Note: English translation is not 100% accurate
«BMW» أداء وتفوق في سجل التاريخ
7 مايو 2012
المصدر : الأنباء
تعد شركة BMW شركة عالمية رائدة في مجال صناعة السيارات، فمنذ تأسيسها عام 1916، باعت ملايين الوحدات بدءا بمحركات الطائرات والدراجات النارية وصولا إلى السيارات ومرورا بصناعة بعض الدراجات الهوائية.
ويكمن سر BMW الذي استحقت عنه سمعتها في الأوساط العالمية في أنها أجبرت مرتين عبر تاريخها الوجيز إلى العودة إلى خانة الصفر حيث دمرت معاملها وخسرت يدها العاملة.
ويعد استمرار شركة BMW حتى يومنا هذا أكبر دليل على تصميم العاملين فيها وعلى جبروت هذا الاسم، العلامة التجارية المرموقة عالميا.
السنوات الأولى: في العام 1916، بدأت BMW بصناعة محركات الطائرات. ولقد حقق الطيار فرانز زينو ديمر رقما قياسيا عالميا حيث حلق على ارتفاع 9.760 مترا (أي 32.013 قدما) في طائرة مجهزة بمحرك BMW وبقمرة قبطان مفتوحة لا توفر حماية من انخفاض الضغط أو الحرارة. ومنذ تلك اللحظة، دخل اسم BMW سجل العلامات التجارية الفارقة.
وبعد نهاية الحرب العالمية الأولى، تعرضت BMW للإفلاس حيث حظرت معاهدة فرساي على الحلفاء صناعة محركات الطائرات في ألمانيا، ولكن نمت عن رئيس المهندسين ماكس فريز مرونة قصوى حيث أقدم على تصميم الدراجة النارية الأولى للشركة عام 1923 مع موديل R32 الشهير الذي خرج إلى العلن في وقت قياسي لم يتعد الخمسة أسابيع فحصد بذلك نجاحا عظيما.
وفي عام 1928، دخلت BMW عالم صناعة السيارات عبر شراء ثالث شركة ألمانية في صناعة السيارات وهي شركة Wartburg المتعثرة ماليا.
الثلاثينيات: مع تدني الإقبال على السيارات الفخمة غداة الكساد الكبير، أطلقت BMW سيارة 303 المجهزة بمحرك من ست اسطوانات فمنحت عملاء السيارات الصغيرة بعض الفخامة والرقي، والمهم أن سيارة 303 هي أول سيارة رياضية من توقيع BMW، وفي عام 1936، خرجت سيارة 328 Roadster الشهيرة إلى العلن. وحيث انها كانت أسرع السيارات الرياضية إنتاجا في تلك الحقبة، غدت رمزا في عالم سيارات السباق الرياضية.
الأربعينيات: رغم اندلاع الحرب، استحدثت BMW سيارة Mille Miglia لتدافع عن ألقابها في ميدان السباق مع محركات 328. عام 1945، وللمرة الثانية في تاريخ الشركة، توقف إنتاج الشركة بالكامل حيث حدد الحلفاء الصناعات المجازة والمحظورة في ألمانيا.
الخمسينيات: عام 1954، صنعت BMW أول سيارة V8 وأخرجت إلى الأسواق Isetta Motocoupe المعروفة عالميا باسم Bubble Car. ومع أن موضة هذه السيارة كانت قصيرة الأجل، إلا أنها ملأت فراغ أمة سارت قدما على درب الازدهار وكانت حريصة على العودة إلى صناعة السيارات. عام 1957، أطلقت سيارة BMW 507 ذات 150 bhp V8 ولم تلبث أن تصبح مدللة الصحافة المتخصصة بقطاع السيارات.
الستينيات: في عام 1962، وبعد تألق الشركة من نجاح سيارة 700، أخرجت إلى الأسواق سيارة 1500 فحققت ثورة في ميدان سيارات السباق صغيرة الحجم المجهزة بأربعة أبواب، وخلافا لتصورات BMW رفعها ذلك إلى قمة ميدان النجاح مجددا.
وفي عام 1966، رأت كل من سيارات BMW 2000، 1600 المجهزة ببابين، و1502 توربو، و2002 توربو النور وسرعان ما حظيت بإعجاب الجمهور المتحمس. وعادت BMW إلى أبرز ما يميزها أي سيارات 2500 و2800 المجهزة بـ 6 اسطوانات.
السبعينيات: غير تشييد مقر الشركة سماء ميونيخ بمبنيين مدهشين، مبنى بشكل محركها رباعي الاسطوانات ومتحف BMW والمبنى الجديد شبيه إلى حد بعيد بمحرك مجهز بأسطوانات 4 تقف فيه الوحدة بموازاة الأخرى. في السبعينيات، رأى العديد من تصاميم BMW النموذجية النور.
وفي عام 1972، كشفت BMW عن أول طراز من الفئة الخامسة تلاه عام 1975 الفئة الثالثة ليليه طراز الفئة السادسة في السنة اللاحقة. عام 1977، خرجت الفئة السابعة الأولى إلى الأسواق لتحصد التهليل كما فعل طراز 900-bhp M1 كوبيه الرياضي.
الثمانينيات: رأت سيارة M3 المجهزة ببابين النور عام 1987 ودخلت ميدان سباق السيارات وأمست واحدة من سيارات السباق الأكثر نجاحا على الإطلاق فحصدت جوائز وألقابا لا تحصى على مر السنوات.
