Note: English translation is not 100% accurate
منحت كأسها التذكارية إلى المتسابقين الأوائل من كل فئة (Street، Super، Unlimited).. وذياب والمصيريع والشوا والفهد والصراف وحيدر والكندري أبرز الفائزين
GulfRun تكرم المتسابقين الفائزين في سباق 8 على حلبة البحرين الدولية
10 فبراير 2013
المصدر : الأنباء












المضف: السباق اتسم بالحماس والتشويق بفضل الدورات التدريبية ومشاركة عدد من السيارات الجديدة..وحرصنا على توفير تجربة ممتعة وآمنة لكافة السائقين
أحمد حسين
أقام فريق GulfRun مساء الثلاثاء الماضي في مطعم «lenotre» حفل تكريم الفائزين الذين شاركوا في سباق GulfRun 8 والذي أقيم على حلبة البحرين الدولية في يومي 24 و25 يناير 2013، حيــث قامــت بتوزيع الجوائز في حفل مميز أقيم في الثلاثاء الماضي، بحضور شركة الوطنية للاتصالات -الراعي الرئيسي- إلى جانب عدد من رعاة السباق.
وخلال حفل توزيع الجوائز، منحت GulfRun كأسها التذكارية إلى المتسابقين الأوائــل من كل فئة (Street، Super، Unlimited) الذين تصدروا المراكز الأولـــى في المنــافسات المختلفة التي تضمنها السباق
.(Quartermile، Circuit Champion، Autocross)
فاحتل كل من حسين ذياب، وطارق المصيريع، وتامر الشوا المركز الأول في منافسة Quartermile، بينما تصدر أحمد الفهد، وبدر الصراف، وسامي حيدر منافسة Circuit Champion، في حين فاز أحمد الكندري في منافسة Autocross بسيارات ميتسوبيشي ايفو.
إشادة بالشركات الراعية
وقدم المدير التنفيذي ومؤسس GulfRun أحمد المضف شكره للشركات الراعية، وقال لولا هذا الدعم الكبير الذي نلقاه من الداعمين لنا وهم الرعاة لما توصلنا إلى تحقيق أهدافنا وفي طليعتهم الراعي الرئيسي شركة الوطنية للاتصالات والشريك الاستراتيجي بيت التمويل الكويتي والرعاة البلاتينيون: وهم المقاولون المتحدون وشركة جاشنمال وشركة هايدرونك للهندسة والرعاة الذهبيون: وهم كي جي ال وسلايد ستيشن وشركة الصوان وموتوكير،
الرعاة المشاركون
الرعاة المشاركون وهم: شركة فؤاد الغانم وأولاده للسيارات وشركة عبدالرحمن البشر وزيد الكاظمي بالإضافة إلى مجموعة من الشباب المشارك في السباق مع سياراتهم.
صرح المدير التنفيذي ومؤسس GulfRun أحمد المضف: «اتسم سباق GulfRun 8 بالمزيد من الحماس والتشويق مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك بفضل الدورات التدريبية التي خضع لها السائقون بهدف تطوير مهاراتهم القيادية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من السيارات الجديدة والمتميزة هذا العام». وأضاف المضف: «حرصنا خلال هذا السباق على توفير تجربة قيادة ممتعة لجميع السائقين المشاركين في ظل ظروف آمنة، بالتعاون مع عدد من المدربين المؤهلين المتواجدين في حلبة البحرين الدولية.
وتعليقا على هذا النجاح ذكر المضف: «أن السباق نجح باستقطاب عدد كبير من الجمهور الذي تمكن بعضه من مشاركة السائقين حماسهم من خلال التجول بسيارة خاصة حول حلبة السباق». كما تقدم بالشكر لكافة الرعاة الذين ساهموا في انجاح هذا السباق المنتظر، وعبر عن تقديره للقطاع الخاص الذي يدرك أهمية الأنشطة الرياضية لدى الشباب الكويتي ويسعى الى دعمها بشتى الطرق المتاحة.
وقد تلقى GulfRun 8 بدعم وتشجيع من قبل رعاة السباق وفي مقدمتهم الراعي الرئيسي: شركة الوطنية للاتصالات، الشريك الاستراتيجي: بيت التمويل الكويتي، والرعاة البلاتينيين: Consolidated Contractors Company، Hydrotek Engineering Co، Jashanmal ، والرعاة الذهبيين: AlSawan Co، KGL، Moto Care، Slider Station، بالإضافة إلى الرعاة المشاركين: شركة عبدالرحمن البشر وزيد الكاظمي، وشركة فؤاد الغانم وأولاده للسيارات، وشركة Kromozone. أما راعي الاستقبال، فكان مول 360.
معرض كبير
وكان فريق GulfRun قد اقام معرضه السنوي الثاني للسيارات في يناير الماضي في البهو الرئيسي لمول 360 وتحول المعرض الى كرنفال جماهيري رائع بمشاركة فئات المجتمع المختلفة ومن مختلف الجنسيات.ولفت أنظار الجمهور السيارات المقرر مشاركتها في السباق الدولي على حلبة البحرين الدولية 24 و25 الجاري، حيث قامت GulfRun بعرض أكثر من 50 سيارة من مختلف الماركات العالمية الحديثة الطراز تجاوزت قيمتها الاجمالية مليونين ونصف المليون دينار وتميزت بأشكالها الرياضية والانسيابية إضافة الى مصنعيتها ذات التكنولوجيا العالية وحرص العديد من زوار المعرض على التقاط الصور التذكارية مع السيارات.
نبذة عن GulfRun
سباق GulfRun هو حدث رياضي سنوي بدأ منذ عام 2005 كهواية يمارسها عدد من الشباب في نهاية كل أسبوع لولعهم وشغفهم بسباق السيارات.
وكان الغرض منه تشجيع سباقات السيارات في بيئة آمنة وقانونية، وذلك بهدف تجنب سباقات الشوارع والتقليل مــن حــوادث السيــر، بالاضافة الى تعليـم السائقــين مهــارات القيــــادة السليمــة.
وبعد اعتماد حلبة البحرين الدولية وعدد من السائقين المتحمسين وبمساعدة مدربين مؤهلين ومحترفين، بدأ سباق GulfRun وتحقق الحلم.
وبعد نجاح السباق الأول، تم العمل على تنظيم سباقات سنوية تتيح الفرصة أمام السائقين للتدرب بشكل مستمر والتعبير عن شغفهم للقيادة والسيارات.
وبعد أن حصدت هذه السباقات اعجاب المشاهدين، انتقلت من كونها سباقا بسيطا لتصبح حدثا جماهيريا يضم أكثر من 60 سائقا ويدعمه عدد من الرعاة المحليين.