Note: English translation is not 100% accurate
بورشه كايمن.. الجيل الثالث من فن القيادة على المنعطفات
27 مايو 2013
المصدر : الأنباء



زكي عثمان
تصميم السيارة يرسي معايير غير مسبوقة في أداء القيادة ويخفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 15٪بعد مرور اسابيع قليلة من تفجيرها مفاجأة من العيار الثقيل في منطقة الشرق الأوسط، حين طرحت شركة بهبهاني للسيارات الوكيل الحصري لعلامة بورشه، «كايمن» الجديدة لعام 2013، قامت الشركة بطرح السيارة للتجربة لمدة 3 ايام لاستكشاف مميزات السيارة الجديدة من قريب. فقد صمم الجيل الجديد من بورشه «كايمن» كي يرسي مجددا معايير غير مسبوقة في أداء القيادة ضمن فئة السيارة ولتحقيق هذا الهدف، أعادت بورشه تطوير كايمن بالكامل وأغدقت عليها قاعدة عجلات أطول وهيكلا جديدا بالكامل بالتناغم مع وزن أقل من السابق.
وتتجلى هذه الميزة الأخيرة في كون كايمن الطراز الرياضي الثالث لدى بورشه، بعد كل من «911 كاريرا» و«بوكستر»، الذي يحظى بتصميم مبتكر للجسم خفيف الوزن. وعلى الرغم من قوة محركيها الأعلى وأدائها الأفضل أثناء القيادة مقارنة بالجيل السابق، نجحت كايمن في التخلص من 30 كلغ من وزنها كحد أقصى وفقا لنسختها وتجهيزاتها، وخفضت استهلاكها للوقود بنسبة تصل الى 15% كما تعززت صلابة جسم هذه السيارة الرياضية ثنائية المقاعد بنسبة 40%، الأمر الذي انعكس ايجابيا على ديناميكية قيادتها المذهلة في المنعطفات.
وتشمل أبرز مواصفات كايمن على محرك من 6 أسطوانات مسطحة سعة 2.7 ليتر بقوة 275 حصانا مع دفع بالعجلتين الخلفيتين وعلبة تروس يدوية من 6 سرعات، وعلبة تروس اختيارية بقابضين من 7 سرعات كما ان التسارع من صفر الى 100 كلم/س يستغرق 5.7 ثوان فقط.
ويطل الجيل الجديد من كايمن بشخصية مستقلة وتصميم بارز فريد المعالم، يختلف بشكل واضح عن الجيل السابق أكثر من أي وقت مضى. وقد طرأ تغيير طفيف على أبعاد كايمن لتعزيز شخصيتها كسيارة كوبيه رياضية. في هذا السياق، يضفي المحوران الأمامي والخلفي الأعرضان وقاعدة العجلات الأطول بمسافة 60 ملم، اطلالة أكثر امتدادا وانخفاضا على كايمن، خاصة نتيجة انخفاض ارتفاع الجسم مسافة 10ملم وتقليص المسافة بين مقدمة السيارة والعجلتين الأماميتين بمقدار 26 ملم. على الرغم من ذلك، حافظت السيارة الرياضية على حجمها المدمج، بعد أن ازداد طولها بمقدار 33 ملم فحسب. ومن السمات المرئية الأخرى التي تلعب دورا حيويا في الاشارة الى أداء السيارة الأفضل، الى جانب قاعدة العجلات الأطول والمسافات الأقصر بين العجلات وطرفي الجسم، عجلات بقطر 18 و19 بوصة مع محيط دوران أكبر. وصورتها الظلية المتدنية والممتدة، نتيجة اعتماد واجهة زجاج أمامية أقرب الى المقدمة بحوالى 100 ملم تقريبا وخط سقف يمتد الى أقصى الوراء.
