Note: English translation is not 100% accurate
السياحة.. أولوية بحرينية.. واستدعاء «ابن بطوطة» شاهد إجماع عربي على تعزيز مكانة البحرين كمقصد سياحي مميز
3 مارس 2013
المصدر : الأنباء








سلطان بن سلمان يرتجل كلمة تحظى بإعجاب وتصفيق الحضورحضور
حصة الصباح لمؤتمر «سياحتنا تثري» أبرز الدور الفاعل في إعلاء اسم الكويتبقلم: يوسف عبدالرحمن
تحت شعار «سياحتنا تثري» انعقد في العاصمة البحرينية (المنامة) مؤتمر اختيار المنامة عاصمة السياحة العربية يومي 25 و26 فبراير 2013 في مسرح البحرين الوطني وقد سبق الحدث استقبال من جلالة ملك البحرين للوفد السعودي الكبير المشارك والأمين العام للجامعة العربية محمد العربي والشخصيات العربية والأوروبية المهتمة بقطاع السياحة، في اشارة واضحة إلى ان السياحة اولوية بحرينية في خطة التنمية الشاملة.
وقد دشنت فعاليات المؤتمر تحت رعاية رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الذي اناب نجله الاكبر سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة لحضور حفل الافتتاح الذي تم بحضور الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ووزراء السياحة العرب وممثلي منظمات السياحة العربية والعالمية وعدد كبير من الضيوف والشخصيات المهمة في قطاعات الاعلام والثقافة والسياحة، وكان من ابرزهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمملكة العربية السعودية والذي ارتجل كلمة غير مكتوبة حازت تصفيق جمهور الحاضرين، والشيخة حصة صباح السالم الصباح رئيسة دار الآثار الاسلامية في الكويت والتي كان لحضورها دور مميز وفاعل في اعلاء اسم الكويت ولطبيعة العلاقات التي تربطها بالمشاركين المهتمين بمتابعة ادوارها الحضارية في الاهتمام بالاثار الانسانية القديمة، وحظي المؤتمر ايضا بحضور شخصيات عربية واسلامية وعالمية مهتمة بالتنمية السياحية ومؤمنة بضرورة تعزيز مكانة مملكة البحرين كمقصد سياحي متميز على الخارطة الدولية، وكان من ابرز المنظمات التي شاركت منظمة السياحة العالمية والمنظمة العربية للسياحة العربية.
مؤتمر نوعي
حضرت عشرات المؤتمرات في داخل وخارج الكويت غير انني معجب بالطريقة التي قادت بها الشيخة مي بنت محمد آل خليفة زمام مؤتمر المنامة السياحي، حيث فاجأت الجميع بانها هي عريف الحفل ولعل هذا مرجعه الى موقفها القائل بضرورة فصل قطاع الثقافة عن وزارة الاعلام لان الثقافة والاعلام عملان مختلفان ولا يصح دمجهما فكل دول الخليج العربية تسير في قضية فصل القطاعات، وهذا ما يطرح في مملكة البحرين بين وقت وآخر حول تفكيك وزارة الاعلام الى قطاعات، كما طرح هذا الأمر وزير الاعلام الاسبق د.انس الرشيد.
ومن الواضح ان مملكة البحرين عازمة على تفعيل أدوار السياحة وجعلها ضمن أولوياتها، إضافة الى ان العاصمة المنامة أصبحت عاصمة المال والاستثمار وتتويجها عاصمة للسياحة العربية بدعم خليجي وعربي في مقدمته المملكة العربية السعودية سيجعلها تتجاوز العقبات.
كلمة راعي الحفل
واكد نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة ان اختيار البحرين عاصمة للسياحة العربية 2013 يأتي تتويجا لجهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء ودعمها وتشجيعها المستمر لقطاع السياحة باعتباره المرآة التي تعكس حضارة ورقي شعب البحرين في الماضي والحاضر.
واشار سموه الى ان دعم مملكة البحرين لقطاع السياحة واهتمامها به ينطلق من الايمان بان السياحة احد مرتكزات التنمية الشاملة، مؤكدا سموه ان الحكومة تدرك اهمية السياحة وتعمل على توفير كل المقومات التي تعزز من قيمة ومكانة مملكة البحرين السياحية ولديها خطط وبرامج تستهدف اثراء النشاط السياحي باختلاف انواعه من اجل تعزيز مكانة المملكة كمقصد سياحي متميز على خريطة السياحة الاقليمية والدولية.
