Note: English translation is not 100% accurate
«مرسيدس ـ بنز CLS شوتينغ برايك».. الحرية في أجمل صورها
17 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
مرسيدس ـ بنز CLS تعتبر موديلاً لم يسبق له مثيل من السيارات الرياضية ذات الخمسة مقاعد مع أبواب خلفية كبيرة
سيارة CLS موروث تقليدي رائع من الأناقة الرياضية التي لطالما كانت من السمات المميزة لدى مرسيدس ـ بنزتعود مرسيدس ـ بنز لإرساء المعايير مرة أخرى عندما يتعلق الأمر بالإبداع وبراعة التصميم مع سيارة CLS شوتينغ برايك الجديدة كليا، كما أنها تعيد إلى الأذهان دورها الرائد في هذا المجال: من حيث الأبعاد فإن سيارة CLS شوتينغ برايك الجديدة تعد سيارة كوبيه بكل ما تحمله الكلمة من معان، عدا أنها سيارة كوبيه ذات 5 أبواب وسقف يمتد إلى الخلف وصولا إلى مؤخرة السيارة، كما أنها توحي بالعديد من الإمكانيات الجديدة الرائعة المغلفة في قالب مدهش. مع تقاليدها الراسخة لفكرة سيارة الكوبيه ذات الأربعة أبواب والتي تم تقديمها بنجاح في عام 2004 مع أول سيارة CLS والتي تم أخذها الآن إلى أبعاد جديدة وإطلالة مبتكرة، والنتيجة هي حرية القيادة في أروع صورة.
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي في دايملر د.ديتر زيتش: «المركبة المميزة هي عبارة عن عمل فني وعلمي في نفس الوقت. أول ما يراد من السيارة أن تؤدي دورها الوظيفي الذي يعد الجانب الأساسي، ومن ثم يأتي الإبهار: وهو المدخل الحقيقي للتشويق. تمثل سيارة CLS شوتينغ برايك الاستجابة المتفوقة لكلا الجانبين خلافا لأي سيارة أخرى متوافرة».
واضاف بالقول: «على الرغم من كون أبعاد سيارة CLS شوتينغ برايك الجديدة مدهشة إلا أنها تتطابق مع تلك الأبعاد الخاصة بسيارات الكوبيه، كما أنها تبتكر الوقفة الأساسية التي تجعلها تبدو مستعدة للانطلاق: مع غطاء المحرك الطويل والنوافذ ذات المظهر الرياضي، والجوانب التي لا تحتوي على إطارات والسقف الديناميكي المائل إلى الخلف في اتجاه المنطقة الخلفية.والسيارة مصممة بشكل لا يمكن إدراك أن هذه المركبة مزودة بخمسة أبواب إلا بعد إعادة النظر إليها كما أنها توفر أكثر مما توحيه عندما يتعلق الأمر بالأداء العملي».
وتمثل هذه المركبة في جوهرها موديلا لم يسبق له مثيل من السيارات الرياضية ذات الخمسة مقاعد مع أبواب خلفية كبيرة، كما أنها تمثل تقدما استثنائيا للأشخاص الذين يبحثون عما يميزهم عن الآخرين، والذين لا يقبلون المساومة ما بين الأسلوب الرياضي والمساحة التخزينية عندما يتعلق الأمر بالتنقل بأناقة.
هذا ويمثل التصميم الجديد المزيد من التركيز على سلسلة مركبات الرفاهية المبتكرة من مرسيدس-بنز، والتي على غرار سيارة CLS كوبيه لديها الإمكانية لتصبح نموذجا لفئة جديدة في السوق.
من جانبه، أوضح رئيس قسم التصميم لدى مرسيدس ـ بنز غوردن واجنر قائلا: «يستند تصميم سيارة CLS شوتينغ برايك إلى موروث تقليدي رائع من الأناقة الرياضية التي لطالما كانت من السمات المميزة لدى مرسيدس ـ بنز، والذي يذهب بهذه الأيقونة الفريدة إلى بعد آخر، معبرة عن أسلوب تصميمي محسن لمرسيدس ـ بنز التي تستمر في سعيها إلى تحقيق مبادئ التصميم المميز والريادة».
يرسي الجيل الجديد من سيارة CLS معايير جديدة فيما يتعلق بتصميم وجودة المقصورة: أناقة صريحة تجتمع مع التفاصيل المبتكرة والجودة الحرفية.ينطبق هذا الطموح في التصميم أيضا على حجرة تخزين الأمتعة.وتغطي الأرضيات سجاجيد عالية الجودة، كما أن الخامات التي تم حياكتها يدويا قد تم إدراجها جنبا إلى جنب مع التجهيزات الجلدية الجانبية. كما أن قضبان التحميل الاختيارية ذات التصميم الخاص والمصنعة من الألمنيوم تمنح المقصورة إطلالة أكثر حصرية.
