Note: English translation is not 100% accurate
«باناميرا إس إي هايبريد» القوة الهجينة
29 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

عبدالرحمن فوزي
إنها بورشه «باناميرا إس إي هايبريد» الجديدة، والتي تتمتع بالعديد من المواصفات التي تؤهلها الى أن تكون السيارة المنشودة لجميع الشرائح، إذ تتميز بقدرتها على مجاراة السيارات الأخرى من الفئة نفسها.
وخلال تجربتنا الأخيرة لباناميرا إس إي هايبريد «الهجينة» التي استمرت ثلاثة أيام تم التعرف على كيفية استخدام الشحن الكهربائي والذي يقوم على شحن السيارة عبر محركها عن طريق قيادتها لمسافات طويلة، حيث وفر الشحن الكهربائي للسيارة وبشكل ملحوظ من استهلاك الوقود.
في العام 1900، ابتكر فرديناند بورشه مبدأ الدفع المختلط عندما قدم سيارة «لونا بورشه»، التي تعرف باسم «ميكست»، كأول سيارة في العالم بدفع مختلط مخصصة للإنتاج التجاري.
وها هي بورشه اليوم تعيد إحياء فصول هذا الإنجاز الرائد من خلال تقديم سيارة أخرى ذات نظام دفع مختلط، ترسي المعايير مرة جديدة كما حدث قبل أكثر من 110 أعوام.
وتزخر «باناميرا إس إي هايبريد» الجديدة بكامل ما في جعبة بورشه من تكنولوجيا متطورة، في نواحي الدفع والتوضيب وبرنامج عمل البطارية على سبيل المثال، لتوفير نطاق مذهل من الفاعلية والأداء الرياضي.
تطل «باناميرا إس إي هايبريد» كأول سيارة في العالم مزودة بنظام دفع مختلط مع قابس ضمن فئة السيارات الفاخرة، ولا تكتفي هذه السيارة بقدرتها على اجتياز مسافة تصل إلى 64 كلم أثناء القيادة على الطاقة الكهربائية فحسب، بل تتألق أيضا بمعدل استهلاك للوقود متدن جدا في «دورة القيادة الأوروبية الجديدة» NEDC يبلغ 6.1 ليترات/ 111 كلم، مع انبعاثات تنحصر بمعدل 11 غراما/كلم، ما يضعها في مصاف السيارات المدمجة.
كما اتبعت عملية تطوير نظام الدفع المختلط عند بورشه إستراتيجية واضحة ومعهودة لدى صانع السيارات الرياضية، كي يجمع بين الأداء والفاعلية مع الحفاظ على العملية اليومية.
بادئ الأمر، يتيح نظام الدفع للسائقين اجتياز مسافة أطول على الطاقة الكهربائية من دون انبعاثات.
وتندفع «باناميرا إس إي هايبريد» بواسطة نظام دفع مختلط بالكامل ومتواز مع تكنولوجيا القابس، حيث يتكامل محرك الاحتراق الداخلي V6 سعة 3 ليترات الذي يولد قوة حصانية تقدر بـ 333 حصانا مع المحرك الكهربائي المثار باستمرار والذي يولد قوة 95 حصانا، ليؤمنان قوة إجمالية تقدر بـ 416 حصانا، وعزم دوران إجمالي يقدر بـ 440 نيوتن/متر، المنظومة هذه تتصل بناقل حركة اوتوماتيكي من 8 سرعات تيبترونك إس، لتتسارع السيارة من 0 إلى 100 كلم/س في غضون 5.5 ثوان، وإلى سرعة قصوى تقدر بـ 270 كلم/س في حال السير باستخدام الدفع المختلط، وسرعة قصوى تقدر بـ 135 كلم/س في حال استخدام المحرك الكهربائي فقط.
وفي هذا السياق، زادت بورشه المسافة التي تستطيع «باناميرا إس إي هايبريد» مع تكنولوجيا القابس اجتيازها في «دورة القيادة الأوروبية الجديدة» إلى 64 كلم بالتمام والكمال.
