Note: English translation is not 100% accurate
رولز رويس «رايث».. صنعت للنجوم
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

الأناقة والجمال يطغيان على الهيكل الخارجي
التصميم الانسيابي والرياضي لمؤخرة السيارة أكثر ما يميز «رايث Wraith»
يطغى مبدأ «الرفاهية دون جهد» الخاص بـ«رولز رويس» على جميع ابتكارات المصممين
بني الطراز حول هيكل من الفولاذ أحادي الغلاف مما يعني عدم انفصال الجسم الخارجي عن الهيكل
تضمن الكاميرات الخلفية والأمامية والعلوية سهولة التحكم والمناورة بكشف كامل نطاق 360 درجةعبدالرحمن خالد
حقيقة لا ننكرها انها صنعت للنجوم.. رولز-رويس «رايث» سيارة بكامل المواصفات، بها كل ما يتمناه ويحتاجه السائق والركاب.
تجربة من شأنها تغيير مفاهيم كثيرة في حياة عشاق السيارات، إذ ان رولز-رويس «رايث» تجمع ما بين الرياضة و«الكشخة» والاناقة والسرعة والقوة والثبات والراحة والتكنولوجيا الحديثة، جميع تلك الصفات وضعت في سيارة واحدة فقط لتضيف للراكب عالما من الكمال.
عندما يفتح باب السيارة بطريقة عكسية يقف السائق دقيقة مندهشا من التصميم الجذاب للسيارة سواء من الداخل او الخارج. واذا كنت بصبحة اصدقائك أو عائلتك، فإنهم لن يجدوا صعوبة في دخول المقاعد الخلفية، فسلاسة التصميم الرائع تتيح الدخول بسهولة، بل بالعكس تتيح المقاعد الخلفية راحة ورفاهية مثل مقاعد الدرجة الاولى في الطائرة.
نأتي الى سرعة رولز-رويس «رايث»، اذ إن سرعتها أضافت على أناقتها جانب كبير من فئة السيارات الرياضية، وبإمكان تلك السيارة الدخول بـ «سباقات» مع منافسين في العالم.
قوة خارقة وتصميم أخاذ في إطار دراماتيكي
تحمل سيارة «رايث» Wraith من «رولز-رويس» في طيات تصميمها دلائل التحفة الفريدة حيث تجمع بين البساطة الأنيقة والثقة البارزة وتعد بتجربة ديناميكية مميزة.
الأناقة والجمال يطغيان على الهيكل الخارجي. فالخطوط الانسيابية للسقف يعود بالذاكرة إلى تصاميم السيارات في ثلاثينيات القرن الماضي ويسلط الضوء على طابعها الذي يشير بأسلوب متناهي الدقة إلى جانبها المظلم.
أما الأداء، فهو يكمل بطريقة استثنائية المظهر الخارجي: قاعدة عجلات أقصر ومسار خلفي أوسع مع قوة 624 حصانا تولد 465 كيلو واط من الطاقة بفضل محرك ذات 12 أسطوانة مجهز بتوربو مزدوج، وتسارع من صفر إلى 60 ميل/بالساعة في 4.4 ثانية (0 إلى 62 ميل/الساعة في 4.6 ثانية)، جميعها مميزات تعزز مظهر السيارة الديناميكي.
ومع ذلك فإن «رايث Wraith» بعيدة كل البعد عن السيارات من فئة «جي تي»، فهي تجسد فخامة «رولز-رويس» الراقية بجميع جوانبها، فبالنسبة لها هدف الوصول والاستمتاع بالرحلة لا يقل أهمية عن دقة تفاصيلها.
أداء خارق بدون جهد وتصميم داخلي فاخر
تضم «رايث Wraith» أكثر الأنظمة ذكاء لدى «رولز-رويس» بما في ذلك تقنيات جديدة رائدة وعالية التطور مثل جهاز ناقل الحركة بمساعدة القمر الصناعي (Satellite Aided Transmission – SAT). ويعمل هذا الجهاز على استخدام بيانات نظام التموضع العالمي ليحدد حركة السائق التالية ويختار تلقائيا حركة التروس المناسبة للطريق.من هنا، يتم تفادي أي نقل غير ضروري للتروس مما يعزز سمة القوة الانسيابية التي تمتاز بها «رولز-رويس» ويضمن استعداد السيارة دوما لتقديم أداء ديناميكي إلى أقصى الحدود. فبعد انعطاف قوي على سبيل المثال، يتم اختيار النسبة الأفضل مسبقا للتسارع من دون جهد.