وتعد أرضية حجرة الأمتعة المغطاة بخشب designo إضافة مترفة فريدة أخرى لعالم صناعة السيارات، والتي تعمل على تأكيد طبيعة التشطيب اليدوية للمقصورة الداخلية.
ويعد خشب أشجار الكرز من الأخشاب الكلاسيكية من ضمن أنواع الخشب الفاخرة التي تتباين بشكل مثالي مع خشب البلوط المدخن والقضبان المصنعة من الألمنيوم، حيث يضفي ذلك على حجرة الأمتعة لمسة من الفخامة التي توجد عادة في اليخوت، والتي تجتمع مع العوالم الشيقة للتكنولوجيا والدقة والحرفية.
وترسي سيارة CLS كوبيه بالفعل معايير جديدة للمقصورة الداخلية مع تشكيلة واسعة من الخيارات الشخصية الفريدة، كما أن التصميم الجديد «شوتينغ برايك» يتيح أيضا خمسة ألوان للمقصورة الداخلية وخمسة تصاميم للزخارف الداخلية بالإضافة إلى ثلاثة أنواع من الأخشاب الحصرية: خشب الجوز المرقط وخشب الدردار الأسود شديد اللمعان وخشب الحور المصقول باللون البني الفاتح.
كما أن التقليم الإضافي من خشب piano المصقول أو عناصر التقليم بألياف الكربون بلون piano الأسود المصقول يمنح المقصورة الداخلية المزيد من الإطلالة العصرية، كما تأتي إضافة جديدة بالكامل في شكل الزخارف الداخلية من البورسلين والتي تضفي على موديلي سيارة CLS إحساسا بالرفاهية التي تجدها عادة في سيارات الفئة ـ S.
بالإضافة إلى ذلك فإن التصميم الجديد لسيارة CLS شوتينغ برايك يرتقي إلى أيقونة تصميمية بفضل الطبيعة الابتكارية للمواد المستخدمة، وينطوي ذلك أيضا على مزيج من الستان والمواد التشطيبية شديدة اللمعان المستخدمة على الأسطح المعدنية.
لا أحد يرغب في تقديم أي تنازلات: حتى عندما لا يكون التركيز منصبا على العناصر العملية للتصميم الجديد CLS شوتينغ برايك (الطول × العرض × الارتفاع: 4956 × 1881 × 1413 ملم)، لاتزال لدى CLS الجديدة بعض الأوراق الرابحة في جعبتها.
مع حجم حمولة يتراوح ما بين 590 و1550 ليترا، تتيح حجرة الأمتعة متسعا من المساحة على الرغم من كونها منبسطة، إضافة إلى الخطوط الرياضية للسقف الذي يسهل استخدامه بفضل غطاء صندوق السيارة الذي يفتح بشكل الآلي والذي تتوافر فيه هذه الخاصية بشكل قياسي بالإضافة إلى غطاء حجرة الأمتعة الذي يحول دون تدحرج الأمتعة بسهولة.
ويعمل نظام التعليق الهوائي القياسي في الخلف على ضمان الحصول على أعلى درجات التماسك على الطريق في جميع الأوقات، وللمزيد من المرونة فإن مساند الظهر في المقاعد الخلفية يمكن أن يتم طيها للأسفل من حجرة الأمتعة بصفة قياسية، كما أن المقاعد الخلفية هي الأخرى تتسع لثلاثة أشخاص مع مقاعد فردية على الجوانب ومقعد ثالث في المنتصف.
بالكاد تؤثر مساند الرأس الثلاثة المصممة بشكل سرج الحصان للمقاعد الخلفية على الرؤية الخلفية، كما يمكن إنزالها بمجرد ضغطة زر من قبل السائق.
وتلعب الخاصية الذكية لعلامة مرسيدس ـ بنز في تصنيع السيارات ذات الوزن الخفيف دورا حاسما في ضم عناصر متباينة بشكل كلاسيكي والجمع ما بين خفة الوزن وقوة الهيكل في سيارة CLS شوتينغ برايك.
ويمتاز هذا الموديل بأبواب بدون إطارات مصنعة من الألمنيوم بالكامل مع ألواح تدعيمية من الألمنيوم المصبوب والتي يقل وزنها عن الأبواب الفولاذية التقليدية بقرابة 24 كيلوغراما.
كما أن كلا من غطاء الصندوق وغطاء المحرك والأجنحة الأمامية ومختلف الأجزاء التدعيمية والأجزاء الرئيسية لنظام التعليق والمحرك هي الأخرى مصنعة من الألمونيوم.
