Note: English translation is not 100% accurate
كوالالمبور.. مدينة ناطحات السحاب
23 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
تعتبر مدينة كوالالمبور العاصمة الاتحادية لماليزيا وتشتهر بأنها مدينة عصرية مليئة بالنشاط والسياسة والترفيه والنشاطات العالمية والمركز الأساسي للتجارة. وتعني كوالالمبور ملتقى النهرين وكانت في الأصل عبارة عن محطة خارجية لتعدين القصدير أنشئت عام 1800م على ملتقى نهر جومباك مع نهر كلانج. وتعتبر كوالامبور أولى محطات الزائر إلى ماليزيا. ويتدفق السواح على الأجزاء القديمة من المدينة بأعداد كبيرة لزيارة «قصر السلطان عبدالصمد» و«ميدان التحرير» الذي أنزل فيه العلم البريطاني في 31 أغسطس عام 1957، ورفع مكانه العلم الماليزي معلنا استقلال البلاد من الاستعمار.
ويتألف أفق المدينة المتجدد باستمرار من «برجي بتروناس»، الأعلى في العالم بارتفاع يبلغ 452 مترا، وكذلك «برج كوالامبور» رابع أعلى أبراج العالم. وتمتاز هذه المدينة بشبكة مواصلات حديثة تشمل السكة الحديدية الخفيفة والقطار الأحادي السكة، وهو الآن قيد الإنشاء لتسهيل المواصلات. و«محطة قطار كوالامبور» التي بنيت عام 1910 وتعتبر من أهم المعالم الأثرية في العاصمة لما تمتاز به من فن العمارة والأقواس الإسلامية والتصميمات الجميلة، وتم ترميم هذه المحطة عام 1986 للمحافظة على شكلها التراثي. وعلى الرغم من تحول كوالامبور إلى مدينة في غاية الحداثة إلا أنها مازالت تحافظ على سحرها القديم وهذا يبدو واضحا في المباني الضخمة للحقبة الاستعمارية وحوانيت ما قبل الحرب وفي أسلوب ممارسة الأعمال التجارية.
ومن أبرز سمات هذه المدينة أجواء الحديقة الكبيرة التي تهيمن عليها. وفي الليل تزدان الشوارع والأشجار بالزينات، وبأضواء ملونة لتعطي المدينة تألقا فريدا وباهرا. وتزهو المدينة بالعديد من الحدائق، مثل حدائق «البحيرة» المكسوة بنباتات الخبيزة وحديقة «الطيور» التي تعتبر أكبر حديقة طيور مغطاة في ماليزيا وفي العالم، وتوجد بها مجموعة كبيرة من الطيور النادرة التي تعيش تحت الغطاء الذي يلف الحديقة، وتوجد هذه الحديقة ضمن نطاق حديقة بردانا وهي من أشهر حدائق ماليزيا لما تتميز به من قربها الشديد من العاصمة. وحديقة «الفراشات» توجد بها العديد من الفراشات الغريبة وبأحجام مختلفة، كما توجد بها العديد من العقارب المحنطة على الجدران وفراشات أخرى عديدة محنطة يمكنك شراء إحداها من محل التحف والهدايا الملحق بالحديقة ويمكنك التعرف من خلال الزيارة على أهم الفراشات التي تعيش في ماليزيا، ومنها ذات أشكال غريبة تراها لأول مرة. وحديقة «الزهور» توجد بها 800 نوع من نباتات الأوركيد الذي تشتهر به ماليزيا، بعضها من النوع النادر، كما توجد بها أنواع عديدة من الزهور المتفتحة على مدار السنة، وتعتبر مكانا مثاليا لقضاء الأمسيات بعد العصر، وتوجد بها نوافير مائية وجلسات عائلية، وهي كبيرة جدا قد تحتاج إلى ساعة أو أكثر لمشاهدة معالمها كما يوجد بالحديقة محلات لبيع الزهور وشتلات الزينة وهي رخيصة وأسعارها تبدأ من 3 رنجت ماليزي.
ويستطيع عشاق التاريخ والآثار العثور على ضالتهم في «المتحف الوطني» و«متحف الفن الإسلامي» والذي يقع مقابل مسجد نيجارا وتوجد بالمتحف عدة معارض من ضمنها متحف فن العمارة الإسلامية والذي يضم نماذج مصغرة لبعض المباني مثل مبنى تاج محل وبناية مسجد إسماعيل البخاري وضريح الأمير تيمور، كما يوجد جزء مخصص لعرض المأثورات العثمانية، وجناح للقرآن الكريم ويضم أكثر من 200 مخطوطة إسلامية نادرة تحتوى على 30 نسخة من القرآن الكريم. أما «متحف النسيج» فانه يعرض فنون الحرف اليدوية بخاصة المنسوجات المحلية ذات الطابع الماليزي وفن الطباعة على الأقمشة وفن التطريز، وزخرفة الأقمشة.