كما حظيت السيارة بخط كتف ذي تصميم متطور يمتد من الجناحين، اللذين ينتفخان بقوة الى الأعلى، باتجاه اللوحين الخلفيين الجانبيين. أما بالنسبة الى المرآتين الخارجيتين، فقد اتخذتا وضعية بالقرب من الكتف العلوي. وتتألق السيارة بشكل خاص ومعبر بالتجويفين الديناميكيين في البابين، اللذين يوجهان الهواء الى مدخلين لافتين للهواء في اللوحين الخلفيين الجانبيين ومن ثم الى المحرك مباشرة. وتمثل هذه المقاربة التصميمية أبرز تعبير مرئي عن وضعية المحرك في وسط السيارة، تطغى على تصميم السيارة خطوط محددة واضحة وحافات حادة للغاية.
وبالانتقال الى المقدمة، تبرز كايمن الجديدة بفتحتي هواء لافتتين على جهتي اليمين واليسار يكبر حجمهما عند جانبي السيارة. وقد دمج في أقصى فتحتي الهواء في طرفي السيارة مصباحان دائريان بأربع نقاط «اضاءة نهارا ـ اضاءة موقعية»، وهي ميزة لافتة تعرف عن هوية كايمن الجديد بكل وضوح. وتمتد اللمسات الفريدة في الجيل الجديد من كايمن لتشمل مؤخرة بحافات تحيط بها وغطاء خلفيا كبيرا ومتدنيا مصنوعا من الألمنيوم. كما يقع فوق واجهة الزجاج الخلفية ضوء مكابح «دايود» LED يمتد على عرض الواجهة برمتها لتحذير السيارات في الخلف.
أما بالنسبة الى الجناح الخلفي، فتقع حافته الرفيعة على الغطاء الخلفي مباشرة. وهي تمتاز بوضعية أعلى وتمتد بزاوية حادة أكثر من طراز «بوكستر»، وتكتمل شخصية كايمن الخلفية بأنابيب عادم جديدة وسطية ومتدنية، حصلت بموجبها نسخة كايمن على أنبوب عادم بيضاوي.
ولم يحصر مهندسو بورشه عملهم أثناء تطوير واعداد كايمن بتعزيز ديناميكية قيادتها ورشاقتها فحسب، بل تناولت جهودهم أيضا تحسين خصائص الراحة والعملية أثناء الاستخدام اليومي. فعلى سبيل المثال، أعيد تصميم الهيكل القياسي بالكامل – يتضمن مخمدات غازية هيدرولية تقليدية – والمحور الأمامي الذي يحتوي على قوائم انضغاطية نابضة خفيفة الوزن طراز ماكفرسون، وقد باتت هذه القوائم الانضغاطية الجديدة مدمجة أكثر من تلك المعتمدة في الجيل السابق، ما جعلها أقسى وأكثر دقة في الحفاظ على زاوية انحناء العجلتين الأماميتين عن محورهما العمودي. كما اعتمدت حوامل دعم جديدة خفيفة الوزن من الألمنيوم للقوائم الانضغاطية، لعزل القوى المنقولة الى المخمدات والنوابض الاضافية، ما حسن من اعداد الهيكل. على صعيد مشابه، جرى تصميم القضبان المعترضة في المحور الأمامي كي توفر معايير متقدمة لناحية الصلابة أثناء حوادث الاصطدام. أخيرا وليس آخرا، لجأت بورشه الى خطوات معززة لمنع غوص المقدمة للحد من زاوية انحنائها نزولا أثناء الكبح الشديد، وبالتالي تقليص مسافة الكبح.
وبالانتقال الى التعليق الخلفي، فقد جرى تطويره ارتكازا على النظام المعتمد في الجيل السابق من كايمن، وكما هو الأمر في التعليق الأمامي، باتت الكثير من مقوماته – صنعت من الألمنيوم بشكل رئيسي – أخف وزنا لكن من دون المساومة على الصلابة. ولأسباب تتعلق بالصلابة، صنعت المقومات العرضة لضغوطات كبيرة من الفولاذ الصفيحي، لتصبح بالتالي أخف وزنا ومدمجة أكثر من مقومات مماثلة مصنوعة من معدن خفيف الوزن.