Note: English translation is not 100% accurate
«تويوتا» و«محمد ناصر الساير» تطلقان البيك أب الشهيرة بحلتها الجديدة
تويوتا هايلكس 2016.. شراسة أسطورية
26 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء









تصميم يجمع بين الصلابة والراحة مع مظهر خارجي محسن ومقصورة داخلية مريحة
محرك وناقل حركة جديدان يقدمان أقصى درجات الأداء وكفاءة عالية في استهلاك الوقود يولدان عزم دوران ممتازبعد طول انتظار وصل الشرس بحضور استثنائي وشخصية عصرية تفهم رغباتك من جميع النواحي، شرس تويوتا هايلكس 2016 الجديد كليا يتميز بالقوة والمتانة التي يمكنك الاعتماد عليها للتغلب على جميع التحديات التي تواجهها بانسجام مثالي بين الاداء القوي والراحة المبتكرة التي سوف تستشعرها في المقصورة الداخلية، مزايا متطورة ومعدات تكنولوجية وتصاميم مبتكرة ولمسات جرئية في جميع تفاصيلها لتجعلك تشعر بالقوة والراحة في آن واحد.
هايلكس الجديد يصل الشرق الأوسط واضعا مفهوما مختلفا للمتانة
كشفت شركة تويوتا ومحمد ناصر الساير النقاب عن تويوتا «هايلكس» (Hilux) الجديد، مضيفة بذلك علامة فارقة إلى تاريخها الحافل بالنجاحات من خلال طرحها للجيل الثامن الجديد من هذا الطراز في أسواق الشرق الأوسط. وكان تويوتا «هايلكس» قد حظي بسمعة مرموقة لسنوات طويلة لما يتمتع به من جودة عالية وقدرة كبيرة على التحمل وأقصى درجات الاعتمادية. ويمثل الجيل الجديد من تويوتا «هايلكس» حصيلة لعملية إعادة تصميم كاملة لهذا الـ «بيك أب» الشهير والأكثر تفضيلا في العالم، والتي تشمل مجموعة واسعة من التحسينات التي جاءت استجابة لطلبات وآراء العملاء، وبما يتجاوز احتياجاتهم وتوقعاتهم.
وأقيم الحفل في حلبة سرب ـ الشويخ، بحضور مبارك ناصر الساير الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد ناصر الساير واولاده، وجوهان هيسليتز مدير اعمال اول ـ تويوتا، واوسامو توميوكو نائب كبير مهندسي تويوتا هايلكس ومدير مشروع ـ تويوتا موتور كوربوريشن، وتاكايوكي يوشيتسوغو الرئيس التمثيلي لمكتب تويوتا الشرق الاوسط وشمال افريقيا دبي، بالاضافة الى وفد من تويوتا موتور كوربوريشن وممثلي الاعلام ورؤساء العمليات في وحدات العمل الاخرى لمجموعة الساير.
وقد تبع المؤتمر الصحافي تجربة القيادة في الحلبة للحضور خلال ساعات المساء، حيث شهدوا القدرات المميزة للشرس الجديد هايلكس بالاضافة الى اختبار الاداء القوي وتجربة القيادة الممتعة، وقد تم بث الحدث مباشرة اون لاين حيث حاز تجاوبا ضخما من خلال الدعاية الواسعة عبر قنوات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بتويوتا.
وفي كلمته التي القاها خلال الحفل، قال مبارك ناصر الساير: اكتسب هايلكس على مدى السنوات سمعة رائعة لجودة بنائه الاستثنائية وجودته الهندسية. ان الجيل الجديد من هايلكس يعيد صياغة كل شيء، مع هايلكس الجديد ـ سوف تشعر بالقوة وتختبر الراحة. ان الوعد الذي تقدمه ماركة تويوتا يركز على «راحة البال» و«Waku-Doki» وهذه العبارة تعني: تجربة قيادة مدهشة وممتعة بتصاميم مثيرة، وهايلكس ما هو الا مثال آخر على ذلك.