أما تفاصيل التصميم الداخلي مثل خشب الـ Canadel والأطراف باللون البرتقالي الدموي لعقارب عداد السرعة ومقياس الطاقة الاحتياطية ما هي سوى مؤشرات على إمكانيات السيارة وسرعتها وأدائها المتفوق.
التصميم
أكثر ما يميز تصميم «رايث Wraith» هو التصميم الانسيابي والرياضي لمؤخرة السيارة ـ الفاست باك ـ الظاهر في ملامح السيارة الجانبية. فهذا الخط الرشيق الذي يمتد من أعلى الزجاج الأمامي وصولا إلى طرف الحافة الخلفية هو خير دليل على القيادة السريعة إنما بدون جهد.
طابع فريد من نوعه
يضم طراز «رايث» Wraith نفس مميزات الفخامة والملامح الفاخرة التي اعتدناها في طرازي «فانتوم» Phantom و«جوست» Ghost. غير أن ملامحها تعود بالذاكرة إلى أجيال سابقة، رصانة طبيعية مع تركيز على الجانب الخلفي للسيارة، بابين أنيقين وبالطبع شعار «روح السعادة Spirit of Ecstasy» الذي يزين الشبك الأمامي.
مظاهر القوة
مع طراز «رايث» Wraith تم تطوير تصميم الشبك الأمامي لتعزيز عملية استمداد الهواء فيصبح مشابها للتوربين النفاث ويدعم سمات السيارة الديناميكية. تم تخفيض الشبك بـ45 ملم مقارنة بطراز «جوست Ghost» وزيادة 40 ملم على الجوانب المحيطة بينما أعيد تصميم المصد ليضم لوحة الأرقام وعاكس هواء أماميا منخفضا.
جمال جانبي
يعد مظهر الفاست باك الجانبي أكثر ما يميز الطراز الجديد عن غيره من طرازات «رولز-رويس» العريقة الأخرى. فتمتزج الملامح المشدودة بخط معبر يمنح سيارة «رايث» Wraith شخصيتها الأنيقة والجريئة في آن.
تبدأ ملامح الهيكل الخارجي من البنية الأمامية الذكورية نحو مؤخرة السيارة المنخفضة فتعطي انطباعا بالاتزان والرصانة، هذا بالإضافة إلى إطار النافذة الغرافيكي الذي ينحدر نزولا نحو باب السيارة فيعزز سمة الانسيابية الجوهرية التي لطالما تميزت بها سيارات «رولز-رويس» على مر الزمن. وفي حال أنزلت النوافذ الأربع، تضفي الفتحة الجانبية شعورا بالامتداد وحسا انسيابيا مبتهجا إلى شخصية «رايث» Wraith. فالجانب الكرومي الأنيق يخلق إطارا جميلا ويرشد الأنظار إلى الأسفل نحو العجلات الخلفية. أما إذا أردت الاستمتاع بالمزيد من المناظر من دون أي حواجز يمكن اختيار سقف ثابت من الزجاج بمواصفات كاملة مع ستائر من الجلد.
تصميم داخلي مترف
عندما ينفتح بابي سيارة «رايث Wraith» يدعوانك إلى داخل جذاب ومتناسق يضم جميع عناصر الراحة والكمال بأكثر الأشكال عصرية وحداثة.
فتشتد الأنظار فورا إلى الخشب العصري الذي يزين الأبواب الداخلية ويغطي المساحة السفلية بأكملها. وبلمسات نهائية من الخشب أو الجلد، لا يمكن إلا أن تحدق في المقصورة الداخلية تماما مثلما تنجذب إلى المظهر الديناميكي والرياضي لهيكل الفاست باك الخارجي.
النور من الظلام
يطغي مبدأ «الرفاهية دون جهد» الخاص بـ «رولز-رويس» على جميع ابتكارات المصممين. فللمزيد من الراحة، نجد مقصورتي تخزين مثاليتين لأجهزة الآيباد في المقعد الخلفي، بينما تم تثبيت أزرار لإغلاق الأبواب آليا خلف القائم «أ» لركاب المقاعد الأمامية.
وتشكل المقصورة الداخلية في سيارات «رايث Wraith» واحة من السكينة والدفء حيث تغمر الركاب بضوء خافت. كما ويمكن الحصول على إضاءة محيطة عند الطلب – مثل أضواء القراءة وأضواء السقف المتدفقة التي توفر إضاءة متزايدة من دون أي إزعاج توحي بأجواء تصاميم الـ «آرت ديكو».
نظام الدفع
إن طراز «رايث Wraith» هو أقوى طراز صنعته علامة شعار «روح السعادة» الشهير حيث يولد 624 حصانا من محرك ذي 12 أسطوانة توربيني مزدوج سعة 6.6.
