Note: English translation is not 100% accurate
الزياني: «بنتلي» تعزز موقعها بمبيعات قياسية غير مسبوقة
11 يناير 2015
المصدر : الأنباء
عززت بنتلي موقعها كأكثر علامة تجارية في فئة السيارات الفخمة التي يسعى المستهلكون لاقتنائها حول العالم، وذلك بعد إعلانها أن 2014 شكلت سنة قياسية بالنسبة لها، فقد تم بيع 11.020 سيارة بزيادة قدرها 9% على مبيعات عام 2013 التي بلغت 10.120 سيارة. وشهدت جميع المناطق الرئيسية لدى بنتلي وهي الأميركتان والصين وأوروبا، بما في ذلك المملكة المتحدة، والشرق الأوسط، أداء قويا حيث احتفظت الأميركتان بموقعهما في الصدارة بين أسواق بنتلي، واستمرت الصين في تقليص الفجوة، حيث تحتل المرتبة الثانية بين مناطق العملاء الأكبر لدى بنتلي. وقاد هذا النجاح ازدياد جاذبية العلامة التجارية إضافة إلى إطلاق طرازات جديدة، ولقد دخلت مجموعة من الطرازات إلى الأسواق في العام 2014 مثل كونتيننتال جي تي V8 إس، وجي تي سبيد الكوبيه والمكشوفة، وفلاينغ سبر V8.
وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس بنتلي ومديرها التنفيذي وولفغانغ دورهايمر: شكل عام 2014 عاما استثنائيا بالنسبة لشركة بنتلي، حيث واصلنا فيه تسجيل أرقام قياسية، فقد قمنا بتسليم سيارات أكثر من أي وقت مضى ونحن نعمل الآن في عدد أكبر من الأسواق من أي مرحلة زمنية مضت خلال تاريخنا الذي يمتد حتى 96 عاما، وهذا خير مثال على الجاذبية العالمية التي تتمتع بها منتجاتنا.
وأضاف: يأتي هذا تزامنا مع دخولنا في سنة رئيسية بالنسبة للشركة، والتي نعمل فيها على توفير أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات فاخرة في العالم، ونحن نتطلع إلى ما هو أبعد من ذلك وإلى المستقبل، حيث نحاول الحفاظ على استمرار زخم فترة النجاح هذه.
وقد صرح وزير الخزانة، جورج أوزبورن قائلا: بنتلي علامة تجارية رائدة تصدر منتجاتها بنجاح إلى جميع أنحاء العالم، وقد كانت قراراتها الأخيرة بتكثيف الاستثمار في مشاريع تطوير المواقع الجديدة وخلق ما يقرب من 1.000 فرصة عمل بمنزلة الأخبار الرائعة بالنسبة لبريطانيا.
وتابع: نريد ان تصبح بريطانيا دولة محط أنظار الشركات المقبلة على الاستثمار والراغبة في خلق الكثير من فرص العمل الماهرة وتصدير منتجاتها، ولهذا يسعدنا أن تحقق بنتلي عاما ناجحا على كل المستويات. وكانت منطقة الأميركتين السوق رقم واحد لشركة بنتلي في العام 2014، حيث أنهت العام ببيع 3.186 سيارة، بزيادة على العام 2013 الذي بلغت فيه المبيعات 3.140 سيارة، ولقد شكل هذا نسبة 29% من إجمالي المبيعات العالمية.
أما الصين فقد احتفظت بمركزها كثاني أكبر سوق لدى بنتلي، حيث تم بيع 2.670 سيارة على مدار العام، مقابل 2.191 سيارة في العام السابق.
وفي أوروبا، ارتفع عدد السيارات المبيعة بنسبة 4%، حيث تم تسليم 1.539 سيارة إلى العملاء.
بدورها، شهدت السوق الأم لشركة بنتلي المتمثلة بالمملكة المتحدة مكاسب ضخمة، واستمر أداؤها بقوة، حيث تم بيع 1.387 سيارة بزيادة على العام 2013 الذي بلغت فيه المبيعات 1.381 سيارة.
وبشكل إجمالي، فإن هذا يعني ان نسبة سيارات بنتلي المصدرة من إنجلترا إلى العملاء حول العالم قد بلغت 87%. ولقد نتج عن تواجد شركة بنتلي المتنامي في الشرق الأوسط ومنطقة آسيا الباسيفيك تحقيق أرقام قياسية في عمليات البيع في كلا السوقين.
وتعزز الأداء في الشرق الأوسط بسبب طرح طراز مولسان الأبرز لدى بنتلي، حيث ارتفعت المبيعات الإجمالية بنسبة 7% عبر تسليم 1.263 سيارة مقارنة بالعام 2013 الذي بلغت فيه المبيعات 1.185 سيارة.
أما في منطقة آسيا ـ الباسيفيك، فارتفعت المبيعات بنسبة 48% عن العام الماضي، حيث تم تسليم 669 سيارة في 2014 مقارنة بالعام 2013 الذي بيعت فيه 452 سيارة فقط، وقد ساهم في تحقيق هذا الأمر النجاح الذي شهده خط إنتاج طراز كونتيننتال جي تي ثنائي الأبواب، وأخيرا شهدت اليابان نموا بمعدل 5%، حيث تم بيع 306 سيارات مقابل إجمالي 291 سيارة في العام 2013.