Note: English translation is not 100% accurate
8 ملايين مركبة تم بيعها حتى الآن
تويوتا «هايبرد» تعزز مكانتها الراسخة في الأسواق العالمية
15 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
لا شك أن مركبات تويوتا هايبرد باتت تلقى اليوم نجاحا منقطع النظير بعد مضي 20 عاما على إطلاق النماذج التجريبية، اليوم تعلن تويوتا عن بيعها ما يزيد عن 8 ملايين مركبة، لكن كيف كان الأمر مع اطلاق النموذج الأول من هذه المركبات؟
يقول تاكيشي أوشيامادا، رئيس مجلس إدارة شركة تويوتا، متحدثا عن المشاكل التي واجهت فريقه لمدة 49 يوما في تشغيل وتحريك النموذج الأولي لمركبة تويوتا «بريوس»، قائلا: لم يكن لدينا أدنى فكرة عما كان يحدث، ولذلك فقد كنا نعمل كل يوم لأوقات متأخرة في محاولة لحل هذه المعضلة، إذ تمكنا أخيرا من تشغيل المركبة، ولكن لمسافة 500 متر فقط.
كان ذلك قد حدث في أواخر شهر ديسمبر من العام 1995، عندما كانت مركبات «الهايبرد» مجرد آلات تجريبية لم تثبت فعاليتها وسط رؤية ضبابية حول مستقبلها. أما الآن وبعد مرور 20 عاما على تلك المرحلة، تفخر شركة تويوتا بإعلانها عن بيع ما يزيد عن 8 ملايين مركبة «هايبرد» حتى الآن، علما أن هذا الإنجاز لا يفصله عن المليون السابق سوى 10 أشهر. وقد لا يدرك الكثيرون ما يعنيه هذا الرقم لملاك مركبات «الهايبرد» وآثاره على الصعيد البيئي. وفقا لتقديرات الشركة، فقد أسهمت مركبات تويوتا «الهايبرد» حتى 31 من يوليو الماضي في تخفيض ما يقارب 58 مليون طن من انبعاثات الكربون التي كان من المحتمل أن تنتج لو تم استخدام مركبات تعمل بالبنزين من نفس الحجم وأداء القيادة. كما أنها تشير أيضا إلى أن مركبات تويوتا «الهايبرد» قد وفرت ما يقرب من 22 مليون كيلوليتر من البنزين مقارنة مع الكمية التي تستهلكها المركبات التي تعمل بالبنزين من نفس الحجم.
بدا الأمر جليا الآن بعد أن أصبحت مركبات «الهايبرد» منتشرة في جميع أنحاء العالم ونجحت في تعزيز مكانتها وأهميتها. ومنذ إطلاق مركبة تويوتا «بريوس» في العام 1997، استمرت شركة تويوتا في إضافة طرازات جديدة بشكل تدريجي إلى محفظتها من مركبات «الهايبرد»، بما في ذلك مركبة «يارس» هايبرد المدمجة، ومركبة تويوتا «راف 4» هايبرد التي تم الإعلان عنها مؤخرا. وباتت شركة تويوتا حتى الشهر الجاري، تبيع 30 طرازا مختلفا من مركبات «الهايبرد» العادية وطرازا واحدا من مركبات «الهايبرد» المزودة بتقنية الشحن الخارجي (Plug-In) في أكثر من 90 بلدا ومنطقة.
وقال تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «يعد تخطي المبيعات العالمية لمركبات تويوتا «هايبرد» حاجز الـ 8 ملايين وحدة إنجازا كبيرا ويعكس نجاح الشركة في تطوير مجموعة واسعة من مركبات الهايبرد من أجل تقديم مركبات صديقة للبيئة للعملاء في جميع أنحاء العالم. وقد عمل مهندسو شركة تويوتا بشكل دؤوب على مر السنين على تحسين توليد طاقة الهايبرد بالكامل، مع إضافة المزيد من خيارات طرازات الهايبرد المختلفة إلى محفظتنا. وفي الوقت نفسه، حرصنا على تقديم وتوفير مركبات تمتاز بانبعاثات منخفضة دون المساومة على أقصى مستويات متعة القيادة. ونحن إذ نعرب عن تقديرنا العميق لعملائنا في جميع أنحاء العالم الذين ساعدونا للوصول إلى هذا الإنجاز وتعزيز ريادتنا في صناعة مركبات الهايبرد».وتعتبر شركة تويوتا أن تقنيات «الهايبرد» هي بمنزلة جوهر التقنيات الصديقة للبيئة في القرن الحادي والعشرين، وهي تتضمن جميع مكونات التقنيات الضرورية لتطوير مركبات صديقة للبيئة والتي من شأنها تسهيل استخدام توليفات مختلفة من أنواع الوقود. وترمي شركة تويوتا إلى مواصلة العمل لتعزيز أداء مركباتها وخفض تكاليفها وتوسيع محفظة طرازاتها، بما في ذلك تلك المركبات التي لا تعمل بتقنية «الهايبرد».