- الفعالية تضمنت مسيرة ضخمة لأكثر من 80 سيارة فيراري تألقت على شارع الخليج
قامت شركة الزياني للسيارات - الوكيل الحصري لفيراري في الكويت بالاحتفال بالذكرى السبعين للعلامة الإيطالية الرائدة، حيث تم اختيار الكويت لتكون من ضمن الدول الستين التي تستضيف فعاليات الاحتفال بالذكرى السبعين لأهميتها في المنطقة ومن أجل استطاعتها على منح عملاء فيراري ومحبيها سلسلة من التجارب الفريدة وذلك ضمن مفهوم «الإحساس يدفعنا»Driven By Emotion.
وكجزء من الاحتفال، قام موكب ضخم مؤلف من أكثر من 80 سيارة فيراري «Cavallino Rampante» بالتجمع والانطلاق من أبراج الكويت لما تحمله من رمز تاريخي، وكانت في طليعة الموكب سيارتان من فئة LaFerrari Aperta بنسختها المحدودة، التي أطلقت خصيصا كرمز لذكرى تأسيس فيراري السبعين، وانطلق الموكب من قلب مدينة الكويت، تجاه مركز جابر الأحمد الثقافي الذي تم اختياره كموقع لإحياء ليلة احتفالية مميزة تناسب هذا الحدث الكبير بطابع محلي لما يحمله هذا الصرح من قيمة ثقافية ولأنه يرمز إلى تقدم الكويت نحو مستقبل باهر.
تضمن الحفل الذي جمع عددا كبيرا من الشخصيات المرموقة، فضلا عن مالكي السيارات وممثلي عن الشركة، عشاء فاخرا وعروضا ترفيهية تتناسب مع هذا الحدث.
تعليقا على هذا الحدث الاستثنائي، قال محمد دولة مدير فيراري الكويت في شركة الزياني للسيارات: نجتمع اليوم للاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس شركة سيارات فيراري، الشركة الأهم في العالم في مجال تصنيع السيارات الرياضية الفاخرة، لقد قمنا بدعوة جميع عملائنا الكرام للتجمع عند أبراج الكويت، والإقبال فاق جميع التوقعات بعدد سيارات تجاوز الثمانين سيارة، إنه بلا شك العدد الأكبر لتواجد هذا الكم من سيارات فيراري في مكان واحد في الكويت وقد يكون الأعلى على مستوى المنطقة.
وأضاف دولة: شملت تشكيلة السيارات المشاركة في هذه المسيرة مجموعة من السيارات الكلاسيكية والتي فاق عمر بعضها الأربعين سنة بالإضافة إلى العديد من هذه الجواهر التي يندر أن تشاهدها لمحدودية الإنتاج منها، كما شملت المسيرة بعضا من سيارات فيراري ذات الإصدار المحدود مثل لافيراري، ولافيراري إبيرتا، وإف 12 تي دي إف، و458 سبيسشيالي، وسبيشيالي إبيرتا، وتشالنج ستردالي على سبيل الذكر.
وختم قائلا: كنا سعداء أيضا بالترحيب بمجموعة رائعة من سيارات فيراري المتنوعة والتي يستمتع عملاؤنا الكرام بها، لقد ميز المسيرة مرورنا بقصر السيف العامر لما يمثله من أهمية تاريخية للكويت الحبيبة حتى وصلنا إلى رمز مستقبل الكويت المتمثل بمركز جابر الأحمد الثقافي.