وتسهم الديناميكية الهوائية بشكل ملحوظ في الكفاءة التي يمتاز بها تصميم سيارة مرسيدس-بنز CLS شوتينغ برايك، مع منطقة أمامية بعرض 2.30 متر مربع ومقاومة هواء تبلغ 0.29 ومنطقة السحب الهوائي drag area تبلغ 0.67 متر مربع.
ستتوافر سيارة CLS شوتينغ برايك الجديدة في منطقة الشرق الأوسط بثلاثة خيارات من المحركات: مع محرك CLS 350 بتقنية BlueEFFICIENCY الذي ينتج 306 حصان وCLS 500 بتقنية BlueEFFICIENCY مع المحرك V8 بالشاحن التوربيني المزدوج والذي ينتج 408 أحصنة، بالإضافة إلى السيارة التي تتربع على عرش فئتها CLS 63 AMG Shooting Brake مع المحرك الذي ينتج 557 حصانا.
تتضمن المزايا المشتركة بين جميع المحركات بنظام ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي السبع سرعات 7G-TRONIC PLUS بالإضافة إلى وظيفة ECO إيقاف/ تشغيل المحرك.
تعد سيارة CLS أول سيارة ركاب في العالم تتيح خيار مصابيح LED الديناميكية ذات الأداء العالي، والتي تجمع بين عناصر الألوان الشيقة لتقنية LED ـ المشابهة لتلك التي تمتاز بها أنوار الإضاءة النهارية ـ وما بين الأداء العالي والكفاءة الوظيفية وكفاءة استهلاك الطاقة للجيل الجديد من المصابيح ثنائية الزينون. وقع اختيار 95% من العملاء على هذه المصابيح في سيارة CLS كوبيه.
ومما لا يدع مجالا للشك ولكونها ثاني سيارة في العالم يتم تزويدها بهذا الخيار الإضافي، فإن CLS شوتينغ برايك تتيح أيضا نظام الإضاءة الذكية، والذي سبق وأن أثبت عن طريق موديلات مرسيدس-بنز التي تم تزويدها بالمصابيح ثنائية الزينون إلى جانب تكنولوجيا LED، تبدو المصابيح الأمامية مع مجمل 71 لمبة مثيرة، وهي تصب في مصلحة الإطلالة التي لا تخطؤها العين لسيارة CLS.
تمكن خبراء الإضاءة لدى مرسيدس-بنز لأول مرة من استخدام تكنولوجيا LED في مساعد الضوء العالي المبتكر، الأمر الذي نتج عنه مستوى غير مسبوق من جودة الإضاءة أثناء القيادة الليلية.
ويعمل أكثر من 12 نظاما مساعدا للقيادة للحيلولة دون وقوع الحوادث المرورية أو تقلل من عواقبها في حال وقوعها.
ويتوافر نظام مساعد البقعة العمياء النشط ومساعد البقاء على المسار النشط كجزء من حزمة الأنظمة المساعدة الإضافية، إلى جانب نظام ونظام المكابح ونظام المكابح الاستباقي.
لا يتمكن كلا النظامين المساعدين فقط من استشعار حدوث أي تغير غير مقصود في مسار السيارة أو السيارة التي توجد في البقعة العمياء فحسب، بل أنه بإمكانهما أيضا تصحيح المسار عن طريق تدخل طفيف للمكابح في حال تجاهل السائق التنبيه البصري أو السمعي بوجود خطر ما.
أصل اسم «شوتينغ برايك»
كان الاسم برايك (Break) أو هونونيم برايك (homonym Brake) يطلق على عربات تستخدم لإيقاف الأحصنة البرية ولكبح رغبتها في الحركة، وذلك حتى تتم الاستفادة منها في العمل، وبما أن العربات التي تجرها الأحصنة كان من السهل تحطمها كجزء من هذه العملية فقد صار الناس لا يميلون إلى استخدامها ما لم تكن هنالك حاجة ملحة إلى ذلك ولأغراض أخرى.
وعادة ما كانت الكوابح «Brakes» تزود بمعدات متنوعة تستخدم فقط لحمل أي شيء ضروري لرحلة الصيد على سبيل المثال، وكان يطلق على أي مركبة تستخدم عند الخروج للقنص Shooting Brake أو Shooting Break، وكانت المركبات ذات المحركات الجانبية شائعة في إنجلترا في فترة الستينيات والسبعينيات ـ السيارة الرياضية الحصرية ذات البابين، والتي تجمع ما بين الفخامة وأناقة الكوبيه مع مساحة تحميلية أكبر وغطاء صندوق أكبر حجما.