Note: English translation is not 100% accurate
1.6 مليار يورو قيمة الأرباح التشغيلية للمجموعة في 2009
«أودي» تتطلع لتسليم أكثر من مليون سيارة في 2010
11 مارس 2010
المصدر : الأنباء


تسليم 949.729 سيارة أودي والعائدات بلغت 29.8 مليار يورو والأرباح بحدود 1.928 مليون يورو قبل خصم قيمة الضرائبأعلن رئيس مجلس إدارة AUDI AG روبرت ستادلر انه وبالرغم من غيمة الأزمة الاقتصادية العالمية التي أرخت بظلالها على أسواق العالم في العام الماضي، إلا أن مجموعة Audi نجحت في اسدال الستار على السنة المالية لعام 2009 مع أرباح تشغيلية إيجابية واضحة مع نسبة انخفاض ضئيلة لناحية تسليم السيارات.
وقال «توضح قيمة الأرباح التشغيلية البالغة 1.6 مليار يورو مدى قدراتنا وتؤكد أننا من بين أهم الصانعين على الإطلاق، حتى تحت أعتى الظروف الاقتصادية» وأضاف: «سنرفع من حصتنا في الأسواق مرة أخرى مع طرح طرازات جديدة تتمتع بجاذبية عالية وفعالية متميزة والتي نسير معها نحو هدفنا المتمحور حول الوصول إلى قمة فئة السيارات الفخمة في العالم».
وبين ستادلر قائلا: «نحن نسير في هذا العام على الدرب الصحيح لتسليم مليون سيارة أودي مرة أخرى إلى عملائنا، لنعود من جديد إلى حيث كنا مع النتائج القياسية التي حققناها في العام 2008 ونتطلع قدما لتسجيل نمو ملحوظ من خلال تقديم طرازات جديدة وبالتالي إلى تحقيق عائدات وأرباح تشغيلية أفضل عما كانت عليه في العام 2009».
هذا وقد انخفضت نسبة تسليم سيارات أودي بمقدار 5.4% فقط مقارنة بالرقم القياسي الذي حققته الشركة خلال العام السابق إلى 949.729 سيارة (1.003.469 سيارة). أما تأدية الأسواق الآسيوية/ المحيط الهادي فكانت الأفضل وعلى رأسها الأسواق الصينية. وفي الوقت الذي تراجعت فيه نسبة التسليم في الأسواق الأوروبية الغربية، إلا أن الصانع الألماني ذا الحلقات الأربع تمكن من تحقيق ارتفاع في الحصة السوقية لهذه الفئة الفخمة.
أما عائدات السنة المالية لعام 2009 فقد وصلت حدود الـ 29.840 مليون يورو (34.196 مليون) أي بنسبة انخفاض وصلت إلى 12.7%، هذا بسبب انخفاض نسبة التسليم بالإضافة إلى العبء الذي أثقل كاهل سعر صرف العملات. الجدير بالذكر أن الأرباح التشغيلية قد بلغت 1.604 مليون يورو (2.772 مليون)، أما الأرباح قبل خصم قيمة الضرائب فوصلت بدورها إلى حدود الـ 1.928 مليون يورو (3.177 ملايين) وبلغت الأرباح بعد خصم قيمة الضرائب حدود الـ 1.347 مليون يورو (2.207 مليون). من جهتها حققت العائدات من الاستثمارات مستويات مدهشة بلغت 11.5 % (19.8%). العائدات على المبيعات قبل خصم قيمة الضرائب وصلت إلى حدود الـ 6.5 % (9.3%).
وحول تلك النتائج، علق عضو مجلس الإدارة للتمويل والتنظيم لدى AUDI AG أكسيل شتروتبيك، قائلا: «تشير هذه النتائج إلى أن أودي هي واحدة من أكثر صناع السيارات ربحية في ساحة صناعة السيارات، لاسيما أنها نتائج تحققت خلال الأزمة المالية العالمية. كما تمكنا من تمويل جميع استثماراتنا من خلال التدفقات النقدية التي حصدت من خلال الأنشطة التشغيلية».
وتخطط مجموعة Audi خلال العامين 2010 و2012 لاستثمار ما يقارب الـ 5.5 مليارات يورو وخصوصا ما يتعلق بالطرازات الجديدة وتقنيات الفعالية. «ينصب جل تركيزنا على فعالية طرازاتنا» فاضاف روبرت ستادلر: «هذا بالإضافة إلى التركيز على عناصر التأدية الرياضية، الجودة، والتصميم».
كما عبرت AUDI AG عن تقديرها لجهود موظفيها من خلال تقديمها متوسط حصة ربحية بلغت 2.300 يورو لكل موظف هذا العام، وهي الحصة الربحية الأكبر للموظفين في قطاع صناعة السيارات، «سنقدم لكل موظف خلال هذا العام دفعة خاصة تقدر بـ 1.200 يورو علاوة على الحصة الربحية، وهي طريقة ارتأينا اتباعها بهدف تقدير جهود موظفينا والاعتراف بالتأدية المتميزة التي قدموها خلال الأزمة المالية العالمية في العام 2009». قال ذلك د.فيرنر فيدوكل، عضو مجلس إدارة AUDI AG لإدارة الموارد البشرية. تجدر الإشارة إلى أن عدد موظفي مجموعة Audi قد ارتفع ليصل إلى 58.011 موظفا (57.822) خلال العام الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن الصانع الألماني النخبوي ذا الحلقات الأربع قد سجل انطلاقة ناجحة خلال العام 2010، إذ نجحت الشركة خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي في بيع حوالي 153.700 سيارة حول العالم، أي بارتفاع يقدر بـ 28.7 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفعت نسبة تسليم السيارات في الفترة نفسها في الأسواق الأوروبية الغربية (عدا الأسواق الألمانية) بـ 17.7% أي بمقدار 58.722 سيارة، الأمر الذي دفع بـ أودي لتكون صانع السيارات النخبوي الأول في تلك الأسواق.