Note: English translation is not 100% accurate
وفد جمعية الصحافيين الكويتية زار 5 مدن رئيسية في مقاطعة كواندونغ الجنوبية
الصين.. ماردٌ لا يعرف «النوم»
2 مايو 2010
المصدر : الأنباء












«كـوانزو» المـحور المهم ومركز الاقـتصاد والسيـاسة ومدينة الألعاب الأسيوية في نوفمبر القادم
«دونغوان» بلد الملابس الشهيرة والماركات العالمية وبوابة الصين للانفتاح الإقتصادي والأستثماري
«تشونغشان» مدينة الديموقراطية وتلقب بمدينة الشمس ومصباح العالم المضيء ومصانع الأثاث
«تشوهاي».. الطبيعة الخلّابة والفرص الاستثمارية الواعدة تضم 18 مصنعاً لليخوت وبناء السفن
«تشنجن»..6000 براءة اختراع كل عام وتلقّب بمدينة الابتكارات في الاتصالات والتكنولوجيا
القريني: العلاقة الصينية - الكويتية متطورة وتسير وفق توجهات القيادة العليا بين البلدينالصين ـ كواندونغ ـ موسى أبوطفرة
عكست زيارة وفد جمعية الصحافيين الكويتية إلى جمهورية الصين الشعبية وتحديدا مدن المقاطعة الجنوبية مستوى ما بلغته الصحافة الكويتية من مراتب عالية كون المسؤولين الذين التقاهم الوفد اثناء تنقله كانوا يكررون اهمية الصحف الكويتية ومكانتها وان هذا الوفد العربي هو الوفد الأول الذي توجه له الدعوة للاطلاع على انجازات المدن الصينية في مقاطعة كواندونغ وما وصلت اليه من حالة التطور التي تسابق الزمن للوصول الى هرم الانجاز. وعلى مدى اثني عشر يوما هي مدة بقاء الوفد الاعلامي كان حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ممتدين من قبل الجانب الصيني سواء في الإقامة او التنقلات بين المدن ما عكس مدى اهتمام المسؤولين فيها بانجاح هذه الزيارة التي جال الوفد الاعلامي خلالها على 5 مدن رئيسية واطلع على ابرز الصناعات فيها وتلمس جموح الاقتصاد في الصعود الى مراتب عالمية عبر سلع ومنتجات تصل الى الجودة والابهار ولهذا فقد قال وزير الاعلام وعضو الحزب الحاكم (شيونغ لين) في مقاطعة كواندونغ الذي التقاه الوفد الاعلامي في ختام زيارته «ان الصناعة في الصين وخلال السنوات الثلاث المقبلة ستنتقل من صناعة التقليد الى صناعة الجودة كوننا سنزاحم العالم في انتاج الماركات العالمية لان طموحنا لا حدود له». وكذلك ختم الوفد الاعلامي زيارته بلقاء سفيرنا في قنصلية مدينة كونزو نمير كاظم القريني الذي اكد للوفد ان النظرة المستقبلية للقيادة السياسية إلى مكانة الصين عالميا جاءت بافتتاح قنصليتنا قبل عامين لتكون اول قنصلية عربية وكذلك الخليجية الوحيدة التي يتم افتتاحها في المقاطعة الجنوبية. محطات الوفد الاعلامي في مقاطعة كواندونغ او الباب الجنوبي للصين جمعت بين الاطلاع على الصناعات والتبادل الاعلامي ومعرفة فرص الاستثمار في بلد العجائب.
المحطة الأولى.. مدينة كوانزو
كانت محطة الوفد الأولى في مدينة كوانزو التي تعتبر عاصمة مقاطعة كوان دونغ او الباب الجنوبي للصين وتعد كوانزو مركزا سياسيا واقتصاديا، حيث تقع المدينة في الجزء الجنوبي الشرقي من المقاطعة في الأطراف الشمالية لمنطقة دلتا نهر اللؤلؤ وهي محور المواصلات والاتصالات للجنوب الصيني ومرفأ تجاري هام جعلها بحق بوابة الجنوب.
