Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح مميز لمعرض «9 Gulf Run» في مول 360
المضف: ندعو الشباب إلى الاستفادة من تجارب سباق Gulf Run
13 يناير 2014
المصدر : الأنباء










أحمد السلامي
افتتح معرض Gulf Run للسيارات في البهو الرئيسي لمجمع 360 في جنوب السرة والذي احتضن عددا كبيرا من السيارات تجاوز عددها 55 سيارة من مختلف الماركات العالمية والتي تم تزيينها خصيصا لهذه الاحتفالية الكبرى التي حظت بحضور جماهيري كبير تخلله حضور شبابي من محبي السيارات والسباقات الرياضية.
المعرض الذي أقيم على مدى يومي 10 و11 يناير الجاري ضم جزءا من السيارات المشاركة في السباق المزمعة إقامته في حلبة البحرين ويشرف عليه القائمون على سباق Gulf Run السنوي، أبدوا تفاؤلهم باستمرار نجاحهم الذي سيتم الإعلان عن نتائجه وجميع التفاصيل الخاصة به بعد انتهاء السباق الذي سيقام على مدى يومي 23 و24 يناير الجاري.
وتواجدت في المعرض اللجنة المنظمة والفريق المؤسس لسباق Gulf Run يتقدمهم الرئيس التنفيذي أحمد المضف، والمدير العام خالد الفريح ومرزوق ضرار الغانم مدير التسويق إضافة إلى اللجان العاملة والمشرفة على الحفل.
من جهته، أبدى الرئيس التنفيذي لشركة Gulf Run أحمد المضف سعادته بتوالي الإنجازات منذ 8 سنوات مضت قائلا: لقد تمكنا وعلى مدى السنوات القليلة الماضية من وضع بصمة واضحة للعيان تدل على تفاعل الشباب مع كل ما نقدمه من خدمات تصب في توعية محبي وهواة السيارات خاصة الرياضية منها والتي نهدف من خلالها إلى إبعادهم عن المشاركة في السباقات غير المرخصة التي تقام بين مختلف فئات الشباب والتي تؤدي عادة إلى حدوث كوارث وخسائر مادية وبشرية.
وأضاف: السباق في نسخته التاسعة سيكون استمرارا للسباقات الماضية والتي اجتهدنا في تنفيذها وتحقيق الهدف المنشود منها، وهو التوعية المرورية وإقامة سباق وفق القوانين والمعايير الدولية المعمول بها في كبرى حلبات السباق العالمية، وقد تمكنا من حصد النجاح الذي كنا ننشده منذ بداية انطلاقة فكرتنا وتحويلها من حلم إلى واقع ملموس.
وقال: السيارات التي تشارك في هذا المعرض بلغ عددها تقريبا 55 سيارة وهي جزء من إجمالي السيارات المشاركة في السباق والتي يبلغ عددها 71 سيارة، والهدف من عرضها في هذا الموقع تحديدا هو استقطاب الشباب وهواة السباقات ومحبي السيارات الرياضية والاستمتاع بمشاهدة مثل هذه التجمعات الهادفة والتي تقام تحت مظلة قانونية وجهات تنظيمية متكاملة.
ولفت المضف إلى أن شركة Gulf Run تقوم بصفة سنوية باستقطاب 6 مدربين من إنجلترا يمتلكون إمكانيات تدريبية عالية وخبرات فنية طويلة في هذا المجال يعملون على تقديم خلاصة خبرتهم وسنوات عملهم وعطائهم إلى الشباب من خلال دورات تدريبية وورش عمل فنية لتمكينهم من القيادة بمهارة عالية بهدف المحافظة على أرواح المشاركين وضمان سلامتهم.
واشار المضف إلى أن العديد من هواة الدراجات الآلية تقدموا بمقترحات لتنظيم سباق مشابه يندرج تحت مظلة Gulf Run إلا أننا لا نزال نفكر في المقترح الذي ستتم دراسته من شتى النواحي للبت فيه وتحديد إمكانية إقامة سباق خاص بهم يتماشى مع السياسة العامة للمؤسسين الذين فضلوا في الوقت الراهن التركيز على تطوير سباق Gulf Run للسيارات.
رعاة Gulf Run
يعمل عدد من الشركات الكويتية على دعم فريق Gulf Run في مشوار عملهم وتتقدمها شركة الوطنية للاتصالات ورعاية بلاتينية من شركات Algida, Transcrate، جاشنمال، شركة هيدروتك الهندسية، والشركة العربية للتجارة، ورعاية ذهبية من قبل Slider Station، شركة الصوان، بيان لطب الأسنان، Seven Friday, Moto Care ورعاية حلبة سيرب ومجمع 360، إضافة إلى الرعاية من قبل وكالات السيارات فؤاد الغانم وأولاده للسيارات وعبد الرحمن البشر & زيد الكاظمي.