ومنذ إطلاق تويوتا «هايلكس» في العام 1968، باعت شركة تويوتا أكثر من 16 مليون مركبة منه في أكثر من 180 بلدا ومنطقة، وكي تتجاوز تحدي ابتكار الجيل الثامن منه بعد هذه الرحلة الطويلة الناجحة، أدركت الشركة أنها لا بد من أن تصقل التكامل بين تويوتا «هايلكس» وركابه، فلا يكفي أن ترتقي به إلى أعلى مستويات الصلابة فحسب، بل عليه أن يوفر أقصى مستويات الراحة لركابه أيضا. وسواء كان السائق يتحدى الطرقات الموحلة، أو عالقا في زحمة المرور، فإن التقليل من إجهاد القيادة الذي يتعرض له لا يقل أهمية عن قدرة تويوتا «هايلكس» على تحمل وعورة تلك الطرقات. وهكذا، وعلى الرغم من إصرار «هايلكس» الجديد على تعزيز متانته الفريدة وأدائه القوي، فقد أعاد تعريف الصلابة على الطرقات من خلال تركيزه على توفير تجربة قيادة خالية من الإجهاد.
وقال جوهان هيسليتز: يتميز احدث اصدار من هايلكس بالمظهر المعاصر بالاضافة الى قدراته الممتازة على الطرقات والطرقات الوعرة. سيكون جذابا بالنسبة للشباب اليافعين وعملائنا سواء الافراد او العائلات بالاضافة الى عملاء القطاع التجاري. مع اجيال تسبقه من النجاح، هايلكس هو دائما الخيار الافضل ـ الصلابة والراحة مضمونتان، هايلكس 2016 الجديد هو الشرس.
أما أوسامو توميوكو، فقال: إن المفهوم الكلي لتطوير الجيل الجديد من تويوتا هايلكس ارتكز على تقديم معيار جديد للمتانة، فهدفنا أن نجعل تويوتا هايلكس الجديد أكثر صلابة بناء على تطبيق أوسع لمفهوم هذه الكلمة. ويجسد الشعار الجديد لتويوتا هايلكس، عهد جديد لمركبات البيك أب، كل سنتيمتر من البيك أب هو هايلكس، الرسالة التي نريد إيصالها إلى عملائنا عن هذا الجيل الجديد من تويوتا هايلكس.
من جهته، صرح تاكايوكي يوشيتسوغو: يمثل تويوتا هايلكس الجديد خير خلف للأجيال السابقة، ويهدف إلى الاستمرار في تحقيق سمعة طيبة للشركة، والالتزام بالقيم الجوهرية التي طالما تميز بها تويوتا «هايلكس» خاصة فيما يتعلق بالجودة والمتانة والاعتمادية، ويرتقي بها إلى مستويات أعلى من شأنها إرساء معايير جديدة في مجال الراحة لفئة الـ «بيك أب».
هذا وقد مزجت شركة تويوتا في اسم هايلكس (Hilux) باللغة الإنجليزية بين الكلمتين «High» أي عالي المستوى، و«Luxury» أي الفخامة، لتؤكد على تفرده وتفوقه على منافسيه، كما أن الشعار الجديد يعبر بعمق عن سمعته كـ «بيك أب» قوي يتمتع بمواصفات لا تضاهى ويستمر في التطور ليرسي معايير جديدة للراحة والأداء.
وقد توجهت شركة تويوتا في المرحلة الأولى من تطوير «هايلكس» الجديد إلى العملاء لتتعرف عن كثب على توقعاتهم وتطلعاتهم، وسعت إلى التعرف على التحديات التي يواجهونها يوميا، لذا سافرت فرق التطوير في الشركة لتجوب العالم وتستمع إلى آراء وتعليقات العملاء مباشرة، ولتجربة قيادة تويوتا «هايلكس» على مجموعة واسعة من الطرقات المختلفة، وذلك لاختبار ظروف الاستخدام المختلفة التي يواجهها هذا الـ «بيك أب».
