Note: English translation is not 100% accurate
منافسة محتدمة بين شركات الطيران تخفض أسعار التذاكر بنسبة 30%
«الجزيرة» تقدم 13 وجهة للسفر بأسعار تبدأ من 19 ديناراً
7 يناير 2012
المصدر : الأنباء
استمرت مجموعة طيران الجزيرة في تقديم أفضل عروض السفر خلال شهر يناير، حيث تضمنت العروض الجديدة السفر إلى الوجهات التي يكثر عليها السفر، خلال هذا التوقيت من كل عام.
وعرضت «الجزيرة» وجهات السفر الى 13 وجهة سفر تتضمن كلا من: دبي، بيروت، الإسكندرية، مشهد، دير الزور، الأقصر، سوهاج، جدة، الرياض، عمان، دمشق، حلب، بأسعار تنافسية جديدة في سوق السفر المحلي، غير شاملة للضرائب او الرسوم للاتجاه الواحد.
وقدمت «الجزيرة» وجهات كل من أسيوط بأسعار تبدأ من 26 دينارا، عمان بأسعار تبدأ من 36 دينارا، الإسكندرية بأسعار تبدأ من 24 دينارا، دمشق بأسعار تبدأ من 29 دينارا، بيروت بأسعار تبدأ من 34 دينارا، البحرين بأسعار تبدأ من 19 دينارا، جدة بأسعار تبدأ من 39 دينارا، دبي بأسعار تبدأ من 20 دينارا، دير الزور بأسعار تبدأ من 33 دينارا، الرياض بأسعار تبدأ من 32 دينارا، مشهد بأسعار تبدأ من 35 دينارا، الأقصر بأسعار تبدأ مــن 33 دينارا، سوهـــاج بأسعار تبــدأ مــن 31 دينــارا.
إلى ذلك، أشار خبراء السياحة والسفر الى استمرار شركات الطيران في تقديم تخفيضات تتعدى الـ 30% على أسعار تذاكرها حتى شهر يونيو المقبل، وذلك لتعويض الانخفاض الموسمي في إشغال المقاعد خلال هذه الفترة.
وأكدوا أن تخفيض الأسعار وصل في الشركات التجارية الرئيسية إلى 25%، بينما تجاوز 50% لدى شركات أخرى، و30% بين شركات الطيران الاقتصادي بالدولة.
وفي الوقت الذي أكد مسؤولون في شركات الطيران أن التخفيضات تأتي في إطار العروض الترويجية التنافسية خلال فترة تمثل أقل فترات العام مبيعا، عقب انتهاء الاحتفالات بالسنة الجديدة، واشار وكلاء السفر الى أن المرحلة الحالية تمثل ما يمكن وصفه بـ «حرق أسعار» على نسبة محدودة من المقاعد.
وقالوا ان هناك ميزات أخرى وراء إطلاق الشركات لهذه العروض، منها تعظيم عوائدها في الفترة التي تمتد من نهاية الأسبوع الأول من يناير وحتى مايو ويونيو، بالإضافة إلى ضمان الوصل إلى اعلى معدلات التشغيل في موسم ضعيف للسفر بسبب استمرار الموسم الثاني من الدراسة لأغلب الأسر، كذلك استمرار استحواذها على حصص تشغيليـــة ترضي طموحاتها وعملياتهــا التشغيليــة.
وذكروا أن شركات الطيران تتبع سياسة ترفع بها السعر تدريجيا، في حال وجود طلب متنام على السفر إلى وجهة محددة، كما انها تحدد فترة لحجز وشراء التذاكر، وبذلك تضمن استمرار تحصيل قيمة التذاكر، قبل مواعيد السفر بنحو 5 أشهر أحيانا.
وقالوا ان شركات الطيران تستفيد بعد ذلك من تحصيل رسوم في حال تغيير المواعيد، ورسوم فروق أسعار إذا لم يتوافر المقعد على الدرجة نفسها، لافتين إلى أن الشركات ربما تخسر في بعض الرحلات، ولكن هناك توازن في النهاية.