- محرك جديد سداسي الأسطوانات سعة 3.5 ليترات ونظام حقن مباشر للوقود يولد قوة 271 حصاناً
أطلقت شركة «نيسان» اليوم «باثفايندر 2018» الجديدة في منطقة الشرق الأوسط خلال فعالية أقيمت خصيصا لهذه المناسبة أمام خلفية دراماتيكية تجسد جبال الحجر المذهلة في إمارة الفجيرة. وتتمتع السيارة الجديدة بقدرات فائقة لخوض المغامرات ومظهر خارجي مبتكر فضلا عن تقنيات الأمان التي تتيح لها الارتقاء بعالم السيارات إلى مستوى جديد على صعيد الأداء والتصميم.
وتستند إعادة تصميم هذه السيارة العائلية رباعية الدفع إلى خبرات «نيسان» الواسعة في إنتاج سيارات مصممة للعمل على الطرقات الوعرة في أصعب الظروف مع المحافظة على ملاءمتها للطرق السريعة.
وبهذه المناسبة، قال فادي غصن، الرئيس التنفيذي للتسويق في «نيسان الشرق الأوسط»: تتمتع «باثفايندر» بمكانة راسخة وحضور عملي مميز بين سيارات «نيسان» في المنطقة. وقد حظيت بما يفوق عمليات التطوير النموذجية، حيث باتت اليوم أكثر قوة مع تحسن ملموس في ديناميكيات القيادة وإضافة مزايا جديدة لمساعدة السائق، فضلا عن الكثير من تقنيات السلامة بما يتيح راحة أكبر عند خوض مغامرات عائلية يوميا أو خلال عطلات نهاية الأسبوع.
وحرصت الشركة على تطوير «باثفايندر» من الداخل والخارج على حد سواء. حيث تعمل بمحرك جديد من 6 أسطوانات بسعة 3.5 ليترات تم تعديله ليولد قوة أكبر بنسبة 7% وعزم دوران أعلى بنسبة 4%. وشملت التعديلات الجديدة تصميما جديدا لحجرات الاحتراق ومجمع السحب ونظام التحكم بتوقيت الصمام الكهرمغناطيسي إضافة إلى نظام الحقن المباشر لوقود البنزين.
وتنطوي السيارة، التي تتسع لسبعة ركاب، على الكثير من ديناميكيات القيادة المعززة بما في ذلك التنقل والتعامل مع ظروف القيادة، والحد من الاهتزاز عند المنعطفات، والمناورة بسهولة. ويعود الفضل في ذلك إلى العديد من التحسينات مثل تقليل الأشواط، واعتماد نظام تقليل زاوية الانعطاف، وتحسين التوازن عند الالتفاف، وتطوير نسبة التوجيه.
أما من حيث المظهر الخارجي، فقد باتت السيارة اليوم أكثر تناغما مع اللغة التصميمية لأحدث طرازات «نيسان» بفضل مجموعة من العناصر التي لطالما ميزت سياراتها بما في ذلك الشبكة الأمامية الجديدة والمصممة على شكل حرف V، والمصابيح الأمامية التي تأخذ شكل لوح البوميرانج، إضافة إلى المصابيح النهارية العاملة بتقنية الديودات الباعثة للضوء LED. وتنطوي عناصر التصميم الجديدة على المصد الأمامي المعاد تصميمه، ومصابيح الضباب، والمرايا الجانبية مع مؤشرات ضوئية مدمجة، وعجلات جديدة من الألمنيوم وخلائط معدنية أخرى بقياس 18 و20 إنشا، فضلا عن إعادة تصميم لوحة المصابيح الخلفية والمصد الخلفي. وتم إدخال تعديلات على المقصورة الداخلية، إذ تضم مقاعد مريحة وأنيقة لسبعة ركاب مع باقة متنوعة من مزايا الاتصال العصرية. وتتبنى السيارة الجديدة أحدث أنظمة تكنولوجيا المعلومات ونظام الشاشة المتطورة لمساعدة السائق الكائن في وسط لوحة القيادة بما يتيح مزيدا من المعلومات والترفيهية فضلا عن شاشات لمساعدة السائق.
وتنطوي المقصورة على شاشة تعمل بتقنية اللمس قياس 8.0 إنشات في منتصف لوحة أجهزة القياس، وهي تتحكم بطيف واسع من أنظمة السيارة وإعداداتها بما في ذلك الملاحة ونظام الترفيه والمعلومات الذكي.