Note: English translation is not 100% accurate
«مرسيدس ـ بنز» تواصل ابتكارات السلامة من خلال أنظمة «القيادة الذكية»
21 يناير 2013
المصدر : الأنباء
بدأت «مرسيدس ـ بنز» في تفعيل الأنظمة المساعدة منذ عشر سنوات من خلال نظام السلامة الاستباقية PRE-SAFE واستمرت في ابتكار النظام الفائق للمحافظة على مسافة الأمان مع السيارة الأمامية DISTRONIC PLUS وبعدها بسنوات قليلة انتقلت «مرسيدس ـ بنز» بالقيادة إلى بعد جديد حيث ادمجت الراحة والأمان معا ليصبحا عاملا واحدا لتكشف كل التوقعات الجديدة أمام السائقين ومطوري السيارات على حد سواء فيما تسميه «القيادة الذكية»، اذ سيشتمل الجيل الجديد من الفئة S على مجموعة مترابطة من الأنظمة والتي صممت لتجعل القيادة أكثر أمانا وراحة.
ومنذ السنوات الأولى لمرسيدس يقوم موديل الفئة S بأهم الأدوار ليس فقط للشركة وإنما أيضا لعالم السيارات حيث ان الفئة S لم تتوقف عن الارتقاء بالمقاييس التكنولوجية لتكون مثالا يحتذى به، ومنذ عقد من السنين دخل نظام السلامة الاستباقية حقبة جديدة من حماية السيارة مع تطور التكنولوجيا حيث أصبح في إمكان ذلك النظام كشف الخطر مسبقا وتجهيز السيارة والركاب لاحتمال تصادم، ولأول مرة تعمل تكنولوجيا السلامة الفعالة والتحذيرية معا بتعاون وتفاعل متبادل.
وفي هذا السياق، اوضح عضو مجلس إدارة دايملر والمسؤول عن الأبحاث وتطوير سيارات مرسيدس ـ بنز، توماس ويبر قائلا: «ستتمكن الأنظمة المساعدة الذكية في المستقبل أن تحلل المواقف المعقدة وأن تدارك الخطر المحتمل على الطريق بمساعدة أنظمة رادار بيئية محسنة بطريقة أكثر دقة حتى من وقتنا هذا، فعلى سبيل المثال فإن سيارة الفئة S القادمة لن تشتمل فقط على عينين أماميتين فقط بل سيكون لديها رؤية لجميع النواحي بمقدار 360 درجة، والأهمية الحاسمة في هذا الخصوص هو الشبكة التي تجمع كل الأنظمة أو كما يسميه خبراء السلامة «اتحاد المستشعرات»، حيث تقوم مرسيدس ـ بنز بشكل مستمر بتدعيم كفاءة قدرات أنظمتها المساعدة بهدف التأكيد على الحماية الشاملة ليس فقط لراكبي سيارة مرسيدس – بنز بل أيضا لمستخدمي الطريق الآخرين».
واضاف موضحا: «تعمل الأنظمة الجديدة بشكل كبير على منع الحوادث أو تخفيف نتائجها، ونتائج بحثنا الخاص بالحوادث اعتمادا على معلومات GIDAS (الدراسة الالمانية الدقيقة للحوادث) أكدت أن تلك الأنظمة ومن أهمما النظام الفائق للمساعدة في الفرملة مع مساعد Cross-Traffic لكشف الطريق تمنع أو تخفف الخطورة بنسبة 27% لجميع الحوادث على الطرق والتي قد تؤدي إلى إصابات حيث إن معدل الحوادث 20.000 حادث في المانيا وحدها».
وقام خبراء من «مرسيدس ـ بنز» بتطوير أنظمة السلامة الجديدة من خلال عمليات اختبار متعددة لم تحص ولكنهم أكدوا كفايتهم وقبولهم بمواد الاختبار في جهاز المحاكاة الثابت للقيادة، حيث شاشة بمقاس 360 درجة ونظام كهربائي قوي وسريع وقضيب بطول 12 مترا للحركات العرضية والطولية، ويعتبر جهاز المحاكاة هو أحد أقوى الأجهزة في نوعه داخل صناعة السيارات بشكل عام. وبالإضافة إلى ذلك، فإن «مرسيدس – بنز» تقوم بزيادة الحماية للركاب في الكراسي الخلفية من خلال مشبك حزام الأمان الفعال والحزام القابل للنفخ، وعلى عكس مصنعي سيارات آخرين فإن أحزمة الأمان للكراسي الخلفية في سيارات مرسيدس بالفعل تحتوي على شدادات الأحزمة ومحددات قوة الأحزمة.
وعن الأضواء، قال توماس ويبر: «كما عهدنا سيارة مرسيدس ـ بنز الفئة S هي دوما الرائدة، حيث إنها السيارة الأولى في العالم التي تضيء دون حتى مصباح واحد كتجهيز أساسي. ومع طول عمر تشغيلها ودرجة حرارة الأضواء في الأمام التي تشبه ضوء النهار فإن تكنولوجيا LED أكسبتها مميزات لا نهائية».
وأضاف قائلا: «وبالرغم من ذلك فإن مهندسي مرسيدس ـ بنز يقومون بالعديد من التحديثات فيما يخص كفاءة الطاقة أيضا وتقليل الاستهلاك إلى الربع مقارنة بالاستهلاك التقليدي للأضواء الأمامية»، مشيرا الى انها المرة الأولى في العالم التي يتم ابتكار أضواء وظيفية بمستويات متعددة، حيث انه مراعاة لمستخدمي الطريق الآخرين خلف سيارة مرسيدس ـ بنز، فقد تم تقليل كثافة أضواء الفرامل خلال والليل أو حتى عند الانتظار على إشارة المرور.