فتح باب التسجيل قبل السباق بثلاثة أشهر
الغانم: الإقبال الكبير على Gulf Run يدفعنا لزيادة عدد المشاركين
أوضح المؤسس ومدير التسويق مرزوق ضرار الغانم أن آلية اختيار المشاركين تقوم على أسس ومعايير محددة مع مراعاة تقديم الأولوية في المشاركة لمن يقوم بالتسجيل عبر الموقع الإلكتروني www.GulfRun.com والذي يتيح للعموم المشاركة والتسجيل قبل 3 أشهر من انطلاقة السباق، لتمكين الجميع من المشاركة إضافة إلى المعايير الفنية الأخرى والتي تأتي بهدف إنجاح العمل والتي عادة ما تستقطب المشاركين في النسخ السابقة من السباق والتي يزيد عددها بصفة سنوية إذ بلغ العدد في العام الماضي قرابة 57 مشاركا، فيما فضلنا زيادة العدد في العام الحالي إلى 71 مشاركا وقد وجدنا تفاعلا من قبل المشاركين في النسخة الماضية والنسخ التي سبقته، إضافة إلى تفاعل الكثير ممن أبدوا رغبتهم في المشاركة.
وأضاف: باعتبارنا الجهة المنظمة والمؤسسة لسباق Gulf Run فإننا نؤمن تماما بأن المعايير الأساسية في المشاركة هو لأصحاب الأسبقية في التسجيل، إضافة إلى أصحاب الخبرات وممن يمتلكون العلم والدراية في آلية المشاركة في السباق والتي تساهم بشكل كبير في إنجاح المشروع والذي يخرج في نهاية المطاف بحلة رائعة تعكس مدى تطور ونجاح السباق الذي بات يستقطب عددا كبيرا من الشباب هواة السيارات الرياضية والسباقات.
وثمن الغانم دور وزارة الداخلية في تعاونها مع Gulf Run قائلا: لقد وجدنا تعاونا كبيرا من قبل القائمين على الإدارة العامة للمرور بصفة خاصة ووزارة الداخلية بصفة عامة، حيث سهلوا علينا إجراءات النقل والشحن إلى مملكة البحرين إضافة إلى منحنا تصاريح رسمية مدتها 30 يوما تتيح للمشاركين وضع الملصقات على مركباتهم دون مخالفتهم، على أن تتم إزالتها بعد الانتهاء من السباق من خلال إحدى شركات غسيل السيارات المتخصصة.
وفيما يخص آلية العمل على السباق قال: المشاركة عادة تكون على أساس التوقيت وليس المسافات، إذ تتم إتاحة الدخول في السباق للسيارات بأعداد مختلفة داخل الحلبة، حيث يبدأ العدد المتاح له بالمشاركة من سيارة واحدة وينتهي عند 10 سيارات، والمهم في نهاية المطاف هو الوقت الذي تم قطعه خلال الجولة التي يشارك فيها المتسابق بمركبته.
وأشار الغانم إلى أن رقما قياسيا تم تحقيقه في حلبة البحرين للسباق من خلال المتسابق سامي حيدر المشارك في سباق Gulf Run في العام 2012 كأحد المشاركين الهواة بمركبته الخاصة من نوع ماكلارين، وهو الرقم الذي فشلت الشركة المنتجة للمركبة عبر فريقها المتخصص في بلوغه رغم مضي شهر من العمل المتواصل، وهو ما يعني تفوق الشباب الكويتي بإمكانياته البسيطة والمتواضعة أمام إمكانيات شركات عملاقة تمتلك كل التقنيات التي تفوق إمكانيات الأفراد.
وختم الغانم حديثه قائلا: حرصنا في هذه النسخة على تلبية جميع الأذواق وخصوصا الشباب هواة السيارات الرياضية حيث يلاحظ الجميع ما تتمتع به السيارات المعروضة من تكنولوجيا عالية وانسيابية في الشكل والتصاميم العصرية التي تعكس أحدث ما أنتجته المصانع العالمية والتي تحظى بمواصفات خاصة من الأمان في القيادة وذلك بهدف تمكينهم من الاطلاع على آخر المستجدات في عالم السيارات.
تحويل الفكرة إلى إنجاز سنوي
بدأت فكرة السباق السنوي للسيارات عام 2005 كهواية في نهاية الأسبوع لمجموعة من الأصدقاء المولعين بسباق السيارات وكان الغرض منه بسيطا وهو تشجيع سباقات السيارات والتدرب عليها في بيئة آمنة وقانونية، وذلك بهدف تجنب سباقات الشوارع والتقليل من الحوادث وتعليم السائقين مهارات القيادة السليمة، وبعد التوجه إلى مضمار حلبة البحرين الدولي بأكثر من 12 سيارة وعدد من السائقين المتحمسين وبمساعدة مدربين مؤهلين ومعلمين محترفين تم بلوغ الهدف وبدأت معها قصة انطلاقة سباقات Gulf Run.