Note: English translation is not 100% accurate
الشرق الأوسط يستعد لاستقبال الطراز الأحدث من هذه المجموعة
طرازات BMWX الفريدة.. 16 عاماً من النجاح المستمر
7 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
بدأت الحكاية مع الحرف X الذي استخدم للمرة الأولى كاسم لأحد طرازات BMW في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي ليشير إلى أن السيارة تعمل بتكنولوجيا الدفع بأربع عجلات. وكان تناسق السيارة المزدوج التعبير المثالي عن قدرتها على نقل العزم إلى عجلاتها الأربع. ومنذ 16 عاما، أصبح الحرف X يرمز إلى فئة جديدة كليا من السيارات، وبات يرمز في الوقت ذاته إلى شكل مميز جدا من أشكال متعة القيادة. فقد طرحت سيارة BMW X5 كأول سيارة نشاطات رياضية Sports Activity Vehicle في العالم، وسرعان ما بسطت سيطرتها على الطرقات المعبدة والطرقات الوعرة على حد سواء، مستقطبة فئات جديدة من العملاء إلى العلامة. فأكدت بذلك شركة السيارات الألمانية الراقية مرة أخرى عن إمكاناتها الملفتة في طرح مفاهيم السيارات المبتكرة والسابقة لعصرها.
وبعد مرور 16 عاما، ظهرت عائلة كاملة من طرازات BMW X من هذه الفئة الجديدة الرائدة، وباتت تشمل 5 طرازات وهي X6 وX5 وX4 وX3 وسيارة X1 التي طرحت حديثا. وتكمل هذه العائلة سيارتا BMW X5 M وBMW X6 Mمن شركة BMW M التابعة للمجموعة، وهما طرازان عاليا الأداء بنظام الدفع الكلي، ولن تكتفي BNW بهذا القدر بل ستواصل توسيع المجموعة في الأعوام المقبلة. فها هي الشركة تعمل على تطوير سيارة BMW X7 فائقة الضخامة والفخامة. ولا تزال شعبية طرازات BMW X آخذة في التزايد، ولاسيما أنها أدت دورا حاسما في المكانة التي توصلت إليها BMW كأحد منتجي سيارات الدفع الرباعي الراقية الأنجح في العالم، فقد تم بيع ما يزيد على 3.3 ملايين سيارة BMW X حول العالم، وواحدة من بين كل 3 سيارات BMW جديدة مسجلة تنتمي إلى عائلة BMW X.
متعة قيادة من دون أي مساومة
منذ البداية، استخدمت BMW أنظمة الدفع بالعجلات الأربع لتحسين التماسك على الطرقات غير المعبدة وفي ظروف الطقس الصعبة، وكذلك لتحسين ديناميكيات القيادة عند دخول المنعطفات. لذلك، في حالة الطرازات الحالية المجهزة بنظام xDrive الذكي للدفع الكلي، وعلى عكس المصنعين الآخرين الذين يلجأون إلى نظام الدفع الكلي للتعويض عن انخفاض التماسك الذي تعانيه السيارات التي تندفع بالعجلتين الأماميتين، تحافظ BMW دائما على المزايا المعهودة التي تتميز بها السيارات ذات الدفع بالعجلتين الخلفيتين. بهذه الطريقة، وحتى في ظروف القيادة العادية، ينتقل معظم العزم إلى العجلتين الخلفيتين، وهو القسم الذي يمنح السيارة ديناميكاتها على الطريق.
ومع نقل مفهوم سيارة الأنشطة الرياضية إلى فئة أخرى من السيارات عام 2004، باتت BMW شركة طليعية من جديد. فأثبتت سيارة BMW X3، بفضل أبعادها المدمجة أكثر مقارنة بسيارة BMW X5 وسهولة التحكم بها، أنها مختلفة عن غيرها وبقيت السيارة الراقية الوحيدة في فئتها لعدة سنوات.
وفي العام 2006، بدأ إنتاج الجيل الثاني من طراز BMW X5 في مصنع BMW في سبارتانبرغ. واتسم هذا الطراز بمزيد من الرحابة والفخامة، وبتقنيات قيادة متفوقة أكثر، إلى جانب أنظمة مبتكرة للتعليق ومساعدة السائق، فوضع هذا الطراز مرة أخرى معايير جديدة لتحتذي بها السيارات المنافسة لطرازات BMW X. وفي ربيع عام 2008، طرحت BMW أول سيارة نشاطات رياضية كوبيه في العالم. وسلط طراز BMW X6، الذي يتم إنتاجه في مصنع BMW في سبارتانبرغ مع سيارة BMW X5، الضوء على ديناميكيات التحكم التي تتميز في طرازات BMW X بطريقة واضحة جدا.
وفي العام 2009، انضم طرازان مميزان إلى مجموعة السيارات الرياضية عالية الأداء من شركة BMW M. فاستوحى المصممون أفكارهم من إمكانيات طرازات BMW X الديناميكية ليعرضوا وللمرة الأولى الأداء العالي المترادف مع الحرف M في طراز بدفع كلي. ويمنح طرازا BMW X5 M وBMW X6 M تجربة قيادة فريدة من نوعها بفضل محرك مؤلف من 8 أسطوانات على شكل V يعمل بتكنولوجيا التوربو الثنائيM TwinPower Turbo يعمل بطاقة 555 حصانا، إلى جانب نظام xDrive خاص بسيارات M مع تحكم ديناميكي بالأداء.
ومنذ عام 2009، أصبحت متعة القيادة المعهودة في طرازات BMW X متوافرة في السيارات المدمجة. وبفضل تعدد مزايا سيارة BMW X1 ومواصفاتها الرياضية وسهولة التحكم بها ووظائفها المتطورة، استطاعت الشركة أن تخوض غمار فئة جديدة كليا من السيارات مرة أخرى.
وفي العام 2014، أضافت BMW نفحة حيوية جديدة على فئة السيارات المتوســــطة الراقية، عبـــر طرح أول سيارة نشاطات رياضية في هذه الفئة، ألا وهي سيارة BMW X4. ويجمع هذا الطراز بين مواصفات طرازات BMW X المعهودة وبين التفاصيل الرياضية الأنيقة التي تظهر في سيارات BMW كوبيه، فمزج بين متعة القيادة والرقي والوظائف الحديثة بأسلوب لم يشهده عالم السيارات من قبل.
وبعد 15 عاما على طرح النسخة الأولى من سيارة BMW X5، يواصل هذا الطراز الذي بات في الجيل الثالث قصة النجاح التي تشهدها سيارة الأنشطة الرياضية. ووضع هذا الطراز الحديث من جديد معيارا يحتذى به في ما يخص متعة القيادة، والفعالية، والتصميم القوي، وتعدد المزايا، والفخامة في هذه الفئة. علاوة على ذلك، طرح الجيل الثاني من سيارة النشاطات الرياضية الكوبيه BMW X6 بتصميم محسن ومواصفات رياضية أفضل.
وفي وقت سابق من العام الحالي، وصلت سيارتا BMW X5M وBMW X6Mالجديدتان كليا، اللتان تقدمان أفضل أداء تقدمه سيارات BMW M، إلى الشرق الأوسط. وينتظر محبو طرازات BMW X في أنحاء الشرق الأوسط المزيد من الأخبار المشوقة، إذ إن سيارة BMW X1 الجديدة كليا ستطرح هذا الشهر. وسيعرض الجيل الثاني من هذا الطراز بمواصفات تصميم جديدة اعتدنا رؤيتها في طراز BMW X.