وسيلعب الـ «بيك أب» الجديد دورا محوريا في تجاوز الأفكار التقليدية بشأن الصلابة والمتانة، ليتوسع باتجاه الراحة وسهولة القيادة، ويساهم في التخفيف من قسوة القيادة الطويلة، وذلك ضمن مقصورة واسعة ومريحة تسمح للركاب بالتواصل الهادئ في جميع الظروف، فضلا عن قدرته على قطع مسافات أطول بخزان الوقود الواحد نتيجة لما يمتاز به من كفاءة أعلى في استهلاك الوقود.
هذا ويتوافر تويوتا «هايلكس» الجديد في منطقة الشرق الأوسط بمقصورة فردية أو مزدوجة، وبنظامي الدفع الثنائي الخلفي أو الرباعي.
تصميم راق
أدركت شركة تويوتا أن انتشار استخدام الـ «بيك أب» بشكل أكبر واعتماد الناس عليه كمركبة عائلية إضافة إلى دوره الأساسي كمركبة للمهام الشاقة، يفرض على «هايلكس» الجديد أداء وظيفة مزدوجة، إذ يجب أن يتمتع بقوة كافية تتجاوز جميع توقعات العملاء، بينما يقدم قدرا كبيرا من الراحة تتجاوز مفهوم كونه «بيك أب». وهكذا صنع «هايلكس» 2016 ليجمع بين القوة والتطور، ومزايا الأناقة المتوافرة في المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات.
ويعطي الجزء الأمامي من تويوتا «هايلكس» الجديد إيحاء بأنه أكثر عرضا مما هو عليه فعليا، وذلك لأن مقدمته تمتاز بعدد من القضبان الأفقية التي تشكل الشبك الأمامي، والتي تمتد إلى المصابيح الأمامية الأنيقة التي تلتف فوق الجزء الأمامي من أقواس العجلات (الرفارف) الجانبية. وتتميز المصابيح الأمامية بتصميمها الأنيق والمتطور كليا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
أما التصميم الجانبي لتويوتا «هايلكس» فيأخذ لمحات من نماذج المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات، ليمثل بذلك الجيل الجديد من مركبات الـ «بيك أب»، إذ قام المهندسون بتنفيذ عملية انتقال انسيابي سلس في التصميم بين المصد الأمامي وأقواس العجلات الأمامية، حيث أزالوا القوس العلوي المنفصل فوقه، مستبدلينه بصفيحة واحدة من المعدن منحوتة بشكل يشبه مقدمة المركبة.
وبالانتقال إلى الجزء الخلفي، فإنك ستلاحظ استمرار النمط التصميمي ذاته. فالمصد الخلفي الفولاذي العريض أصبح أقرب إلى الأرض وأكثر عمقا أيضا، بينما يحمل الباب الخلفي لصندوق التحميل حروف اسم «هايلكس» من الجانب الأيمن العلوي منه، ويتوسطه مقبض فتحة الصندوق المصنوع من الكروم.
ويتوافر تويوتا «هايلكس» الجديد بخمسة ألوان جذابة هي اللون الأبيض «سوبر» 2، واللون الفضي المعدني، واللون الرمادي المعدني، واللون الأسود «مايكا أتيتيود»، بالإضافة إلى اللون الأبيض اللؤلؤي اللامع، والذي يتم ضمه للمرة الأولى إلى مجموعة ألوان تويوتا «هايلكس»، وذلك بسبب ارتفاع طلب العملاء عليه في الشرق الأوسط.