ثانيا، لم تفرض بورشه قيودا على نطاق تشغيل السيارة الفعلي أو جهوزيتها التشغيلية المتواصلة.
بالإضافة إلى ذلك، يضمن محرك الاحتراق الداخلي خاصية الاستقلال أثناء القيادة التي يرغب فيها السائقون.
أما ثالثا، فتتناغم خصائص نظامي الدفع بشكل مفيد للغاية، لدرجة أن بورشه استخدمتهما لتعزيز الأداء كي يبلغ المستوى المعهود في سيارة تحمل شعار بورشه.
لذلك، تجمع «باناميرا إس إي هايبريد» الجديدة أداء القيادة المعهود في سيارة مزودة بمحرك من ثماني أسطوانات مع استهلاك الوقود المعتاد في سيارة صغيرة، لكن مع معايير مذهلة من الراحة. نتيجة لذلك، يحظى سائقو طرازات بورشه ذات الدفع المختلط بمتعة قيادة معززة وليس منقوصة.
وتندرج تكنولوجيا الدفع المختلط لدى بورشه بسلاسة ضمن عدد من التقنيات الطموحة والمتطورة، التي تجمع بين الفاعلية والأداء المتقدم في آن معا. فوظيفة تشغيل/ إيقاف المحرك أوتوماتيكيا وعلبة تروس PDK ذات القابضين والإدارة الحرارية ووظيفة استرجاع طاقة الكبح إلى النظام الكهربائي، ما هي سوى أمثلة عن أنظمة توفر في الوقود وتعزز الأداء الرياضي في الوقت عينه.
هذه هي القاعدة التي ترتكز عليها بورشه لتطوير تقنيات فعالة في استهلاك الوقود في سياراتها كافة، بهدف تلبية شروط انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المدى المتوسط والبعيد.
كما بدأت إستراتيجية بورشه للدفع المختلط في العام مع طرازي «كاين إس هايبريد» و«باناميرا إس هايبريد» بمحركين في المقدمة.
وقد سطع نجم هذين الطرازين حول العالم كنموذجين مثاليين عن أداء القيادة المتقدم والفعالية في استهلاك الوقود.
وبعد عام واحد على طرحها في الأسواق عام 2010، وصلت مبيعات «كاين إس هايبريد»، على سبيل المثال، إلى ما يزيد على ضعف مبيعات السيارات المنافسة مجتمعة في هذه الفئة.
ولم تقف بورشه عند هذا الحد، بل واصلت تطوير تكنولوجيا الدفع المختلط لتبلغ مرحلة الدفع المختلط مع قابس التي أبصرت النور في «باناميرا إس إي هايبريد»، ما ارتقى بنطاق الفاعلية والأداء إلى آفاق جديدة.
وقد استطاعت بورشه من خلال زيادة قوة المحرك الكهربائي وسعة البطارية، تعزيز قدرات القيادة الكهربائية كثيرا، لتكون النتيجة مسافة قيادة أطول وسرعة قصوى أعلى تبلغ 161 كلم/س أثناء القيادة على الطاقة الكهربائية بالكامل، بالإضافة إلى توفير تعزيز أقوى بكثير من المحرك الكهربائي عند الضغط على دواسة الوقود بأكملها.
وإن نظام الدفع المختلط بالكامل مع قابس، وما يزخر به من مسافة قيادة طويلة على الطاقة الكهربائية مع محرك احتراق داخلي شديد الفاعلية، هو بمثابة مفهوم تطلعي للسيارات متقدمة الأداء، مثل السيارة الرياضية الخارقة «918 سبايدر» التي صممتها بورشه مع نظام دفع مختلط مع قابس.هذا، وتعمل بورشه في الوقت عينه على حلول أخرى لاستخراج أداء أكبر وفاعلية أفضل من التواصل القائم بين المحرك الكهربائي ومحرك الاحتراق الداخلي.