وقال سموه ان البحرين وجه حضاري بارز يزخر بإرث تاريخي يجسد حضارة انسانية يتجاوز عمرها خمسة آلاف سنة وتمتاز برقعة جغرافية متفردة في خصائصها وتنوعها ولديها مقومات سياحية متعددة.
وأكد أن الحكومة أولت اهتماما بتنميتها وتطويرها، من أجل إيجاد صناعة سياحية قادرة على رفد الاقتصاد الوطني بمصادر متجددة من الداخل الذي يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية».
وأضاف سموه أن رؤية الحكومة للنشاط السياحي تهدف الى مواصلة الارتقاء بالمقومات السياحية والتوسع في الأنشطة والخدمات السياحية مع الحفاظ على التوازن بين متطلبات الحداثة وأصالة الوجه التراثي للمملكة، وذلك عبر تشجيع القطاع الخاص على ارتياد هذا المجال وتقديم المزيد من الحوافز له من أجل المساهمة في تحقيق الاستغلال الأمثل لعناصر الجذب السياحي.
وقال سمو نائب رئيس مجلس الوزراء إن التوسع الذي شهدته البحرين في هذا القطاع يحتاج إلى المزيد من خطط وبرامج التسويق والترويج بما يعزز القدرة التنافسية للمملكة ويبرز ما تتمتع به من مقومات سياحية وتراثية ضاربة في القدم.
وأشاد سموه بجهود وزيرة الثقافة وجميع القائمين على القطاع الثقافي والسياحي في الاهتمام بإحياء وتطوير المناطق التراثية بالمملكة، ودعم التوسع في المشاريع والأنشطة السياحية، التي تستقطب الحركة السياحية وتعزز من عوامل الجذب السياحي.
وقال سموه: «إن البحرين تفخر بكوادرها الوطنية العاملة في مجال السياحة وإدارة النشاط السياحي».
وأكد سموه أهمية تفعيل التعاون العربي المشترك في مجال التنمية السياحية وبناء شراكات فاعلة بين الجهات المختصة بالقطاع السياحي في الدول العربية من أجل تعزيز الاستفادة من تجارب التنمية السياحية الناجحة، مشيدا سموه بمبادرة اختيار «عاصمة للسياحة العربية» سنويا ودورها في تسليط الضوء على ما تمتلكه دولنا العربية من مقومات حضارية وسياحية متنوعة.
كلمة الشيخة مي آل خليفة
من جانبها، هنأت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة، صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة راعي نهضة مملكة البحرين وربيعها المزهر الذي انطلق من ميثاق العمل الوطني وكرس ريادتها بأدواته الإصلاحية التي نعيش ثمارها انفتاحا وعمرانا، باختيار المنامة عاصمة للسياحة العربية.
وتوجهت بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على تفضل سموه برعاية حفل تدشين «المنامة» عاصمة السياحة العربية 2013، وعلى دعم سموه اللامحدود للثقافة وروافدها واهتمام سموه الدائم بالقطاع السياحي والثقافي، الأمر الذي يؤكد إيمان سموه بأهمية الثقافة والسياحة كعنصر أساسي في تطوير وعي الشعوب وتحقيق التقارب بينها.
كما توجهت بخالص التقدير لولي عهد البحرين نائب القائد الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حامل مسيرة التنمية الاقتصادية.
وهنأت كل أهل البحرين الذين يستقبلون بكل حب وفرح هذا الحدث الذي يرفع من شأن مدينتهم ويحقق الخير لأبنائهم.
وأكدت أن اختيار «المنامة عاصمة للسياحة العربية» سيعزز من المكانة التي تحظى بها مملكة البحرين كملتقى للحضارات والثقافات في المنطقة، بالإضافة إلى أنها مناسبة طيبة لالتقاء المثقفين والمهمين العرب على أرض دلمون مهد الحضارة والتاريخ العريق.
وأوضحت أن منجز المنامة عاصمة السياحة العربية للعام ألفين وثلاثة عشر، الذي ينطلق اليوم تحت شعار «السياحة تثري»، يلتفت للإنسان والحضارات والثقافات والشعوب، ويحاول أن يصنع شيئا نتشارك فيه.
وأشارت الى أن المنامة تحتفل هذا العام باختيارها عاصمة للسياحية العربية بباقة متنوعة من المشاريع السياحية والثقافية التي ترسخ من مكانتها كوجهة سياحية، وتعيد الروح للعديد من الأماكن التراثية الشهيرة كافتتاح مسرح البحرين الوطني ومشروع تطوير منطقة باب البحرين وغيره من المشروعات الأخرى.
