تمثل مجموعة سيارات فيراري «جي تي سي 4 لوسو» و «جي تي سي 4 لوسو تي» أحدث إبداعات مارانيلو في مجال السيارات بأربعة مقاعد، وتجمع ما بين الأداء الباهر في حالات الطرق كافة والأناقة الرياضية والراحة الفاخرة للسائق والركاب على حد سواء.
ويشير اســــــــم GTC4Lusso إلى عدد من الطرازات الرائعة التي قدمتها فيراري على مر التاريخ، مثل سيارة 330 GTC أو طراز 330 GT، وهو طراز شبيه بالطراز السابق، لكنه يتميز بمقصورة 2+2 (مقعدان أماميان مع مقعدين صغيرين خلفهما)، بالإضافة إلى سيارة «250 جي تي برلينيتا لوسو»، التي شكلت مزيجا باهرا بين الأداء العالي والتصميم الأنيق والمواد الفاخرة والإتقان في الصنع.
«فيراري 166 إنتر» عام 1948
كانت سيارة 166 Inter طراز عام 1948 أول طراز من فيراري مصمم للطرقات، واستوحت تصميمها من سيارات السباق الرياضية 166، على غرار سيارة «166 أم أم باركيتا»، التي تتشارك معها المحرك المتطور المؤلف من 12 أسطوانة بشكل V بسعة 2 ليتر لكن بنسخة أقل قوة إلى حد طفيف.
«فيراري 250 جي تي 2+2» (عام 1960)
كانت سيارة 250 GT 2+2 أول سيارة بأربعة مقاعد من فيراري تنتج بأعداد كبيرة، فقد أنتج المصنع الإيطالي قرابة الألف سيارة منها في الفترة الممتدة ما بين طرحها في سباق لومان 24 ساعة في يونيو 1960 وبين نهاية عام 1963.
ومع أن فيراري كانت قد طرحت طرازات أخرى حملت تصنيف 2+2 في مطلع الخمسينيات من القرن الماضي، كانت سيارة 250 GT 2+2 أول سيارة تضم فعلا أربعة مقاعد، ولاقت الفكرة إقبالا كبيرا.
«فيراري 330 جي تي 2+2» (عام 1964)
استبدلت سيارة 330 America بسيارة 330 GT 2+2 coupé التي عرضت في المؤتمر الصحافي السنوي الذي تقيمه فيراري قبل انطلاق موسم السباقات في شهر يناير 1964، ثم عرضت أمام الجماهير في معرض بروكسل للسيارات لاحقا ذلك الشهر، وتميزت تلك السيارة بتصميمها اللافت الذي تحلى به قسمها الأمامي، إذ ضم أربعة مصابيح أمامية كبيرة محاطة بالكروم.
ولاقى تصميمها الذي يحمل توقيع بينينفارينا أصداء جيدة.
«فيراري 365 جي تي 2+2» (عام 1967)
أزيح الستار عن سيارة 365 GT 2+2 في معرض باريس للسيارات عام 1967، فكانت خلف سيارة 330 GT 2+2، وشكلت بخطوطها الأنيقة واللافتة أول طراز من فيراري يضم مقودا مؤازرا ومكيفا كتجهيز قياسي للسيارات المطروحة في السوق الأميركية.
«فيراري 365 جي تي سي 4» (عام 1971)
كان طراز 365 GTC4 خلف طراز 365 GT 2+2، بيد أن شكله اختلف جدا عن شكل الطراز السابق، إذ اختفت الانحناءات الدائرية الأنيقة وشبك المشعاع الحراري البيضاوي الشكل، وحل مكانها تصميما بزوايا حادة أكثر كانت رائجة في تلك المرحلة.
ومع أن السيارة تحلت بتصميم سيارة كوبيه بمقعدين، فقد ضمت مقعدين صغيرين في الخلف يمكن طيهما لزيادة مساحة الأمتعة.
«فيراري 365 جي تي 4 2+2» (عام 1972)
شكلت هذه السيارة تصميما جديدا كليا من بينينفارينا.
فقد أنيط بمهمة تصميم سيارة سريعة ورشيقة وأنيقة بمقصورة 2+2 تعمل بالمحرك الكلاسيكي المؤلف من 12 أسطوانة بشكل V سعة 4.4 ليترات، على أن يبتعد تصميمها عن الخطوط الكلاسيكية التي اتسمت بها سيارة 365 GT 2+2 لعام 1967 وأن تؤمن مساحة رحبة أكثر في الخلف مقارنة بطراز GTC4 لعام 1971.
«فيراري 456 جي تي» (عام 1992)
ارتقت سيارة 456 GT بمفهوم الكوبيه بمقصورة 2+2 الفخم إلى مستويات جديدة، ومعها عادت فيراري إلى السيارات ذات المحرك بوضعية أمامية للمرة الأولى منذ سيارة 365 GTB4 عام 1968.
ومنح المحرك الجديد المؤلف من 12 أسطوانة بشكل V بزاوية 65 درجة مستويات غير مسبوقة من المرونة والقوة.
«فيراري جي تي سي 4 لوسو» (عام 2016)
لم تمنح شركة فيراري سيارة GTC4Lusso اسما جديدا فحسب، بل أيضا خطوطا جديدة ومقصورة جديدة ومحركا أقوى بتنفس طبيعي مؤلفا من 12 أسطوانة بشكل V.
وترافق الأداء الباهر بصوت فيراري الآسر، ولا سيما أن طاقة المحرك ارتفعن من 651 حصانا إلى 680 حصانا.
وبفضل هذه الجبروت تتسارع سيارة GTC4Lusso من صفر إلى 100 كلم في الساعة في غضون 5.4 ثوان مع سرعة قصوى تبلغ 333 كلم في الساعة، والأهم من ذلك أن سيارة فيراري التي تعمل بنظام الدفع الكلي مع نظام التوجيه رباعي الدفع.
«فيراري جي تي سي 4 لوسو تي» (2016)
كشفت فيراري النقاب بعدها عن سيارة فيراري «جي تي سي 4 لوسو تي»، وهي السيارة الأولى بأربعة مقاعد في تاريخ الحصان الجامح مع محرك بثماني أسطوانات مع توربو، ممهدة الطريق أمام مفهوم جديد لسيارات السياحة الرياضية GT من فيراري.
ومنحت السيارة محركا مؤلفا من ثماني أسطوانات بشكل V مع توربو بسعة 3.9 ليترات.
ويعتبر هذا المحرك النسخة الأحدث في مجموعة المحركات التي فازت بجائزة «أفضل محرك عالمي» لسنة 2016.
وتصل قوة المحرك القصوى إلى 610 أحصنة عند 7500 دورة في الدقيقة، في حين يبلغ العزم الأقصى 760 نيوتن متر، وتخول هذه القوة السيارة التسارع من صفر إلى 100 كلم/ساعة في غضون 3.5 ثوان مع سرعة قصوى تبلغ 320 كلم/ساعة.