Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الدولي للاتصالات وتقنية المعلومات كرّمها لجهودها في تعزيز السلامة على الطرق
ابتكارات «بوش» تجعل القيادة أكثر أماناً وراحة في الشرق الأوسط
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

حصلت «بوش» على تكريم لقاء مساهماتها المتجددة والمميزة في مجال السلامة على الطرق، وذلك خلال حفل عالمي للجوائز أقيم في جنيف.
فقد حصلت الشركة التي تعتبر الاسم الرائد في العالم في مجال تقنيات السيارات بعد البيع، والتي تعمل في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، على جائزة الاتحاد الدولي للاتصالات والمعلومات التابع للأمم المتحدة، تقديرا لجهودها في تعزيز مستويات السلامة على الطريق.
وتعتبر القيادة الآمنة والتشجيع عليها من أهم الجوانب التي تقلق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تحتل المركز الأول في العالم في معدلات الوفيات في حوادث الطرق، وفقا للشراكة العالمية للسلامة على الطريق. فقد بلغ معدل الوفيات المتسببة بحوادث السير 32.2 لكل 100 الف فرد. تمثل جائزة الاتحاد الدولي للاتصالات تقديرا للإنجازات المتطورة التي قدمتها بوش من أجل ترسيخ السلامة المرورية، حيث تعمل المؤسسة التي تتخذ من ألمانيا مقرا لها من خلال 5.000 مهندس متخصص يقدمون ابتكارات مميزة لجعل القيادة أكثر أمانا وراحة حول العالم.
من الجدير بالذكر أن بوش للسيارات رائدة عالميا في الابتكارات التقنية، وتعمل في سوق صيانة وخدمة السيارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ أكثر من عشر سنوات، حيث تشمل أعمالها الشرق الأوسط وبلاد الشام وباكستان وجميع الدول الأفريقية الواقعة شمال خط الاستواء. وفي هذا الصدد، قال نائب الرئيس لدى بوش في الشرق الأوسط وأفريقيا جيدو غرينغ: «تعتبر السلامة المرورية من المشاكل الخطرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبشكل خاص في دول الخليج العربية، والتي يتعرض المقيمون فيها لاحتمالات الوفاة في حادث مروري بنسبة تضاهي سبعة أضعاف المقيمين في المملكة المتحدة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية». وأضاف: «انها أرقام مقلقة، ولكن الجانب المشرق يتمثل في الدراسات الواقعية في دول تمكنت من إقامة حملات ناجحة للسلامة المرورية، وبينت وجود ارتباط وثيق بين الابتكار في السيارات وتقليل ضحايا الحوادث المرورية».
وتابع «تعمل بوش على مواصلة الأبحاث في المجال والمساعدة الفعالة في تخفيض عدد حوادث السيارات في طرق المنطقة وحول العالم، وبخاصة تلك التي ترتبط بمعايير صناعة السيارات».
يشار إلى أن «بوش» تستكمل حاليا نظامها الرائد للمساعدة في الازمات المرورية٬ وهو نظام يقود المركبة في الأزمات المرورية في الطرق السريعة، ويعمل على استخدام الفرامل والتسارع والتوجيه بشكل ذاتي تماما عند السرعات التي لا تتجاوز 50 كيلومترا في الساعة، وسيكون هذا النظام متوفرا في عام 2014.
ووفقا لجرينغ فإن النظام الجديد سيقلل من العوامل التي تدعو للتوتر والغضب في الطريق، ليسهم بالتالي في تجنب المخاطر والحوادث المرورية. وبفضل التخلص من التوتر في شوارع الشرق الأوسط، يمكن للناس تسيير حياتهم بسهولة أكبر.
واختتم حديثه بالقول: «سيكون نظام المساعدة في أزمات السير أداة ناجحة تسهم بفاعلية في تحقيق السلامة المرورية في المنطقة، حيث يخفض من مستويات الانفعال التي ترتبط بالعديد من حوادث السير في الشرق الأوسط».
الجدير بالذكر أن شركة القرين لتجارة السيارات ـ إحدى شركات عبد العزيز العلي المطوع ـ هي الوكيل المعتمد لمنتجات بوش في الكويت منذ الخمسينيات، وأنه على مدى العقود الخمسة الماضية شاركت بإيجابية في طرح أفضل المعدات والخدمات وجعلها في متناول السوق المحلي، وأدت احترافيتها في الأداء، والسمعة الطيبة التي حققتها الشركة على منحها «جائزة النمو»، وهو إنجاز لافت، حيث إن هذه الجائزة منحت لـ 18 شركة فقط من بين الشركات الممثلة لعلامة «بوش» في مختلف أرجاء العالم.
من جانبه، أعرب مدير علامة بوش في الكويت سودير شنوي عن فخره بهذه الجائزة وقال: «يرتبط اسم بوش اليوم في الكويت بمعاني الجودة الفائقة والأداء الخارق، وذلك بفضل الاستخدام الدقيق للإبداع التكنولوجي والهندسي في طرح منتجات متميزة، هي محل تقدير الجميع، ويتجلى هذا التقدير في النمو المتسارع لحجم السوق المحلي، ولدينا اليوم شبكة من شركاء العمل تضم اليوم أكثر من 40 موزعا في مختلف المناطق الصناعية في الكويت من الفحيحيل في الجنوب إلى الشويخ ومدينة الجهراء في أقصى شمال البلاد».