Note: English translation is not 100% accurate
في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
برنامج منح فورد للمحافظة على البيئة يقدم 100 ألف دولار لـ 18 مؤسسة
25 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
أعلن برنامج منح فورد موتور كومباني للمحافظة على البيئة عن قائمة بأسماء 18 جهة ستتشارك في الحصول على منحة بقيمة 100 ألف دولار، وذلك لدعم مشاريعها الحالية، والهادفة لحماية البيئة والحفاظ عليها باعتماد أساليب متنوعة ومبتكرة.
وكشف برنامج المنح الذي يسعى إلى مساعدة المشاريع على المستوى المحلي والمكرسة للقضايا البيئية، عن أسماء الفائزين بالمنح من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والأردن ولبنان مصر وتونس والجزائر والمغرب، مع العلم بأنها المرة الأولى التي تشمل فيها منح البرنامج مشاريع في مصر والجزائر وتونس والمغرب للعام 2015.
وبهذه المناسبة، قال جيم بيننتيندي، رئيس فورد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: «على مدار السنوات الـ 15 الماضية، عمل برنامج منح فورد موتور كومباني للمحافظة على البيئة بشكل فاعل على دعم المشاريع البيئية المتميزة في المنطقة. ونأمل أن نتمكن من خلال برنامجنا من المساعدة على إحداث فارق في المجتمعات التي نخدمها، مع تقديرنا للجهود المتفانية للمشاركين في برنامج منح فورد، والتزامهم المستمر بالحفاظ على البيئة. ونحن سعداء للغاية لأن أغلبية الفائزين في برنامج 2015 قد كرسوا مشاريعهم للعمل على تثقيف المجتمع بأهمية حماية البيئة».
وخلال السنوات الـ 15 المنصرمة، تم تخصيص أكثر من مليون ونصف المليون دولار لمساعدة 194 مشروعا مستقلا في أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد ساعدت هذه المنح مشاريع تعزيز بناء القدرات، وحفظ الأنواع، وحماية الموارد الطبيعية، وتوعية الشباب بقضايا المحافظة على البيئة. ويعتبر برنامج منح فورد واحدا من أكبر المبادرات المؤسسية من نوعها في المنطقة، ويسعى إلى تمكين الأفراد والمنظمات غير الربحية التي تنصب جهودها على الحفاظ على السلامة البيئية في مجتمعاتهم.
وحظي برنامج منح فورد للمحافظة على البيئة في الشرق الأوسط بدعم من مختلف الهيئات البيئية الحكومية وغير الحكومية في المنطقة، بما فيها الصندوق العالمي للطبيعة، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، والمنتدى العربي للبيئة والتنمية، إلى جانب الدعم الذي تلقته المبادرة من مكتب اليونسكو في الدوحة.
وتقوم لجنة مستقلة مؤلفة من أكاديميين وخبراء من الهيئات البيئية باختيار المشاريع الفائزة كل عام. وتتطلع لجنة التحكيم، التي تم اختيارها بدقة، استنادا إلى عوامل التغطية الجغرافية والعمر والمساواة بين الجنسين، إلى مشاركة مبادرات تتميز بوعيها البيئي العميق ووضوح أهدافها المستقبلية، والتزامها بدعم وتنمية الموارد الحالية، وقدرتها على تحقيق غاياتها المنشودة وتقديم خدمات وبرامج مدروسة ومنظمة.