمح للسائق بالاختيار بين النمط الرياضي والرياضي جدا والمريح والاقتصادي.
ويساعد نمط ECO PRO (ميزة جديدة في الفئة الثالثة) السائق على تخفيض استهلاك الوقود إلى أقصى حد ممكن من خلال أسلوب القيادة، فتزداد بذلك المسافة التي تستطيع السيارة عبورها بين كل عملية تزود بالوقود. ولم تتوان BMW في إضافة مزايا ConnectedDrive على الفئة الثالثة الجديدة، وهي المزايا التي تعطي السائق والركاب معلومات وخدمات تزيد من سلامة وراحة رحلتهم، وتشمل شاشة عرض ملونة على الزجاج الأمامي، تعرض أهم المعلومات بالأبعاد الثلاثة لكي تبدو كأنها تقع في مجال الرؤية مباشرة.
وترفق السيارة أيضا بتقنية الرؤية الشاملة (Surround View) مع الرؤية الجانبية (Side View) والرؤية العلوية (Top View) التي تؤمن نظرة مرتفعة للسيارة وما يحيط بها.
وتعليقا على الفئة الثالثة الجديدة قال المدير الإداري لمجموعة BMW الشرق الأوسط يورغ بروير «حكاية النجاح العالمية التي شهدتها الفئة الثالثة تجعل منها طرازا مهما للغاية، بل إنها مدعاة فخر لنا، وبالتالي إطلاق الطراز الجديد يبقى دائما إنجازا مميزا لنا. والسيارة الجديدة أكبر ورياضية أكثر ودينامية أكثر، لذا نحن نتطلع بشوق لطرح هذا الطراز في الشرق الأوسط في فبراير 2012».
هذا وتعتبر مجموعة BMW من أشهر مصنعي السيارات والدراجات الفاخرة في العالم وتضم تحت جناحها العلامات التجارية التالية وهي BMW، وMINI، ورولز-رويس. وكشركة عالمية، تشغل مجموعة BMW عدد 25 مصنع إنتاج في 14 دولة وتملك شبكة مبيعات عالمية في أكثر من 140 دولة.
خلال سنة 2010 المالية، حققت مجموعة BMW حجم مبيعات عالميا يناهز 1.46 مليون سيارة وأكثر من 110 آلاف دراجة نارية. وقد بلغت الأرباح لعام 2010 قبل الفوائد والضرائب 4.8 مليارات يورو، وبلغت العائدات ما يناهز 60.5 مليار يورو. في 31 ديسمبر 2010، بلغ عدد مستخدمي الشركة في العالم 95.500 ألف موظف. ولطالما اعتمد نجاح مجموعة BMW على التفكير طويل الأمد والعمل المسؤول.
وبالتالي رسخت الشركة استدامة بيئية واجتماعية عبر قيمها كافة، ومسؤولية منتجات شاملة، فضلا عن التزام واضح بالمحافظة على الموارد كجزء أساسي من استراتيجيتها. ونتيجة لتلك الجهود، احتلت مجموعة BMW المرتبة الأولى في مؤشرات داو للاستدامة في السنوات الست الماضية.