Note: English translation is not 100% accurate
وصول مسابقة «صوتك موسيقى.. Das Auto» إلى نهائياتها
2 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

أعلنت «فولكس واجن الشرق الأوسط» امس عن وقوع الاختيار على نجمين محتملين للموسيقى العربية وهما حمد الفردان ولؤي الماجد، ليتنافسا على لقب الفوز في نهائي مسابقة «صوتك موسيقى. Das Auto» التي انطلقت خصيصا لدعم واكتشاف المواهب الموسيقية الجديدة في الشرق الأوسط.
وقد دخلت المنافسة مراحلها النهائية مع بدء محبي الموسيقى من جميع أنحاء المنطقة بالتصويت للأغاني الأصلية على صفحة الفيسبوك المخصصة للمسابقة.
وفي تجسيد لمدى شعبية الموسيقى العربية، تلقت المسابقة استجابة كبيرة من المبدعين في المنطقة، ووصل عدد المشتركين في صفحة «صوتك موسيقى. Das Auto» الفيسبوك إلى 2.773.723 معجبا حتى الآن. وتتمحور المسابقة حول تقديم مشاركات غنائية جديدة تتلاءم مع نغمة أعدت خصيصا لذلك، وسوف ينال الفائز فرصة تسجيل كليب مصور لأغنيته.
وفي معرض تعليقه على المسابقة، قال توماس ميلز، المدير العام لفولكس واجن الشرق الأوسط: «إن الابتكار والأداء هما من أهم الصفات التي تمثل فولكس واجن، وهي بالضبط ما نبحث عنه في المتأهلين للدور النهائي من مسابقتنا. وقد اعترتنا البهجة لجودة المشاركات التي وصلت إلينا، والمتأهلان إلى النهائيات هما تمثيل قوي للمواهب الموسيقية العربية في هذه المنطقة». إن باب التصويت مفتوح الآن، ونحن نحث جميع عشاق الموسيقى على الذهاب إلى صفحة الفيسبوك الرسمية والتصويت للمقطوعة المفضلة لديهم. وأضاف: «لدينا في فولكس واجن تاريخ حافل في ربط الناس والمجتمعات المحلية من خلال الموسيقى، ونحن نرى ارتباطا قويا مع الساحة الموسيقية العربية المحلية، والمسابقة هي وسيلة لتسليط الضوء على التزام فولكس واجن الطويل الأمد بالمنطقة».
من جهتها، قالت المذيعة رايا أبي راشد مضيفة برنامج محبوب العرب، والتي تدعم فولكس واجن في مسعاها: «إن إبداع كل من حمد ولؤي يرمز إلى الإمكانيات الموسيقية الهائلة بين الشباب العربي في المنطقة». وأعرب المتأهل إلى النهائيات، حمد الفردان (26 سنة) عن سعادته بالمشاركة في المسابقة من خلال موسيقى الهيب هوب العربية، قائلا: «أطلقت على أغنيتي اسم نحن لا نستسلم، لأنها ترمز إلى محاولة تحقيق الحلم وعدم التخلي عنه حتى النهاية. وأنا أعلم أن هناك العديد من الأشخاص في هذه المنطقة ممن يسعون إلى تحقيق أحلامهم، لذا أشعر بأن هذه الأغنية مرتبطة بنا».