Note: English translation is not 100% accurate
«فولكس واجن» تهدف لتقليص الأثر البيئي للسيارات التي تنتجها بنسبة 25% بحلول 2018
30 مايو 2012
المصدر : الأنباء
مع تبني فولكس واجن لحملة التوعية للحفاظ على البيئة ـ حملة «فكر بالأزرق» ـ في الشرق الأوسط، تتطلع الشركة لإنتاج سيارات صديقة للبيئة التي تقدمها للمنطقة.
وضعت فولكس واجن نصب عينيها تحقيق أهداف واضحة للحفاظ على البيئة في خط إنتاج سيارات الركاب وفي منشآتها الصناعية، مستهدفة تقليص الأثر البيئي لمصانعها بنسبة 25% بحلول عام 2018.
وصرح شتيفان ميكا، المدير التنفيذي لفولكس واجن الشرق الأوسط: «تتجه شركة فولكس واجن نحو التوسع في الشرق الأوسط بخطى سريعة ـ رغم أنها لا تملك مرافق تصنيع به ـ حيث تظهر مبيعاتنا للربع الأول من العام ارتفاعا بنسبة 72% عن العام الماضي في حجم المبيعات».
وأضاف: «ولذا، وبسبب مبادرتنا التي انطلقت مؤخرا في المنطقة ـ مبادرة «فكر بالأزرق» للحفاظ على البيئة ـ أصبح من المهم لنا أن تمتد مصداقيتنا في العناية بالبيئة إلى صناعة سياراتنا بما فيها سيارة باسات التي ستطرح عما قريب والمصانع التي تعمل على إنتاجها وطرحها».
تهدف مبادرة فولكس واجن إلى خفض نسبة الانبعاثات الكربونية وحجم النفايات مستقبلا، بالإضافة إلى العمل على الحد من نسبة استهلاك الطاقة بالميغاواط في الساعة في كل مركبة منتجة، ونسبة استهلاك المياه بصورة عامة وبدرجة ملحوظة.
تطرح شركة فولكس واجن عما قريب سيارة باسات الجديدة في الشرق الأوسط، التي صنعت بمصنع فولكس واجن الجديد في مدينة تشاتانوجا بولاية تينيسي في الولايات المتحدة الأميركية، وهو أول مصنع سيارات في العالم يحصل على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة البلاتينية، كما يقل استهلاكه من الطاقة عن نظائره من المصانع بنسبة 20%. وقد صمم المصنع ـ الذي استهدف تصميمه أن يكون أحد المصانع الأكثر تقدما في العالم وأكثرها ملاءمة للبيئة ـ بالكامل لتقليص نسبة الانبعاثات والنفايات، ويضمن تصميمه استهلاك الطاقة والمياه النقية بكفاءة وبقدر محدود، وهو يوظف عمليات مبتكرة ومواد جديدة وتقنيات موفرة للطاقة لضمان إنتاج كل سيارة جديدة من باسات بما يحافظ على البيئة قدر الإمكان.