التسعينيات: وفي عام 1990، دخلت سيارة i850 الفخمة من الطراز السياحي الراقي بأسطواناتها الاثنتي عشرة إلى الأسواق كما عادت BMW إلى ميدان الطائرات فأقدمت على مشروع مشترك مع شعبة رولز - رويس المكلفة صناعة محركات الطائرات.
وفي عام 1994، أقدمت BMW على شراء مجموعة Rover الشهيرة وإنما المتعثرة والتي تضمنت فيما تضمنته موديلات Land Rover وMG وMini.
وفي عام 1996، اكتسبت سيارة Z3 شعبية وحققت أرقام مبيعات قياسية. وحيث انتقاها جايمس بوند لتكون سيارة الحدث في فيلم GoldenEye لاقت إقبال المستهلكين واستحسانهم. وبينما تصدر الفيلم لائحة أفلام بوند الأكثر مبيعا على الإطلاق، دأبت الشركة جاهدة على تلبية حجم الطلب.
أما عام 1998، فقد بدأ العمل بالجيل الثالث من سيارات M5 فتخطى بنجاحه مجموع الموديلات السابقة، والسيارة قوية ولكن الأهم أنها آمنة للغاية. أقدمت BMW على إبرام صفقة لشراء علامة رولز - رويس التجارية المرموقة وبموجب الصفقة،تتولى سيارة BMW إدارة العلامة التجارية بحلول أواخر العام 2002.
وفي عام 1999، وبعد جهد جهيد لدخول أسواق سيارات الدفع الرباعي، كشفت BMW عن سيارة X5 للقيادة في الطرقات الوعرة في معرض ديترويت للسيارات، وبطبيعة الحال ما لبثت هذه السيارة الرياضية على غرار سابقاتها أن حققت نجاحا كاسحا.
الألفية الثانية: عام 2000، استقبل الجمهور متلقفا سيارة M3 الجديدة كما أقبل على شراء سيارات روفر. وفي هذه الحقبة أيضا أفرجت BMW في معرض هانوفر العالمي عن أول سيارة من الفئة السابعة وهي سيارة تعمل بواسطة الهيدروجين السائل. عام 2001، أطلقت BMW سيارة MINI الجديدة بالإضافة إلى مجموعة طرازات الفئة السابعة الكاملة. ولاقت سيارة MINI نجاحا فوريا في حين انقسمت الآراء حول تصميم سيارات الفئة السابعة المستقبلي.
عام 2007، افتتح مبنى BMW Welt إلى جانب المقر «رباعي الاسطوانات» ليعطي نبذة عن ماهية BMW. ويكشف المبنى الجديد عن التكنولوجيا والفكر المبدع المستخدم في بناء السيارات وهو يضم إضافة إلى المتحف المعارض والمطاعم الفخمة ومنشأة تخول المالكين الجدد تسلم سياراتهم ودراجاتهم النارية. وما لبث مبنى BMW Welt أن أصبح قبلة السياح المتوافدين إلى ميونيخ. وفي مرحلة لاحقة افتتح المتحف أبوابه في ميونيخ ليعرض سيارات دخلت في سجل التاريخ.
عام 2008، أفرجت الشركة عن مفهوم جديد مع سيارة X6 Sports Activity Coupe الرياضية الكوبيه والتي تحل في مسافة وسطى بين سيارات الدفع الرباعي والسيارات الكوبيه في الأسواق. وتجمع هذه السيارة ما بين مواصفات الفئة السادسة وإطلالتها الأنيقة والحضور القوي الذي يتمتع به طراز X5 للقيادة على الطرق الوعرة. وانطلق الجيل الجديد من مجموعة BMW الفئة السابعة في السنة نفسها تلته في السنتين اللاحقتين طرازات جديدة تضمن جيلا جديدا من BMW الفئة الخامسة وBMW X5M وX6M وBMW X1 وBMW X3 وBMW X6 والسيارات الهجينة من الفئة السابعة وجميع سيارات BMW الفئة السادسة الجديدة.
بداية عقد جديد
مع بداية عقد جديد، تبدو BMW سباقة في صناعة السيارات بواسطة تكنولوجيا الديناميكيات عالية الكفاءة والعلامة التجارية الفرعية الجديدة المعروفة باسم «i». كما تعد الشركة بإنتاج واعد في قطاع السيارات باستخدام تكنولوجيا تسمح للسيارات بأن تكون أخف وزنا وأكثر أمنا واستجابة لمتطلبات السائق العصري. في فبراير 2011، أطلقت مجموعة BMW علامتها الفرعية الجديدة التي تركز حصرا على تطوير حلول تنقل مستدامة واسمها BMW i. وطرح هذه العلامة الفرعية خطوة جديدة في التنقل الراقي وتأكيد على أن المجموعة هي شركة السيارات الراقية الأكثر إبداعا واستدامة. وقد تم اعتماد مفهوم جديد بالكامل للمنتجات والخدمات، لأن التصميم والتصنيع مخصص للتنقل الراقي والمستدام.
وابتداء من عام 2013، سيطلق طرازا BMW i3 وBMW i8 من العلامة الفرعية الجديدة i. وستكون i3 أول سيارة كهربائية بالكامل من مجموعة BMW مصممة للاستعمال في المدن الكبيرة.
أما BMW i8 فهي سيارة رياضية عالية الأداء باستهلاك وقود وانبعاثات تشابه السيارات الصغيرة. وستصنع السيارتان بمقصورة من الكربون، ولا شك في أنها سابقة في صناعة السيارات.