Note: English translation is not 100% accurate
ميكرونيزيا.. أجمل جزر المحيط الهادي
26 مارس 2011
المصدر : الأنباء


اتحاد ولايات ميكرونيزيا، هي عبارة عن مجموعة من الجزر القابعة في المحيط الهادي وتندرج ميكرونيزيا ضمن مجموعات الجزر التي تكون قارة أوقيانوسيا.
ويتركز النشاط الاقتصادي في ميكرونيزيا في الزراعة وصيد الأسماك حيث تفتقر إلى وجود الموارد الطبيعية مثل الثروات المعدنية وغيرها، وتحاول البلد الاتجاه نحو الاستثمار السياحي وذلك نظرا لوجود العديد من المعالم الطبيعية الساحرة بها، ولكن لاتزال المقومات التي تساعد على صناعة السياحة فيها ضعيفة، وتعتمد ميكرونيزيا بشكل كبير على المساعدات التي تقدمها لها الولايات المتحدة الأميركية، هذه المساعدات التي بدأت في الانخفاض مما يجعل البلاد معرضة لحالات الكساد والتدهور الاقتصادي.
وتقع جزر ميكرونيزيا في المحيط الهادي الشمالي على شكل مجموعة من الجزر بين كل من إندونيسيا وهاواي، يحدها من الشمال الشرقي جزر المارشال، ومن الجنوب الشرقي نورو، وجنوبا بابوا غينيا الجديدة، ومن الجنوب الغربي إندونيسيا، ومن الغرب بالاو.
وتتكون ميكرونيزيا من مجموعة من الجزر وتتنوع الطبيعة الجيولوجية لهذه الجزر فبعض منها عبارة عن جزر جبلية مرتفعة والبعض الآخر جزر مرجانية منخفضة، كما توجد العديد من القمم البركانية في عدد من الجزر مثل بونبي، تشوك، ياب، كسراي.
وتعتبر قمة جبل توتولم من أعلى القمم الجبلية بميكرونيزيا ويبلغ ارتفاعها حوالي 791 مترا فوق مستوى سطح البحر.
ويسود ميكرونيزيا مناخ استوائي وتسقط الأمطار على البلاد بغزارة طوال أيام العام وخاصة على الجزر الشرقية منها، وتتعرض ميكرونيزيا في بعض المناطق إلى الأعاصير المدمرة، مثل هبوب الثيفون وهو إعصار استوائي يحدث خلال الفترة ما بين شهري يونيو وديسمبر حيث يتسبب في تدمير الجزر.
ومرت على ميكرونيزيا العديد من الأحداث على مر التاريخ وقامت العديد من الدول بالسيطرة عليها وجعلها واحدة من مستعمراتها فعرفت ميكرونيزيا قديما كاحدى المستعمرات الأسبانية في المحيط الهادي وذلك في القرن السابع عشر الميلادي، ثم قامت ألمانيا بشرائها من أسبانيا في عام 1898م، ومن السيطرة الألمانية انتقلت ميكرونيزيا إلى السيطرة اليابانية حيث قامت اليابان باحتلالها في عام 1914م وجعلت منها قاعدة عسكرية لها، ومن يد اليابان إلى يد الولايات المتحدة فلقد قامت القوات الأميركية بفرض نفوذها عليها في الحرب العالمية الثانية.
ويوجد في جزر ميكرونيزيا عدد من المقومات السياحية ولكن لم تستغل جيدا بعد على الرغم من الطبيعة الساحرة الموجودة في هذه الجزر، نذكر من الولايات الموجودة فيها شوك، وكوسراي، بونباي، باب ولاية تشوك هي واحدة من أكثر الأماكن في العالم سحرا وذلك نظرا للطبيعة الصافية الساحرة فتتمتع هذه الجزيرة المرجانية بالشواطئ الرملية الرائعة بالإضافة لنخيل جوز الهند الذي يميز الجزيرة وغيره من النباتات والسماء الزرقاء الصافية، هذا إلى جانب الأنواع المختلفة من الأسماك البحرية والشعاب المرجانية البديعة والتي تختلف أشكالها وألوانها وأحجامها.
ويتمتع الكثيرون برياضة الغوص في هذه الجزيرة نظرا للجمال الكامن للطبيعة تحت البحر. ولكن لا تضم الحياة تحت البحر المظاهر الطبيعية الخلابة فقط ولكن يوجد العديد من الآثار الغارقة والتي مازالت باقية من مخلفات الحرب العالمية الثانية فنجد أجزاء من سفن وطائرات محطمة وغيرها مما يكون متحفا حربيا تحت سطح الماء.
وتتمتع كوسراي وهي احدى الولايات الموحدة المكونة لميكرونيزيا بالجمال الساحر مثل غيرها من جزر هذه المنطقة هذا بالإضافة لبعض المعالم الأثرية الباقية من العصر الحجري والموجودة بها، وتضم هذه الجزيرة العديد من أنواع الشعاب المرجانية والتي تتعدى المائة وخمسين نوعا، كما توجد أنواع كثيرة من الأسماك تتعدى المائتين وخمسين نوعا.
وبكل جزيرة من ميكرونيزيا يوجد لها سحرها الخاص على الرغم من اجتماعهم على شيء واحد كلها وهو الطبيعة الساحرة المسيطرة عليها جميعا.