وتعد مدينة كوانزو مدينة ثقافية يمتد تاريخها الى 2200 سنة وكانت في القديم نقطة انطلاقة لطريق الحرير البحري، وتواصلت أهمية هذه المدينة لتفرض نفسها تجاريا منذ عام 1957، حيث يقام فيها معرض لمنتجات الاستيراد والتصدير الصيني منذ ذلك الوقت وحتى الآن مرتين كل عام، ما جعلها تحتل المرتبة الثالثة في قائمة القوة الاقتصادية الشمولية للمدن الصينية، حيث مكنها ذلك من اختيارها لإقامة دورة الألعاب الآسيوية التي ستقام في نوفمبر المقبل، وتعد أكبر دورة ألعاب آسيوية تقام من حيث عدد المسابقات وأعداد المشاركين الذين سيتجاوزون 10 آلاف رياضي و4 آلاف موظف من 45 دولة ومنطقة آسيوية، وسيتم إدخال عدد من الألعاب الرياضية للمرة الأولى وهي الرقص الرياضي وقوارب التنين والتزلج والكريكت ولعبتا الويتشي والشطرنج، وتعد مدينة الألعاب التي بنيت حديثا استعدادا لهذه الدورة حيث شيدت 7 قرى هي قرية الرياضيين والموظفين ووسائل الإعلام والمركز الرئيسي للإعلام والمنطقة اللوجستية ومنطقة الملاعب وحديقة الاسياد، ما سيجعل الدورة الآسيوية التي ستقام في مدينة كوانزو عيدا للشعوب لدول آسيا لكونها حدثا مثيرا وانعكاسا لتقارب الدول الآسيوية.
ويقع في مدينة كوانزو مسجد «المنارة» أو مسجد هوايشنغ حيث يعد اول مسجد بني في الصين عقب دخول الإسلام وهو من أهم الدلائل التاريخية على اهمية المدينة، حيث تؤكد الروايات ان مسجد «المنارة» بني على يد الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص عام 618م في عهد اسرة تانغ، وسمي بمسجد «المنارة» لوجود منارة عالية وضعت في احد أطرافه واتخذت كمئذنة للنداء للصلاة، والعجيب ان هذه المنارة بعد بنائها مالت ناحية الغرب بحوالي 3 درجات ناحية القبلة، ويجمع المسجد الذي يعد من أكبر 3 مساجد في مدينة كوانزو المسلمين للصلاة حيث تقام به الصلوات الخمس إضافة لصلاة الجمعة.
وقد يتواصل التبادل التجاري والاقتصادي بين مدينة كوانزو والكويت على أصعدة متعددة حيث شهدت التجارة الثنائية زيادة رغم تراجع التجارة العالمية بعد الأزمة الاقتصادية، حيث بلغ إجمالي حجم الصادرات والواردات 47 مليون دولار، بزيادة 4.7% وتتركز واردات المدينة من الكويت على المواد البتروكيماوية بينما المواد التي تصدر للكويت تتنوع بين الملابس والأجهزة الكهربائية وقطع السيارات والدراجات الهوائية وأجهزة الـ «دي في دي» حيث تشكل تلك الصادرات نسبة 31% من المنتجات المصنعة التي تصدرها كوانزو الى الكويت، وستشهد في القريب العاجل ارتفاعا في التبادل التجاري.
ولأنها مدينة مهمة، فقد نظمت الجهات المسؤولة للوفد الصحافي عددا من الزيارات، حيث زار الوفد المدينة الرياضية واطلع على الاستعدادات لاستضافة الدورة، كما زار الوفد مسجد المنارة وقام الوفد كذلك بزيارة شارع بكين، حيث يعد من أشهر الأماكن السياحية في المدينة وتم تنظيم زيارة لحديقة الحيوان التي تجوبها عبر مركبات خاصة وتم حضور حفل للسيرك الرائع في هذه المدينة الفتية.
