- استخدام أحدث التقنيات والمواد المتقدمة لضمان أن تكون كل سيارة لوتس قوية وخفيفة الوزن لقيادة مذهلة على الطريق
تنفرد سيارات لوتس بالتجربة الاستثنائية التي توفرها لقائدها، وذلك في أربعة موديلات فاخرة توفر جميعها أداء متفوقا في تصميم يبرزها عن غيرها من السيارات الرياضية، لتكون السيارة المثالية لمحبي السيارات السريعة.
وعلى مدى العقود السبعة الماضية، حافظت سيارات لوتس على رؤية مؤسسها كولين شابمان من خلال تطبيق نهجه في الهندسة الدقيقة والابتكار في التصميم، وكذلك في استخدام أحدث التقنيات والمواد المتقدمة لضمان أن تكون كل سيارة لوتس قوية وخفيفة الوزن لقيادة مذهلة على الطريق.
ويعود الفضل لنجاحات سيارات لوتس إلى استخدام مواد متقدمة وعالية الجودة.
تقليديا، يعني صناعة سيارة رياضية أسرع وأكثر قوة، زيادة وزنها في جوانب عديدة، بما في ذلك زيادة كتلة توليد القوة عبر إضافة محركات أكبر وشحنات أثقل، ولكن هذا ليس هو الحال في تصميم سيارات لوتس المبتكرة.
ولطالما كان فريق لوتس رائدا في تصميم شاسيه أحادي الهيكل والجناح الحامل وأيضا في استخدام ألياف الكربون، ليغير مفهوم الفورمولا 1 إلى الأبد وتقديم تجربة قيادة سريعة لمحبي السباقات في جميع أنحاء العالم.
فمنذ 20 عاما، اعتمدت لوتس نظاما متعدد المواد الذي أصبح متفوقا في استخدام مواد لاصقة خاصة للسيارات وبالأخص في لصق قطع السيارة معا، في حين كان المصنعون التقليديون يستخدمون الفولاذ في صناعة السيارات. وبعد 20 عاما، أصبحت ممارسة لوتس شائعة اليوم في صناعة السيارات.
واليوم، يوفر مختبر لوتس المتخصص في تحقيق الوزن الخفيف نظاما لتقييم كل جزء من أجزاء السيارات حتى يتم تحسينها وإعادة هندستها، وذلك بهدف استخدام المواد الأنسب للأجزاء المناسبة، مثل ألياف الكربون للأجنحة والألومنيوم للهيكل والمحرك، وألياف الكتان بشكل مركب القولبة (SMC) وقولبة الراتنج (RTM) التي تستخدم في قطع الهيكل، وكذلك التيتانيوم للعادم.
ويتم تصنيع الهيكل من الألومنيوم والذي تنفرد به سيارات لوتس الحديثة، حتى يبقى قويا وصلبا، وهو جزء أساسي من التجربة التي تجلبها سيارات لوتس. ولا يتم استخدام التلحيم في تصنيع الهيكل، وهذا يعني أنه لا يتم تشويه الهيكل بسبب الحرارة، الأمر الذي يمكن لوتس من الحفاظ على الصلابة في الهيكل.
وتحرص لوتس على استخدام مواد خفيفة الوزن لتجعل محرك السيارة أسرع أينما تم قيادتها. ويهدف هذا النوع من التصنيع إلى جعل وزن السيارة أكثر خفة ليقل احتياجها للطاقة عند الدفع، ولتتوقف في وقت أسرع، وتقود بسلاسة عند الزوايا الصعبة، وتزيد نمط السرعة، وطبعا تستهلك كمية وقود أقل.
وتتسم سيارات لوتس بكونها توفر أداء أكثر كفاءة، ليس فقط في استهلاك الوقود، ولكن أيضا في استخدام الإطارات والفرامل. وفي نهاية المطاف، تنتج سيارات لوتس انبعاثات أقل.
وعلى حد تعبيره، يقول الرئيس التنفيذي لمجموعة لوتس جان مارك غاليس «لتصنيع سيارة رياضية مثالية، يجب الأخذ بالاعتبار وزن المنافس، افقد بعضا من الوزن وسوف تحقق مكاسب كبيرة، حيث تصبح السيارة أسرع وأكثر متانة عند المنعطفات، تكبح بطريقة أفضل، تتسم بخفة الحركة والاستجابة السريعة، دون التضحية بمستوى السرعة، ويسمح التخفيض في الوزن الإجمالي توزيعا أمثل للوزن لتكون السيارة أكثر استقرارا وتوازنا عند القيادة بسرعات عالية».
وعلى عكس الممارسات المعتادة في تصنيع السيارات عامة، توظف لوتس في خط التصنيع آلة واحدة تستخدم لقطع المكونات المركبة مثل هياكل ألياف الكربون، علاوة عن جهاز تحكم واحد يتحكم فيه الكمبيوتر لتكون عملية ربط الأجزاء دقيقة في هيكل السيارة.
أما الأجزاء الأخرى، فيتم تنفيذها جميعا بعملية تنفرد بها لوتس وهي يدويا يقوم بها فريق متخصص يتمتع بخبرة استثنائية.
وكل مرحلة من مراحل التصنيع مصحوبة بمجموعة صارمة من التقييمات لضبط الجودة وضمان استكمال العملية اليدوية في التصنيع بشكل سلس وبأعلى مستويات من الجودة تضاهي معايير خطوط التصنيع الضخمة.
وعند الانتهاء من التصنيع، وضعت لوتس معايير جديدة لعملية التعامل مع كل سيارة، حيث تقدم لوتس لقائدها ثباتا وتوازنا وكذلك قيادة سلسة تمكن القائد من تغيير الاتجاه والسرعة وهو واثق تماما بأن السيارة سوف تستجيب له عند زيادة السرعة أو الوقوف.
ومن استخدام المواد ذات جودة عالية، والاستثمار غير المسبوق في الهندسة والتصميم الدقيق لأصغر التفاصيل، اكتسبت لوتس سمعتها بتقديم تجربة قيادة نقية لتكون الاستثمار الصحيح لكل محب للسيارات الرياضية والسيارات عامة.
ويمكن تجربة نقاء السرعة في إحدى موديلات لوتس المتوافرة في معرض لوتس الغانم في الكويت، وهي موديلات Exige S Coupe وسيارة Evora 400.