تألق وزير الثقافة البحرينية
كل من حضر أنشطة هذا المؤتمر السياحي الإعلامي الثقافي شعر عن قرب بأن من أبرز أسباب نجاحه سمو الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، والحقيقة انه لفت نظري همتها العالية في تحمل تبعات مسؤولياتها الثقافية فهي في مواقع الفعاليات تستقبل ضيوف البحرين بكل حفاوة ورحابة صدر ولا يضيق صدرها من اي سؤال وتجاوبه بتمكن الباحث العارف بتاريخه وموروثه الثقافي، وقد حازت هذه «الدينامية» التي تجمع ما بين المشيخة والوزارة نوعا من الابهار بل انعكست على وجوه ومشاعر كل المشاركين وأنا منهم، ويكفي ان أشير إلى انها صاحبة فكرة استدعاء الرحالة العربي ابن بطوطة من وراء التاريخ ليكون شاهدا على ما يحدث من تنمية شاملة في مملكة البحرين وفي كل القطاعات التي أبرزها الجانب الثقافي والسياحي وواضح انها تحمل فكرا انفتاحيا لتأصيل الهوية الثقافية على مستوى البحرين وأنا لمست عن قرب كيف تهتم بالحركة الثقافية والآثار ومنها متحف البحرين وباب البحرين وقلعة محمد الفاتح، وحرصها الدؤوب على تطوير هذه المتاحف والقلاع التاريخية، وكيف ساهمت هي بشخصها ومتابعاتها في ان تجعل البحرين عضوا في لجنة الآثار التابعة لليونسكو وحصولها على درجة فارس من الحكومة الفرنسية كأول خليجية تحمل هذا اللقب وهي تستحقه عن جدارة.
والعجيب في شخصيتها انها تعرضت لحملات منظمة من الانتقادات وهجوم عنيف من النواب والجماعات الاسلامية الا انها رفضت الاتهامات واستمرت في تأصيل الثقافة المحافظة على القيم والعادات لأنها بكل صراحة واضح انها تحب بلدها وتعمل على رفعته.
كلمة الأمير سلطان بن سلمان آل سعود
إذا قلنا ان سموه شبل من أسد فهذا قول صحيح فالكلمة التي ألقاها رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود كلمة هنأ فيها البحرين مليكا وحكومة وشعبا على اختيارها عاصمة للسياحة العربية لعام 2013 تعتبر بالفعل كلمة بليغة اوجز فيها فكره وسعة اطلاعه ورؤيته، ولقيت الكلمة قبولا واستحسانا من المشاركين لأنه قالها ارتجالا غير مكتوبة وقد حلق بنا في أجواء ثقافته، مذكرا بأنه اول رائد فضاء عربي مسلم وأول مؤسس لنادي الطيران السعودي، فماذا قال سموه، تكلم بكل صراحة ووضوح حول علاقة المملكة العربية السعودية والبحرين من تاريخ مشترك موغل في القدم، وأشار الى ما يوليه ملك البحرين صاحب الجلالة وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد من حرص واهتمام كبير ومميز تجاه تنمية وتطوير المناحي الثقافية والسياحية والتراثية في البحرين الى ان اصبح لها جسر ممتد للعالم يعكس لشعوبه رقيها الحضاري والانساني المتميز، متمنيا للبحرين المزيد من التقدم والازدهار.
كما تحدث سموه عن تجربة بلاده الرائدة في مجال التنمية السياحية ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني.
وقد ضجت الصالة بالتصفيق المستمر له لأنه استطاع ان يلخص في دقائق معدودة رؤيته الحكيمة للسياحة في بلده وان يجاهر بحبه لمملكة البحرين العريقة في التاريخ حيث قلص المسافة بين البحرين والسعودية، وأنا أرى ان العرب يحبونه أيضا كونه اول رائد فضاء عربي مسلم يدخلنا التاريخ من أوسع أبوابه وهو بحق فخر لبلده وأمته، لأنه حصد ايضا مجموعة من الجوائز والاوسمة نظير اشتغاله الانساني مع مختلف شعوب العالم فيما يتعلق بالسياحة واسهاماته الانسانية والتطوعية في التجربة السعودية وجهوده الرائعة لتطوير السياحة السعودية.