المحطة الثانية
..مدينة دونغوان
جاءت هذه المدينة كمحطة ثانية للوفد الإعلامي، حيث تشتهر بصناعات متعددة، منها الملابس، حيث تتم صناعة أشهر الملابس ذات الماركات العالمية والمتنوعة وتنتشر بها المصانع والمعارض لبيع الألبسة المختلفة.
وتقع هذه المدينة في وسط مقاطعة كواندونغ وتبعد قرابة 50 كيلومترا عن مدينة كوانزو و90 كيلومترا عن مدينة تشنشن الشهيرة، وسميت بهذا الاسم لكثرة نمو زهرة دونغوان بها ويمتد تاريخ المدينة الى وقت طويل، حيث عثر بها على اكتشافات أثرية تعود للعصر الحجري ويوجد بها عدد كبير من الأماكن السياحية الخلابة، اضافة لمساعي المدينة للدخول في عالم الانفتاح الاقتصادي والتطور حيث المصانع المنتشرة في أرجاء المدينة، مما جعلها تحتل مكانة متقدمة بين مدن مقاطعة كواندونغ الجنوبية، وتم اطلاق عدة مسميات على هذه المدينة منها عاصمة الكمبيوتر في العالم ومدينة صناعة الألعاب، عاصمة الأحذية والملابس، حيث توجد بها 50 شركة من أقوى 500 شركة في العالم بما فيها شركات نوكيا ودوبونت وفليبس وسامسونغ، ولقد جال الوفد الإعلامي على عدد من المصانع واطلع على المنتجات المصنعة وفرص الاستثمار في هذه المنطقة الحيوية واستمع لشرح من قبل أصحاب الشركات عن جودة السلع.
المحطة الثالثة مدينة تشونغشان
هي مدينة الديموقراطية التي حملت اسم رائد الثورة الصينية وهو صن يات تشونغشان لتصبح هذه المدينة الوحيدة التي تحمل اسم شخص وكذلك يطلق على هذه المدينة اسم مصباح العالم أو مدينة الشمس لتفردها في صناعة الإضاءات الكهربائية، حيث زار الوفد الإعلامي عددا من مصانع الإضاءة ذات المواصفات العالمية الجودة واطلع على شرح من قبل المسؤولين في قطاع التصنيع حيث ذكر العضو الدائم للحزب الحاكم في هذه المدينة تشوشوخونغ ان هذه المدينة تصدر ما نسبته 70% من مصابيح العالم وانها مدينة مشمسة حيث اعرب عن سعادته بزيارة الوفد الإعلامي الكويتي لهذه المدينة ولنقلهم للتطور الصناعي الحاصل فيها الى قراء الكويت والشرق الأوسط، مؤكدا ان العلاقات التجارية بين الكويت والصين ممتدة ومتواصلة وفي تطور دائم.
المحطة الرابعة مدينة تشوهاي
وهي مدينة ساحلية تقع في جزيرة وتحوي 8 موانئ بحرية تؤكد قوة هذه المدينة اقتصاديا كونها متنوعة الصناعة، حيث تملك 147 جزيرة وتقع في مقابل هونغ كونغ ومكاو وهي ذات طبيعة خلابة وجو سياحي معتدل بمناظر طبيعية مما جعلها محطة للسياحة المنسجمة ومكنها من الحصول على عدد من الألقاب الدولية، وتملك هذه المدينة العديد من الصناعات المتنوعة أبرزها صناعة اليخوت وبناء السفن، حيث تقع بها أشهر المصانع ويبلغ عددها 18 مصنعا تصدر لجميع أنحاء العالم.
ويجري في مدينة تشوهاي في الوقت الحاضر بناء مدينة تابعة لها بمساحة 106 كيلومترات اطلق عليها حي هنغ تشين الجديد ويقع مقابل مدينة مكاو ويفصل بينهما نهر وستكون بنهاية عام 2015 جاهزة لتصبح قاعدة تجارية وتكنولوجية تجمع بين أصالة الشعب الصيني وتكنولوجيا العالم المتمدن وستكون محطة للتجارة العالمية نظرا لمركزها الاقتصادي والجغرافي الرابط بين مقاطعة الجنوب ومدينتي مكاو وهونغ كونغ حيث الفرص الاستثمارية المتعددة لأصحاب التطلعات المستقبلية لبناء تجارة واثبة.
