Note: English translation is not 100% accurate
مرسيدس-بنز الفئة S راحة من الطراز الرفيع
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
لطالما كانت سيارة مرسيدس-بنز الفئة S بمنزلة المقياس المعتمد للهندسة المتقدمة والقيادة الفاخرة، لاسيما وأن كل جيل جديد من هذه الفئة تكتسب بنفسها كل الإشادة والتقدير. ونظرا للتعرف إليها فور رؤيتها، تبقى الفئة S البارزة كخيط ذهبي يمتد على مر تاريخ مرسيدس- بنز، حيث أن كل طراز يرسي مستويات جديدة من التميز في عالم السيارات.
ويقول مايكل رويله، الرئيس التنفيذي لشركة عبدالرحمن البشر وزيد الكاظمي: «تعتبر سيارة مرسيدس-بنز الفئة S رمزا مميزا وأصيلا للتصميم، حيث تضفي لمسات رفيعة المستوى على العالم العصري للسيارات، فمع خطوطها الانسيابية الجميلة، وما تجمعه من مواد فاخرة وتصميم داخلي أنيق، ورحابة لا تضاهى، فإنها تقدم للسائقين والركاب على حد سواء تجربة مذهلة بمستوى عالمي».
مع بنيتها الهندسية الواضحة، يجسد التصميم الداخلي للفئة S خصائص سيارة الصالون الكلاسيكية فائقة التطور والتميز. وتستمد الأجواء الداخلية مظهرها من النمط الانسيابي المميز، والأناقة الحسية والملفتة. فبينما تستحضر الخطوط والعناصر الأفقية أجواء فريدة تتسم بالرحابة الواضحة والرصانة الهادئة، تتناغم الجودة العالية والأناقة المطلقة جنبا إلى جنب مع النقاء والوظائف العملية. لذا، يجمع التصميم الداخلي للفئة S بين الراحة التامة والمساحة الفسيحة وسهولة الاستخدام بشكل يرقى إلى أعلى المعايير.
وبفضل التناسق المثالي في استخدام المواد والألوان، تحظى السيارة بتصميم داخلي حصري يبدو كما لو كان قالبا متفردا لا يتكرر. فهناك وفرة ملموسة في استخدام الحواف الخشبية، خاصة في لوحة العدادات الرئيسية والكونسول الوسطي، بينما تبرز الجودة الفائقة من خلال أسطح المفاتيح المعدنية المطلية بتأثيرات لؤلئية بثلاث درجات متباينة تناسب ألوان المقصورة الداخلية بدقة متناهية.
مفهوم جديد للتحكم
تمتد شاشة العرض التي أعيد تصميمها بالكامل أمام السائق كعنصر رئيسي من الواجهة الأفقية. وتأتي بدلا من لوحة العدادات التقليدية، وتجمع العديد من الوظائف الأخرى بطريقة هندسية ومرئية متطورة للغاية. وتبدو شاشة العرض تماما وكأنها عائمة بحرية، وهو تعبير يكتسب زخما أكبر من خلال «تأثير الهالة» بالإضاءة الخلفية.
مكتب متنقل ومركز للرفاهة بفضل العديد من المزايا التي تظهر للمرة الأولى عالميا، ومنها وظيفة التدليك ENERGIZING التي تعمل وفقا لمبدأ الأحجار الساخنة، أو التهوية النشطة للمقاعد بالمراوح المتعاكسة. ارتقت مرسيدس- بنز بمعايير الراحة في المقاعد والأجواء ضمن مقصورة الفئة S لتصل إلى مستويات جديدة وغير مسبوقة. وهناك خمسة خيارات مختلفة للمقاعد الخلفية، منها المقاعد التنفيذية بزاوية قابلة للضبط حتى 43.5 درجة لمسند الظهر، مما يسمح للراكب في المقصورة الخلفية بالتركيز على العمل أو الاسترخاء براحة وهدوء.
وهناك أيضا عدد كبير من الابتكارات التي تحسن من مستويات الراحة في المقاعد والأجواء، فوظيفة التدليك ENERGIZING التي تعمل وفقا لمبدأ الأحجار الساخنة تظهر للمرة الأولى في العالم.
مفهوم جديد لمسند الظهر
يتوفر في الطراز القياسي للفئة S خياران مختلفان هما المقعد الساكن والمقعد الفردي مع إمكانية الضبط حتى 37 درجة، فيما يتوفر ما لا يقل خمسة خيارات في النسخة ذات قاعدة العجلات الطويلة. وعلى عكس التصميم السائد والمسحوب لمسند الظهر، يمكن ضبط ميلان مسند الظهر بشكل منفصل لكي تبقى منطقة الأرجل والنقطة المرجعية للمقعد من دون تغيير. كما يمكن تعديل الوسادة بشكل منفصل أيضا لتغيير الزاوية والوضع الأفقي.
التحكم بالجو
تمتاز وحدة التحكم بالجو المطورة حديثا والمدمجة كتجهيز قياسي للتحكم التلقائي بالجو بوظيفة THERMOTRONIC بمفهوم كلي لتنظيم تدفق التهوية، حيث أن آلياتها للتشغيل التلقائي تلبي المتطلبات الفردية للراحة لكل الركاب. وتتضمن المزايا الجديدة خيارات ضبط مستقلة وذاتية تماما لجانبي السائق والراكب الأمامي، وأيضا وضعيات تلقائية فردية بإعداداتها المناخية تتراوح ما بين «Focus»، و«Medium»، و«Difffuse».
وللمرة الأولى في العالم، تضم سيارة الصالون للفئة S «نظام التعطير النشط» كجزء من باقة التوازن الهوائي «AIR-BALANCE». وتعني صفة «النشط» هنا تشغيل وإطفاء نظام التعطير يدويا، مع تعديل الكثافة يدويا. ويضفي نظام نثر العطر عبيرا فريدا على المقصورة الداخلية، حيث لا تتغير رائحة الأجواء الداخلية للسيارة بصورة دائمة، ولا تتغلغل جزيئات العطر في الأسطح القماشية أو الملابس.
الوسائط المتعددة
جيل جديد تماما من الوسائط المتعددة مع إمكانات ذكية للتشغيل ووظائف ملموسة بفضل مزايا مرئية ومتحركة تظهر للمرة الأولى في الفئة S. وتضم الابتكارات الأخرى نظام الاستخدام المتعدد، والذي يسمح باستخدام مصادر الوسائط في نظام الترفيه بشكل مستقل من أي مقعد. وتعتبر الفئة S أول سيارة صالون يتم تجهيزها بنظام الإيقاع الصوتي الأمامي الفريد كتجهيز قياسي. ومع هذا النظام، يتم تركيب مضخمات الصوت ضمن هيكل الجسم، وتستغل المساحة التي تشغلها وهي 40 لترا تقريبا في العتبة العرضية والعتبة الجانبية كنطاق لصدى الصوت.
وساهم مئات المطورون حول العالم في الجيل الجديد للوسائط المتعددة من مرسيدس-بنز، حيث جمع ما يزيد عن 30 مليون خط من البرامج. ويعتبر معالج «إنتل أتوم» بمنزلة الوحدة المركزية لنظام الأوامر COMAND الجديد والإلكتروني، والذي يكافئ أداءه العناصر المستخدمة في أحدث الكمبيوترات الدفترية. وهناك العديد من الوظائف الجديدة التي تعزز من الخيارات المتاحة لنظام الوسائط المتعددة، وتحول الفئة S إلى مركز اتصال أو قاعة حفلات حسب الطلب.