أما المحرك فهو مجهز بخاصية الحقن المباشر للوقود لتعزيز كفاءة الأداء والحد من الانبعاثات. وفي حال أراد السائق اختبار الطاقة الاستثنائية المتوافرة بين يديه، يمكنه الاندفاع من حالة التوقف إلى 60 ميلا في الساعة في 4.4 ثانية فقط (0 إلى 62 ميلا في 4.6 ثانية) والوصول إلى 155 ميلا في الساعة وهي السرعة القصوى المضبوطة إلكترونيا.
جسم السيارة الخارجي
بني طراز «رايث» Wraith حول هيكل من الفولاذ أحادي الغلاف مما يعني عدم انفصال الجسم الخارجي عن الهيكل. وتكمن ميزة هذه البنية في الحد من الأبعاد الخارجية مع تعزيز المساحة الداخلية في آن.
الهيكل ونظام التعليق
يخلق الهيكل ونظام التعليق المعتمد حس المغامرة لدى السائق يغمره فورا عند ملامسة عجلة القيادة الأكثر سماكة في طراز «رايث» Wraith من «رولز-رويس».
ومقارنة مع طراز «جوست» Ghost إن المحور الخلفي أوسع بـ24 ملم، وقاعدة العجلات أقصر بـ183 ملم بينما أصبح مركز الثقل أقرب إلى الطريق بفضل انخفاض 50 ملم في الارتفاع.
نظام الملاحة بالإرشادات الصوتية
كما قد يتوقع المرء، تنطلق الخدمة من زر الاتصال بلمسة واحدة على عجلة القيادة، والذي يستخدم لنقل تعليمات الملاحة والاتصالات الهاتفية وغيرها مباشرة إلى نظام الكمبيوتر. ثم تعرض إجابة السيارة على شاشة عالية التعريف بقياس 10.25 بوصة، غنية بالألوان والأبعاد العميقة والموجودة على لوحة القيادة.
السلامة والتكنولوجيا
كما هو متوقع من سيارة «رولز-رويس» لم تترك الشركة تقنية غير مستكشفة لضمان سلامة الركاب. فعلى سبيل المثال، يستعين نظام إدارة التصادم المتطور (ACMS) بأجهزة تحسس تم تثبيتها حول السيارة لتقوم بألفي عملية قياس بالثانية. وتضمن هذه البيانات استخدام خصائص السلامة المناسبة في حال الاصطدام.
سلامة الإضاءة القابلة للتكيف
تتمتع «رايث Wraith» بسلسلة من التقنيات المصممة لتحسين الإضاءة الليلية من أجل حماية الركاب وتعزيز السلامة على الطرقات عموما بالنسبة إلى السائقين الآخرين.
من جهة أخرى، يضم طراز «رايث» Wraith خاصية ثورية ألا وهي ضوء ثالث للمكابح فوق الزجاج الخلفي، يتم استخدامه للمرة الأولى في صناعة السيارات. وهو مزود بمصباحي LED على طرفي شريط الإضاءة ليقدم ضوءا أحمر منظورا وواضحا على طوله. فهو يضيء بسرعة أكبر ويقدم تحذيرا أقوى لسائقي السارات التابعة، ويساهم في الوقت نفسه في تعزيز البساطة الأنيقة لتصميم «رايث Wraith» الخارجي.
جهاز التحكم بثبات سرعة السيارة الناشط (ACC)
يساعد نظام التحكم بثبات سرعة السيارة النشط (ACC) في طراز «رايث» Wraith على توفير طواف سلس في المدينة وعلى الطرقات المفتوحة. كما تقوم أجهزة الرادار-الكاميرا التحسسية بمراقبة السيارة الأمامية والتسارع أو تخفيض السرعة للمحافظة على المساحة الفاصلة المثالية.
iBrake 6
يستخدم نظام iBrake 6 بيانات من أجهزة الرادار والكاميرا الأمامية لمساعدة السائق على التوقف بسرعة وبفعالية قصوى في الحالات الطارئة. فمن خلال التفاعل مع أنظمة التحذير ضد الاصطدام المبكر أو المتأخر، تتفاعل الدواسة مع القوة الضاغطة فتشبك المكابح وتخفض نسبة الضغط الضرورية للكبح فجأة.
كاميرات المشاهدة العلوية
يتم تعزيز نموذج القيادة بدون جهد في المدينة وخارجها عبر سلسلة متطورة من الكاميرات المثبتة بتحفظ حول السيارة، حيث تضمن الكاميرات الخلفية والأمامية والعلوية التي تكشف كامل نطاق 360 درجة سهولة التحكم والمناورة.