وزار الوفد أثناء بقائه في هذه المدينة عددا من المصانع الشهيرة لبناء السفن واليخوت والاجهزة الكهربائية وزار كذلك مدينة هنغ تشين حيث اطلع على عروض ومراحل تطور المدينة وزار مصانع كارير العالمية واستمع لشرح من قبل مديري قطاع الاخبار في هذه المدينة والمسؤولين السياحيين من فرص الاستثمار وتطلعات المدن لاحتلال مكانة داخل خريطة العالم الاقتصادي.
المحطة الخامسة مدينة «تشنجن»
«تشنجن» هي مدينة المستقبل الواعد وذلك لتحقيقها المركز الأول في طلبات الحصول على براءة الاختراعات وموطن للعلامات التجارية الشهيرة عالميا كونها تحوي قرابة 6000 شركة متخصصة في التصميم والابتكار مما جعلها تحصل على لقب مدينة التصميم من منظمة اليونسكو العالمية.
وتعد هذه المدينة كذلك سياحية كونها تتمتع بجو معتدل طوال العام ويوجد بها العديد من المناظر الطبيعية وحدائق متعددة، حيث كانت محطة مهمة للوفد الإعلامي، حيث زار خلالها العديد من المصانع من أهمها شركة «هواوي» العالمية وهي شركة مزودة للاتصالات وكذلك مصانع الاجهزة الكهربائية حيث تقام طوال العام في هذه المدينة العديد من المعارض التكنولوجية وانشطة للتبادل الفكري ـ التجاري والاسواق التجارية للصناعات المختلفة مما جعلها محطة مهمة للوفد من أجل القليل من التسوق.
المحطة السادسة «قنصلية الكويت»
بعد أحد عشر يوما من الحل والترحال كان من الجميل أن يختتم الوفد زيارته للصين بحفل غداء على شرفه في قنصلية الكويت بمدينة كوانزو حيث كانت حرارة استقبال سفير الكويت نمير كاظم القريني جزءا مهما في محطات الرحلة للوفد الإعلامي حيث قال لـ «الأنباء» في حديث خاص ان القنصلية التي تم افتتاحها في عام 2008 تعتبر من اولى القنصليات العربية والوحيدة خليجيا وذلك لاهمية هذه المدينة، حيث كان الهدف من افتتاحها تقديم جميع الخدمات للمواطنين الكويتيين الذين يزورون المقاطعة الجنوبية للصين كون القنصلية كذلك تغطي اربع مقاطعات وهي كوان دونغ وفوجيان وهاي نان ومنطقة كوانغ سي ويأتي افتتاح القنصلية لتقوية علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع الجانب الصيني والبحث عن فرص للتعاون المثمر.
وأضاف القريني ان القنصلية التي تعمل 5 ايام في الاسبوع من التاسعة صباحا حتى الثالثة ظهرا تقدم جميع الخدمات الروتينية التي تقدمها القنصليات من تصديق للوثائق واصدار تأشيرات دخول لرجال الاعمال مؤكدا ان القنصلية الكويتية العامة ترحب بزيارة المواطنين لها وتسعى
لمساعدتهم بجميع الامكانات المتوافرة.
واثنى القريني على زيارة وفد جمعية الصحافيين الكويتية واطلاعه على تطور المقاطعة الجنوبية للصين وكذلك على الدعوة التي قدمتها حكومة المقاطعة للوفد، مؤكدا ان العلاقة الكويتية ـ الصينية ممتدة ومميزة وتسير بتوجهات حكيمة.
اهتمام إعلامي صيني بزيارة الوفد الكويتي
حظيت زيارة وفد جمعية الصحافيين الكويتية باهتمام وسائل الإعلام الصينية في المقاطعة الجنوبية، حيث تواصلت لقاءات رئيس الوفد وعضو مجلس إدارة الجمعية الزميل دهيران أبا الخيل لوسائل الإعلام ولا تكاد تنتهي إحدى الزيارات في برنامج الوفد حتى تحيط به «كاميرات» التلفزيون والصحافة لعمل لقاءات حصرية معه.
