Note: English translation is not 100% accurate
قطعت مسافة 900 كيلومتر بين كاليفورنيا ولاس فيغاس
نتائج التجربة مبهرة في تجربة القيادة الذاتية لـ«Audi A7» النموذجية
13 يناير 2015
المصدر : الأنباء
أنهت سيارة أودي A7 ذاتية القيادة هذا الأسبوع رحلتها الطويلة والتي بلغت 900 كيلومتر. وتمكنت مجموعة مختارة من الصحافيين من اختبار السيارة ذاتية القيادة خلف المقود في رحلة بدأت من وادي السيليكون في ولاية كاليفورنيا وانتهت في لاس فيغاس الواقعة في ولاية نيفادا، وذلك للمشاركة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الدولي 2015 (CES). وأظهرت السيارة قدرتها المتميزة لتوفير قيادة مريحة في ظروف الطريق الحقيقية واليومية.
وأثبتت سيارة أودي A7 3.0 TFSI quattro ذاتية القيادة أنها قادرة على القيادة على الطرق، كما يقودها العملاء يوميا.
الصحافيون الذين شاركوا في الجولة انبهروا بقدرة السيارة النموذجية في توفير قيادة مريحة وفي إطار منطق سهولة الاستخدام للمستهلك المعروفة في أودي.
وعلق البروفيسور د.أولريخ هاكينبيرج عضو مجلس الإدارة للتطوير التقني في أودي على الحدث قائلا: «نتائج تجربة القيادة الذاتية تؤكد كفاءتنا في هذا المجال. أود أن أشكر فريق المهندسين من أودي وقسم البحوث والتطوير في مجموعة فولكس واجن وقسم مختبر البحوث الإلكترونية لجعل التجربة نجاحا كبيرا». وساعدت نتائج التجربة في جمع معطيات جديدة لتطوير نظام القيادة الذاتية في أودي.
بالإضافة إلى ذلك، قدمت أودي أطول تجربة قيادة ذاتية على الطريق السريع المزدحم مع وجود شخص خلف المقود، حيث اختبر المشاركون القيادة الذاتية لمسافة 160 كيلومترا مليئة بظروف الطريق المختلفة.
إجمالا، تم قطع مسافة 900 كيلومتر. وبحسب قوانين ولاية كاليفورنيا، يعتبر وجود خبير قيادة من أودي في السيارة أمرا إلزاميا. وتستعمل سيارة الاختبار النموذجية أجهزة استشعار عديدة موجودة أصلا في سيارات الإنتاج اليوم والتي تساعد على كشف محيط السيارة.
نظام تثبيت السرعة المتكيف مع حالة القيادة (ACC) ونظام أودي المساعد للانتقال بين المسارات (ASA) ورادارات بعيدة ومتوسطة المدى في المقدمة والمؤخرة جميعها تمنح السيارة قابلية كشف محيطها 360 درجة.
ماسحات ليزرية أدمجت في الشبك الأمامي والصدام الخلفي لتوفير معلومات إضافية عن الأجسام المتحركة والثابتة.
وتقوم أجهزة الاستشعار بجمع المعلومات الكثيرة باستمرار خلال القيادة الذاتية للتأكد من اتخاذ القرارات الصائبة من قبل السيارة والسائق.
أربعة كاميرات صغيرة وقصيرة المدى مثبتة في الجهة الأمامية والخلفية لجمع المعلومات القريبة لمحيط السيارة. وتصور الكاميرا عالية الدقة بنظام 3D الزوايا الواسعة حالة الطريق المحيطة للسيارة. سيتم إصدار هذه الكاميرا لأول مرة في سيارة أودي Q7 الجديدة كليا. وتقترب تكنولوجيا أجهزة الاستشعار من الإنتاج العام وتلبي الأهداف المالية بهدف ضمها مع المنتجات في المستقبل. وسيارة المفهوم النموذجية تريح السائق من القيادة من سرعة 0 الى أكثر من 110 كم/س بقليل، وبإمكان السيارة تغيير المسارات وتجاوز السيارات الأخرى بالإضافة الى التسارع والفرملة.
وقبل البدء في تغيير المسار إلى اليمين أو اليسار، تتكيف السيارة مع سرعات السيارات المحيطة لها، وإذا كان نتيجة حساب السرعة والمسافة آمنة، تغير السيارة المسار بدقة وسرعة مناسبة. وتم عرض الحلول التكنولوجية الموجودة اليوم ومشاريع المستقبل في أبرز وأهم معرض للإلكترونيات في العالم.