أقصى درجات الراحة
يتكامل تصميم المقصورة الداخلية مع مفهوم القوة والشغف، ويعكس نفس القدر من العناية بأدق التفاصيل كما هو الحال في التصميم الخارجي، والذي يحاكي المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات من ناحية المظهر والأناقة والزخرفة. ولم يتجاهل «هايلكس» الجديد أية تفاصيل جمالية لمجرد كونه «بيك أب»، بل تم الاعتناء بجميع التفاصيل حتى أنه متوافر بمفتاح «ذكي» عصري يحمل تفاصيل دقيقة مميزة.
أيضا نلاحظ انسيابا أفقيا في لوحة العدادات يمتد إلى لوحات الأبواب الأمامية، ويصل إلى الجزء الخلفي من المقصورة. وتمنح المقصورة ككل الركاب شعورا مميزا بالمساحة والعمق والرحابة، وتنيرها إضاءة زرقاء اللون في جميع أنحائها وصولا إلى أجهزة القياس، فضلا عن شاشة عرض متعددة المعلومات (MID) تمت إضافتها حديثا، والتي تمتاز بإظهار رسائل ثلاثية الأبعاد، مع العديد من المزايا المتقدمة، مثل مؤشر الأداء الصديق للبيئة (ECO Judge/ ECO Wallet)، والذي يعزز من كفاءة استهلاك الوقود.
محرك قوي وتحكم سلس
طورت شركة تويوتا محرك البنزين «تي آر» (TR) لديها للارتقاء به إلى مستويات أعلى، فالمحرك الموثوق والذي تمت تجربته يجمع بين المزيد من الكفاءة في استهلاك الوقود والأداء، إذ ينتج المحرك ذو سعة 2.7 لتر طاقة تبلغ 164 حصانا، وعزم دوران يصل إلى 245 نيوتن متر، ويرتبط بناقل حركة يدوي بخمس سرعات، وناقل حركة أوتوماتيكي بست سرعات، كما يمتاز بكفاءة أعلى بنسبة 10% في استهلاك الوقود بالمقارنة مع محرك «تي آر» الحالي.
أما محرك الديزل ذو الأربع أسطوانات والمطور حديثا فهو مزود بشاحن توربيني وينتج طاقة تبلغ 147 حصانا وعزم دوران يصل إلى 400 نيوتن متر عندما يكون مقترنا بناقلي الحركة اليدوي والأوتوماتيكي بـ 6 سرعات، كما يمتاز بسلاسة التحكم عند مدى السرعات المنخفضة والمتوسطة ليحقق أداء تسارع لا مثيل له، هذا ويتوافر محرك الديزل سعة 2.4 لتر كذلك بناقل حركة يدوي ذي 5 سرعات وعزم دوران يصل الى 343 نيوتن متر.
مزايا شاملة للسلامة
يوفر تويوتا «هايلكس» الجديد مجموعة واسعة من مزايا السلامة، والتي تسلط الضوء على تركيز شركة تويوتا على حماية كل من الركاب والمشاة، فبدءا من نظام المكابح المانعة للانغلاق (ABS) والوسائد الهوائية بنظام تقييد الحركة التكميلي (SRS) للسائق والراكب الأمامي، وصولا إلى الوسادة الهوائية على مستوى الركبة للسائق، فإن تويوتا «هايلكس» يقدم العديد من تدابير السلامة القصوى. وعلاوة على نظام المكابح المانعة للانغلاق، والذي يحول دون انغلاق العجلات أثناء الكبح، فإن تويوتا «هايلكس» يأتي مجهزا بنظام توزيع قوة الكبح إلكترونيا (EBD)، والذي يعمل على توزيع قوة الكبح بشكل متوازن بين الإطارات الأمامية والخلفية وفقا لحالة المركبة. كما يمتاز أيضا بنظام مساعد الكبح، والذي يعمل على توليد المزيد من قوة الكبح عند الضغط على دواسة المكابح بشكل مفاجئ لمساعدة السائقين الذين قد لا يتمكنون من الضغط على دواسة المكابح بقوة كافية.