وطوال مدة زيارة الوفد للمقاطعة الجنوبية كان التنسيق سواء في استقبال الوفد وتجهيز مقر إقامته منوطا بمكاتب الأخبار في المدن الخمس التي زارها الوفد، حيث حرص المسؤولون في المكاتب على توفير الكتب الإرشادية والتعريفية عن المدينة، وكانت مترجمة باللغة العربية، مما ساهم في تنوع المعلومة لدى أعضاء الوفد.
وكذلك نشرت وسائل الإعلام المرئية والمقروءة العديد من أخبار تنقلات الوفد وزياراته، حيث تصدرت الأخبار صفحات الصحف المحلية للمدن الخمس، مما يدل على الاهتمام البالغ من قبل مسؤولي مكاتب الأخبار على هذه الزيارة.
رئيس الوفد الزميل دهيران أباالخيل أكد لـ «الأنباء» ان هذه الزيارة لوفد جمعية الصحافيين لم تكن الأولى بل سبقها العديد من الزيارات لتشكل امتدادا مهما للعلاقة الإعلامية بين الدولتين، موضحا ان اهتمام وسائل الإعلام الصيني بزيارة الوفد الكويتي دليل على هذه العلاقة المتميزة بين البلدين على جميع الأصعدة.
لقطات من الزيارة
* حفاوة: كانت حفاوة استقبال كل المسؤولين الصينيين الذين التقاهم الوفد طوال مدة بقائه مميزة فقد أمتد كرم الاستقبال مما اخجل اعضاء الوفد واثار اعجابهم وبالأخص في موائد الغداء والعشاء حيث يتم تقديم 15 طبقا من اشهى المأكولات مع كل وجبة.
* الباص السياسي: تصل ساعات التنقل بالباص من والى المدن نحو الـ 3 الساعات حيث كان الزميل سعد العدواني عادة ما يستل المايكرفون ويثري الوقت بنقاش سياسي ممتع يتشارك به الزملاء كل برأيه وساهم ذلك بقطع حالة الملل التي تصيب الزملاء من كثرة التعب والتنقل.
* الرئيس الديموقراطي: كان الزميل دهيران أبا الخيل مثالا راقيا للرئيس حيث اضاف جو الديموقراطية في الحزم وخلق حالة صحية للقيادة فقد كان «أبا» الجميع وكان اكبر أبنائه الزميل عبدالله الراشد الذي حاول قطع زياراته للصين لارتباطه بمواعيد في الكويت الا ان محاولته باءت بالفشل واكمل المدة مع الوفد مرغما احيانا.
* ثناء: ساهم مسؤولو الخطوط الجوية الكويتية وكذلك التايلندية في تخفيف عناء رحلة الوفد ذهابا وايابا فكل الشكر لسكرتير مكتب المدير العام في الكويتية هشام الصفدي وكذلك لمسؤول العمليات في التايلندية «شاه» على ما قاما به من جهود.
* شكر لابد منه: الى السكرتير الأول في قنصلية الكويت بمدينة كوانزو ضيف الشمري على ما قام به من جهود طوال مرافقته للوفد الاعلامي وتعاونه المثمر في تلبية كل احتياجات الوفد والاجابة عن اسئلته فقد كان مثالا راقيا للعمل الديبلوماسي واستحق عن جدارة لقب «امام الديبلوماسيين» الذي اطلقه الزميل مشاري العدواني عليه، فلك كل الشكر يا أبوأحمد ويعطيك العافية وما قصرت.
