Note: English translation is not 100% accurate
تحفة فنية يجتمع فيها الفن مع حرية الحركة
«أستون مارتن» ريادة عالمية في التصميم والتكنولوجيا
30 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
عندما نتحدث عن التصميم، فإن كلمتي «الشكل» و«الأداء» متتابعتان دوما. وفي معظم الحالات تتفوق واحدة منهما على الأخرى. أما أستون مارتن فقد أتقنت على مدى السنوات فن ابتكار نسيج متناغم يسير فيه الأداء والشكل جنبا إلى جنب.
وصممت سيارات أستون مارتن لتنال النصيب الأكبر من الشغف، وهي لا تقتصر على كونها تحفة هندسية فحسب، فالمحركات ذات الاندفاع الطبيعي الهائل في سيارات أستون مارتن تجعل منها تحفة فنية يجتمع فيها الفن مع حرية الحركة والانطلاق.وما يجعلها أكثر تميزا هو أسلوب اندماج التكنولوجيا لتكون جزءا من روح العلامة.فهي تتمتع بأداء مميز، لكنها لا تتعدى في أي مرحلة على مظهر السيارة أو تحاول البروز على حساب جمالها. مضت عقود من البحث والتطوير، إلى جانب التطور التكنولوجي الهائل، جميعها جعلت من أستون مارتن السيارات الأكثر فخامة ودقة، وبالتأكيد الأكثر متعة في القيادة.وعلى الرغم من القوة الهائلة التي تنشأ عن محرك ذي 12 اسطوانة، فإنه بإمكان محبي القيادة قيادة سيارات أستون مارتن بكل سلاسة، فهي تتميز بقدرة طبيعية على التكيف مع أسلوب القيادة، لهذا فليس من المفاجئ أن تحظى بولاء لا مثيل له في عالم السيارات.فالأمر لا يتعلق بما كتب على الشعار بل بما يمثله، فاسم أستون مارتن أصبح رديفا لتجربة القيادة الأكثر متعة، التي يعرفها محبو السيارات حول العالم جيدا.وفي القرن الحادي والعشرين برزت عناصر جديدة كألياف الكربون وعدد من المعادن عالية الكثافة، لكن استخدام تلك العناصر بالشكل الصحيح لا يعتمد على العلم فقط، فهو يرتبط بالفهم العميق لجوهر سلوكيات السيارة دون التغاضي أبدا عن الجانب الجمالي لها. لنأخذ على سبيل المثال نموذج سيارة «سي سي 100» المستوحى من طراز «دي بي أر ـ 1» الذي يعود إلى العام 1959، فهي سيارة أذهلت العالم في كل مرة ظهرت فيها بأحد معارض السيارات، وطراز مميز كان مصدر إلهام للتصاميم المستقبلية والتوجهات التي اتبعتها أستون مارتن فيما بعد.وبفضل استخدام ألياف الكربون بوفرة إلى جانب العديد من العناصر خفيفة الوزن في جميع أجزاء السيارة، فإن «سي سي 100» تمثل احتفاء بتاريخ أستون مارتن من التفوق والعراقة في عالم السيارات، بينما لاتزال تشكل انعكاسا للمستقبل، يدفعنا إلى التأمل والتخيل.
وتحظى التكنولوجيا بمكانة بالغة الأهمية لدى أستون مارتن، فقد شهدت الإلكترونيات قفزات نوعية في العقود الأخيرة، بينما يساند الحاسوب المهندسين في سعيهم لاستكشاف أقصى قدرات المحركات والأداء، لتكون التكنولوجيا جوهر السيارات وقلبها النابض في يومنا الحاضر.وبفضل التكنولوجيا توافرت أبعاد جديدة للتكيف في تصميم السيارات، لتصبح أكثر عزما وقوة، لكنها في الوقت ذاته أكثر طواعية في التعامل مع السائق، وهنا تكمن قوة أستون مارتن.فابتكار السيارات التي تتسم بقوة تقنية هائلة لكنها في الوقت ذاته جذابة، أمر يبدو صعبا، الا ان أستون مارتن تمكنت من جعله سمة مميزة لجميع سياراتها.