Note: English translation is not 100% accurate
«مدرسة بورشه للقيادة الرياضية» منحت الإعلاميين فرصة للتعرف عن كثب على كيفية قيادة طرازاتها
هكذا أشعلت طرازات بورشه حلبة «دبي اوتودروم»
21 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء





دبي ـ عبدالرحمن خالد أقامت شركة بورشه للسيارات برنامجا تدريبيا للإعلاميين من دول المنطقة عبر «مدرسة بورشه للقيادة الرياضية» للتعرف على كيفية قيادة طرازات بورشه الرياضية بشكل احترافي، وذلك في حلبة اوتودروم دبي.
وقد قام فريق تدريب بورشه بتعريف الحضور على امكانيات طرازات بورشه، حيث استعرض مدى ثبات تلك الطرازات على المنحنيات وقوة الكبح الى جانب كيفية الجلوس بوضعية سليمة تجعل قائد السيارة يتحكم جيدا في السيارة.
وساد أجواء الحدث نوع من التنافس والحماس بين الاعلاميين، إذ تسابقت فرقهم على حصد المراكز الاولى، وبالطبع كانت تجربة مميزة وجديدة من نوعها، حيث أثبتت طرازات بورشه قدرتها الفائقة على الثبات والمراوغة والسيطرة خلال القيادة.
وتبرز «مدرسة بورشه للقيادة الرياضية» PSDS كالمكان الأمثل لعملاء بورشه ومحبي القيادة الرياضية للتعرف إلى قدرات طرازات الشركة ذات البابين والأربعة أبواب على حلبة السباق، بخاصة أن كل سيارة بورشه هي طراز رياضي أصيل بكل ما للكلمة من معنى. وتجمع هذه المدرسة، التي يديرها أساتذة مرخصون، بين نظرية التحكم بسيارة رياضية قوية والقيادة في مكان آمن مضبوط.ويركز برنامج التدريب على صقل مهارات القيادة، مصطحبا المشترك في حصص تطبيقية تبدأ بتعلم مبادئ التحكم بالسيارة وصولا إلى إتقان قيادتها على حلبة السباق كي يصبح «سائق بورشه مرخص».
وتتناسب «مدرسة بورشه للقيادة الرياضية» مع مستويات مختلفة من قدرات السائقين واحتياجاتهم.وهي تتضمن أربعة أنواع من الدورات، تشمل «الدقة» Precision و«الأداء» Performance و«ماستر» Master و«ماستر آر إس» Master RS. تمتد مرحلة «الدقة» ليوم واحد ـ مخصص للمشاركين للمرة الأولى ـ يتعلم من خلاله السائقون مبادئ دينامية القيادة وكيفية الاستجابة بشكل صحيح أثناء ظروف القيادة الحرجة.
وتغطي هذه الدورة قواعد رئيسية، مثل الكبح الفعال ومبادئ خط السباق وتجاوز المتأخرين على حلبة السباق وانزلاق المقدمة والمؤخرة، وذلك عبر تمارين قيادة تجري طوال اليوم.
كما يتقدم السائقون في المرحلة التالية إلى دورة «الأداء»، التي تعزز من قدرتهم على التحكم بالسيارة عبر تعليمهم أهمية دينامية القيادة والتحكم بالسيارة عند سرعات مرتفعة ومتدنية. كما يرشدهم الأساتذة إلى كيفية الحد من ردات الفعل غير المرغوب فيها عند تغير مقدار الحمل على السيارة.
أما بالنسبة إلى مرحلتي «ماستر» و«ماستر آر إس»، اللتين تجريان لمجموعات صغيرة من المشاركين وتتضمنان تحليلا للأداء باستخدام تسجيلات الفيديو والبيانات، فهما مخصصتان للارتقاء بمهارات القيادة التي اكتسبها المشاركون في الدورتين السابقتين إلى آفاق جديدة.في هذا السياق، تتضمن مرحلة «ماستر آر إس» ورشة عمل تغطي الناحيتين النظرية والتطبيقية، تشمل مثلا فهم الهيكل والإطارات بهدف نقل قوة سيارة بورشه إلى الطريق بأكبر فعالية ممكنة.
وبهدف ضمان أقصى متعة لكل مشترك، يتألف فريق أساتذة «مدرسة بورشه للقيادة الرياضية» من خبراء رائدين في مجالهم يواظبون على اختبار سيارات بورشه الرياضية وتطويرها والتسابق بها. وتتضمن كل دورة أستاذين كحد أدنى، يقومان بمهام التوجيه والمراقبة بهدف تعزيز تجربة التعلم.
ويجري صانع السيارات الرياضية من شتوتغارت دورات «مدرسة بورشه للقيادة الرياضية» التدريبية على حلبات سباق حول العالم، حيث تشعر سيارات الشركة أنها في منزلها، نظرا لتاريخ الشركة الذي لا يضاهى في السباقات وفلسفة «انتقال التكنولوجيا» التي تنتهجها بورشه، بحيث تعتمد التكنولوجيا المطورة لسيارات السباق في طرازات الشركة الرياضية المخصصة للطرقات.
وبغض النظر إن كان المشاركون يقودون سيارات ثنائية أو رباعية الأبواب، فهم يستطيعون الإحساس بتقنيات ألهبت أداء طرازات بورشه على الحلبات، فعلى سبيل المثال، تتوافر تقنية علبة تروس Porsche Doppelkupplung (PDK) ذات القابضين ـ أبصرت النور في سيارة سباق بورشه 956 عام 1984 ومن ثم اعتمدت في طراز «911 كاريرا» 911 Carrera الرياضي عام 2008 ـ في معظم طرازات الشركة.
وتتيح هذه التكنولوجيا للسائق تعشيق التروس بفعالية أكبر عند الحاجة، ما يضمن بقاء أداء السيارة في أفضل مستوى له على الدوام.