السكرتير الأول في القنصلية الكويتية الوحيدة عربياً في كوانزوا
الشمري: المقاطعة الجنوبية تشهد المشروع الكويتي لإنشاء مصفاة النفط
ذكر السكرتير الأول في قنصلية الكويت بمدينة كوانزو ضيف الشمري ان من يزور المدينة سنويا من الكويت يبلغ 10 آلاف شخص وان هذا العدد يرتفع في شهري ابريل وأكتوبر وهي أوقات إقامة المعارض السنوية التجارية في المدينة، مؤكدا ان القنصلية تقدم جميع التسهيلات سواء تأشيرات لدخول رجال أعمال أو تصديق الوثائق.
وقال الشمري في تصريح لـ «الأنباء» ان سبب اختيار مدينة كوانزو جاء لتميز هذه المدينة تجاريا ولكونها محطة تجارية لرجال الأعمال ولتوطيد العلاقة المتبادلة بين الكويت والصين كون المقاطعة الجنوبية تشهد المشروع الكويتي لإنشاء مصفاة النفط، مبينا ان هذه المدينة تكن محبة خاصة وود لرئيس اللجنة الأولمبية الآسيوية الشيخ أحمد الفهد، حيث ستشهد هذه المدينة في شهر نوفمبر المقبل انطلاق دورة الألعاب الآسيوية وهو حدث عالمي رياضي مهم.
وأضاف الشمري ان القائمين في القنصلية يسعون لتنفيذ توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ووكيل الوزارة خالد الجارالله في توطيد العلاقات المتميزة مع المسؤولين في المقاطعة وكذلك تطوير علاقة التبادل التجاري عبر تسهيل مهام المواطنين وتذليل جميع العراقيل أمامهم، مؤكدا ان قنصلية الكويت بإشراف السفير نمير القريني تسعد بزيارة الوفود الرسمية وكذلك تواصل المواطنين لهذه المدينة التجارية.
ونبه الشمري الى ضرورة ان يتعامل المواطنون الذين يزورون مدينة كوانزو مع الشركات المعتمدة والموثوقة وان يحصلوا على الكتيب أو الدليل الإرشادي الذي تقدمه القنصلية، موضحا ان القنصلية تواصل تزويد جميع المواطنين بالمعلومات المهمة ووضع كتيب المعلومات تحت تصرفهم في عدد كبير من الفنادق المنتشرة في المدينة.
وأثنى الشمري على زيارة وفد جمعية الصحافيين الكويتية حيث ستعكس هذه الزيارة مدى امتداد العلاقة بين البلدين، مؤكدا ان القنصلية ترحب بجميع الزوار سواء المواطنون أو الوافدون الذين يقدمون من الكويت وانها على استعداد لتقديم جميع التسهيلات لهم.
نجمة: أنا أحب الكويت كثيراً
نجمة العادل هي المترجمة التي رافقت الوفد طوال بقائه في المقاطعة الجنوبية وكشعاع نور كانت تمد الوفد بالترجمة والمعلومات والفرح، حيث لم يتعبها تكرار الاسئلة احيانا وتباعدها، فظلت كفراشة تحيط بالجميع وتسعى للتأكد من أن الجميع قد «استوعب» الترجمة.
ولأنها كانت في الكويت في عام 2006 مترجمة للجيش الصيني فقد عرفت الكويت جيدا وجالت في مناطقها ولم تزل تردد لنا: لديكم بلد جميل وشعب طيب «أنا أحب الكويت كثيرا» و«كنت سعيدة جدا اثناء تواجدي في الكويت كمترجمة فأنا اعرف مجمع الكوت والجهراء وأعرف ان لديكم اطفالا يرمون الباصات بالصخر!».
نجمة ذات الـ 25 ربيعا سعت بكل الجهود إلى توفير الاجوبة للوفد فقد كان الزملاء يسألون عن كل شيء يخص الصين، فكانت دون كلل او ملل توفر الإجابة الشافية للجميع وبروح الاخت الودود.
ولم تكن نجمة المرافق الوحيد للوفد حيث كان يرافق الوفد السكرتير الأول في القنصلية ضيف الشمري وكذلك مدير مكتب الاخبار ونائبه في مدينة كوانز وليندا سكرتيرة المكتب والتي ساهمت بشكل فعال في التنسيق للوفد طوال مدة تنقلاته.