Note: English translation is not 100% accurate
عروض سياحية خاصة تقدمها مملكة الأقزام جنوب الصين
20 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
في حديقة حيوان «شيانغ غيانغ» التي تقع جنوب الصين يتم تدريب الفيلة على عزف الموسيقى، لكي يكونوا جزءا من أوركسترا الحيوانات، حيث تجهز الحديقة الأوركسترا الفريد من نوعه، لكي يكون كل أعضائه من الحيوانات، حيث يلعب قرد بابون على الفلوت، وتقوم قردة الشمبانزي بالدق على الطبول الصغيرة، بينما تقوم الفيلة بالدق على الطبول الكبيرة، ويلعب فرس النهر على الباص. وهم يتدربون الآن بكل جد للقيام بالعرض الرسمي الأول لهم، وذلك في إطار الاحتفالات بالعيد الوطني للصين. وعلى بعد ألف كيلومتر، وبالقرب من مدينة كونمينغ، عاصمة مقاطعة يونان جنوب الصين، يقوم الأقزام بعرضين يوميا للسياح، فيما يعرف بـ «مملكة الأقزام». فقد أنشأ الأقزام هذه القرية المسماة «مملكة الأقزام» هربا من التمييز، وهم يأملون في جذب نقود السائحين، بتقديمهم عرضا لشخصيات خيالية، قاموا بتأليفها، حيث بنى الأقزام مجموعة من المنازل، على هيئة فطر، كي يعيشوا فيها، ويرتدون أزياء القصص الخيالية من تصميمهم، محاولين جذب السياح إليهم.
وتحتوي «مملكة الأقزام» على قرابة 100 موظف، يطبقون قواعد صارمة، بشأن من يسمح له بالعيش والعمل في المملكة. حيث يجب على جميع السكان ألا يزيد طولهم عن 4 أقدام و3 إنشات. وهو مجتمع اكتفاء ذاتي، حتى أنهم لديهم قوات شرطة ورجال إطفاء يخدمون المملكة. وقال مدير المملكة وو وى إن الذين يعملون في المملكة يتقاضون قرابة 102 جنيه إسترليني شهريا، كما يحصلون على مسكن مجاني، وتعتبر مرتباتهم أفضل مما يطمح له الكثير من خريجي الجامعات في كونمينغ، ويتراوح سن العاملين ما بين 18 و40 عاما». كما قال أحد العاملين في المملكة ويدعى فو تيان «لقد اعتدنا كأقزام على تحرش واستغلال الناس الطبيعيين لنا. ولكن هنا، لا يوجد أي أناس طوال القامة، وكل ما نقوم به هو لنا». وقد أثارت تلك الفكرة بعض ردود الفعل المتباينة من جماعات حقوق الإنسان المعنية، وتساءل البعض ما إذا كانت تلك المملكة ما هي إلا سيرك غريب الأطوار.