Note: English translation is not 100% accurate
بورشه تسلم أكثر من 225 ألف سيارة حول العالم في 2015
17 يناير 2016
المصدر : الأنباء


الطرازات الرياضية متعددة الاستعمالات كانت الحافز الرئيسي لنمو المبيعاتحققت شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات نجاحا ساحقا في العام المالي 2015، بعدما سلمت 225.121 سيارة إلى العملاء حول العالم، مسجلة بذلك رقما قياسيا جديدا يتخطى الرقم القياسي السابق للعام 2014 (189849 سيارة) بنسبة 19%. وقال د.أوليفر بلومه، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة بورشه: تعكس هذه الأرقام مدى جاذبية علامتنا التجارية وسحر طرازاتنا التي أطلقناها في الأسواق في الأعوام القليلة الماضية. لا شك في أن تركيزنا المطلق على تطوير سيارات رياضية شيقة للغاية وإنتاجها وبيعها يؤتي ثماره، وعلى الرغم من ذلك، لا تعتبر بورشه المبيعات سوى معيار ثانوي للنجاح. حماس العملاء والعائد على المبيعات وضمان الوظائف هو الأهم بالنسبة إلينا.
بالتطرق إلى مبيعات الطرازات الفردية أوضح ديتليف فون بلاتين عضو مجلس الإدارة التنفيذي المسؤول عن المبيعات والتسويق في شركة بورشه أن الأسطورة 911 واصلت الانتشار لترتفع مبيعات هذه السيارة الرياضية المتألقة بنسبة 4 % مقارنة بالعام السابق، مع تسليم أقل بقليل من 32 ألف سيارة منها إلى العملاء. ويعكس هذا النمو مدى سحر وجاذبية 911 في الأسواق، على الرغم من كونه تحقق في عام شهد تغيرا في جيل الطراز، وستتوافر عائلة 911 الجديدة، مع طراز القمة «911 توربو»، في السوق الأوروبي بنهاية يناير 2016. وهي ستوفر زخما إضافيا وترسخ أرقام تسليم السيارات ضمن مستوى ثابت.
ولا شك في أن الطرازات الرياضية متعددة الاستعمالات كانت الحافز الرئيسي لنمو المبيعات، والأفضل مبيعا بينها هو العضو الأحدث في عائلة بورشه. ففي العام الأول على توافره طوال أشهر السنة، تبوأ طراز «مكان» مرتبة القمة مع تسليم أكثر من 80 ألف سيارة منه، تليه «كاين» مع 73119 سيارة. ومقارنة بالعام السابق، حققت كلتا السيارتين نموا تتخطى نسبته 10%.
أما بالنسبة إلى «كايمن»، فقد ارتفعت مبيعاتها قليلا بنسبة 1%، مقابل انخفاض مبيعات طرازي «باناميرا» و«بوكستر» مقارنة بالعام السابق. ويعود السبب وراء ذلك إلى عملية تغيير الجيل القادمة، والتي تتوقع بورشه أن تعزز نمو المبيعات في العام الحالي. يجدر الذكر أنه سيطلق على طرازي «بوكستر» و«كايمن» مستقبلا اسم «718»، وسيحافظان على التشابه القائم بينهما من الناحيتين التقنية والتصميمية.
على صعيد آخر، باتت الصين وللمرة الأولى أقوى سوق فردي لبورشه في العام 2015، بعدما استوعبت 58.009 سيارات، ما يمثل زيادة بنسبة 24% عن العام 2014. وحلت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الثانية مع 51.756 سيارة، بزيادة نسبتها 10%. أما بالنسبة إلى السوق الأوروبي، فسجل نموا بنسبة 24% (75354 سيارة) عن العام السابق. وقد استحوذت ألمانيا على حصة الأسد من السيارات المسلمة إلى أوروبا 28953 مع نمو بنسبة 21%.