استعراض ابن بطوطة
شهد الحفل تقديم عرض مسرحي يستعرض سيرة وحكاية أمير الرحالة العرب أبوعبدالله بن محمد اللواتي الطنجي ابن بطوطة الشهير باسم ابن بطوطة في ذكرى ميلاده، بإطلاق واحدة من أجمل الصياغات التي تستحضر أوركسترات ومسارح من مختلف أنحاء العالم، وتحيي بطريقة الفن والموسيقى والاستعراض المراحل المتلاحقة التي مر بها ابن بطوطة والأمكنة التي طاف بها لاكتشاف العالم.
وقد حاز العرض اعجاب المشاركين في المؤتمر لأنه خلد الرحلة الجميلة لابن بطوطة في محطات عديدة منها استحضاره للدخول الى الجزيرة العربية وتحديدا البحرين.
وقد صفق المشاركون في المؤتمر للفنان الكبير عبدالرحمن أبوزهرة الذي استطاع ان يتقن دور الرحالة العربي ابن بطوطة ومعه ممثلون آخرون منهم آمال ماهر وهند وغادة شبير، الذين قدموا لوحات استعراضية بمرافقة أوركسترا عالمية.
همسة
في قلعة أحمد الفاتح وبعد ان شكرت الشيخة مي
آل خليفة قلتُ لها: استعراض ابن بطوطة لو عرض عندنا في الكويت لكان استجوابا.. فضحكت.
الشيخ خالد آل خليفة: لا معوقات تؤثر على زيارة السواح لمملكتنا
من جهته، أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة عدم وجود ما يعيق زيارة السواح العرب والاجانب للبحرين، مؤكدا أن المملكة تحظى بحب الناس، وهو العامل المهم لجذبهم لزيارتها خلال إقامة فعاليات المنامة عاصمة السياحة العربية.
وقال الوزير: ان المسؤولين في المملكة وكل الناس سعداء بانطلاق فعاليات المنامة عاصمة للسياحة العربية.
وعن حضور أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي هذه الايام للبلاد، قال الوزير: نحن سعداء بزيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية لأجل التباحث في عدة اجتماعات.
أما عن حضور ضيف شرف الحفل رئيس الهيئـة العامــة للسيـاحة والآثــار السعوديــة صـاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وقال الوزير: يشكل الاشقاء السعوديون أهمية حيــوية كبيــرة طوال الأوقـات في البحرين من خلال التواصل والتنقل عبر جسر الملك فهـد، ويعتبر وجــود صـاحب السمـو الملكي الأمير سلطـان بن عبدالعزيـز آل سعود الذي ألقــى كلمـــة الحفل الرئيـسي الانطلاق الحقيـقي الى المدلولات الكثـيـرة التــي تنعكس على قلب كل مواطن بحريني وسعودي.
380 مليار دولار لمشاريع خليجية سياحية
كشف رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي خليل الخنجي عن توجه دول الخليج إلى إنفاق نحو 180 مليار دولار حتى عام 2015 لبناء مراكز ومرافق سياحية وتخصيص نحو 380 مليارا لمشاريع سياحية حتى عام 2018 في خطوة تنموية واضحة لتأسيس صناعة خليجية، ويتبع ذلك تسهيلات لمكاتب السفر وتكثيف الرحلات الجوية بين المدن الرئيسية في دول مجلس التعاون ومن دون وكيل عام وكفيل محلي وضمن سياسة خليجية موحدة لتنويع مصادر الدخل الاقتصادي لدول المجلس.
آخر الكلام:
حتى لا تزعل مدينة المحرق، اعرض ابياتا رائعة للشاعر البحريني الأستاذ الكبير علي الشرقاوي، يقول:
احبج نيمة محرق مثل حب البحر لارضاي
واسمي بسمج اعيالي واتركه في المشاعر ضاي
يسامح من حرق حبي ويراضي من رفض لي رضاي
عشقتج والعشق مب عيب ان كان الهوى يشده
ويقدر يزرع الاجيال وقت العثره والشده
واذا الضم انكسر مره وما فادتنا أي شده
هواج العالي بيحاصر على طول الخيال ارضاي
وتبقى كل مناطق مملكة البحرين عزيزة عند الشعب البحريني الوفي لشرعيته وترابه وعموم اهلنا في الخليج العربي.
شكراً
لمعالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة، والشكر موصول للدكتور إيلي فلوطي المستشار الإعلامي في مكتبها والى الأستاذ دعيج خليفة الأحمد المسؤول الإداري الذي رافقنا مع كوكبة شباب البحرين الكرام.
للجميع شكرا كبيرة، وكثر الله خيركم، وعلى الخير نلتقي.