Note: English translation is not 100% accurate
سياحة جديدة.. جربتها
8 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بقلم: الخبير السياحي كمال كبشة
ليس مجرد حصول الشخص على تذكرة سفر يمكن ان يندرج تحت بند السياحة او يصنف كسائح، فالسياحة هي مجموعة من الانشطة يقوم بها فرد او مجموعة افراد في الانتقال من مكان الى اخر او من بلد الى آخر بهدف اداء مهمة معينة او زيارة مكان معين او عدة اماكن او السفر بهدف الترفيه، او التعرف على حضارات وثقافات شعوب اخرى واضافة معلومات جديدة لرصيده المعلوماتي او اكتشاف مشاهد جديدة والسياحة دائما تعد عاملا مؤثرا في الافراد والجماعات لذا فرق السائح ومقاصده واهتماماته شاسع وكبير جدا عن هدف ومقاصد المسافر العادي.
اهمية تصنيف السياحة والإهتمام المتزايد بها عالميا والمنافسة الشرسة بين الدول في توفير بنيتها التحتية ومزاراتها السياحية جعلها مصدرا هاما من المصادر الرئيسية للدخل القومى لكثير من دول العالم وليس سرا ان دولا كبيرة تعتمد عليها بشكل شبه كلي والسياحة لديها مستمرة طوال العام اي ليست موسمية وهي باتت مصدرا اساسيا للقضاء على البطالة فهي ولادة دائما لفرص العمل وجذب الإستثمارات، ومصدر الإرتقاء بمستوى اداء الشعوب وثقافتهم ونشر تاريخهم وحضارتهم. وتوفير الخدمات المتعلقة لهذا النشاط. وعودة الى تصنيف وتعريف السائح علميا وفقا لتوصيف منظمة السياحة العالمية التابعة لهيئة الأمم المتحدة التي وصفت السائح بأنه هو ذلك الشخص الذي يقوم بالإنتقال لغرض السياحة لمسافة ثمانين كيلومترا على الأقل من منزله للاستمتاع والراحة والاستجمام واكتشاف مناطق جديدة والتعرف على ثقافات شعوب اخرى ومن هذا المنطلق تشعبت وتعددت انواع السياحة لتشمل سلسلة متنوعة يتقنها الهواة وهي تمثل فارقا بين السائح الحقيقي ومن يجهل اصول السياحة ومن ابرزها:
السياحة الاجتماعية : وهي كما يطلق عليها العاملون في مجال السياحة والسفر السياحة الشعبية أو سياحة الاجازات، السياحة الدينية
تعني السفر من دولة لأخرى أو الانتقال داخل حدود دولة بعينها لزيارة الأماكن المقدسة لأنها سياحة تهتم بالجانب الروحي للإنسان فهي مزيج من التأمل الديني والثقافي، أو السفر من أجل الدعوة أو من أجل القيام بعمل خيري.
السياحة الثقافية السياحة الأثرية والتاريخية: تمثل السياحة الثقافية في العالم مجالا جديدا للسياحة وتعتمد فكرة السياحة الثقافية على ترويج الثقافة كميراث حضاري ينهل منه الزائر ويعمق تجربته السياحية، وتشمل الموارد الثقافية والإحتفالات الشعبية والسير والأغاني والحرف والصناعات والأمثال، وتساهم السياحة من ناحية فى إثراء زيارة السائح.
سياحة المؤتمرات : تمثل سياحة المؤتمرات والمعارض نمطا سياحيا هاما ينطوي على إنفاق سياحي كبير وفرصة أكبر لتسليط الضوء على المقصد السياحي خلال كل تواجد دولي وتعتبر سياحة المؤتمرات من السياحة الحديثة التي بدأت في التنامى خلال الاعوام الماضية في جذب الدول ورجال الاعمال الى الاماكن الاكثر امانا.
السياحة العلاجية والاستشفائية: ويتضح التعريف من اسم هذا النوع من السياحة، فالسياحة العلاجية هي سياحة لامتاع النفس والجسد معا بالعلاج أو هي سياحة العلاج من أمراض الجسد مع الترويح عن النفس.
سياحة المعارض: وهي سياحة تشمل جميع أنواع المعارض وأنشطتها المختلفة مثل المعارض الصناعية والتجارية والفنية التشكيلية ومعارض الكتاب.
سياحة السفاري : وهي السياحة التي تتم عبر الصحاري وتتنوع أنواعها وأهدافها فبعضها يتجه إلى السلاسل الجبلية ومغامرة تسلقها.
السياحة الرياضية: وتعتبر السياحة الرياضية من أهم أنواع السياحة التي تساهم بشكل فعال في تنشيط حركة السياحة سواء الداخلية أو الخارجية، وبالتالي رفع مستوى الاقتصاد القومي عن طريق إقامة البطولات والمسابقات الرياضية.
السياحة الشاطئية: تنتشر هذه السياحة في البلدان التي تتوافر لها مناطق ساحلية جذابة وبها شواطئ رملية ناعمة ومياه صافية خالية من الصخور. وتوجد في الكثير من بلدان العالم مثل دول حوض البحر المتوسط ودول البحر الكاريبى.
سياحة الغوص: وهي سياحة لها علاقة مباشرة بالسياحة الشاطئية في المناطق الساحلية، ويشترط قيام مثل هذا النوع من السياحة توافر كنوز رائعة بهذه المناطق الساحلية وتوافر مقومات الغوص بها.